تكريم مديرة التمريض و25 ممرضة فى الفيوم
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
كرم الدكتور سامح العشماوى وكيل وزارة الصحة بالفيوم، مدير ادارة التمريض و 25 ممرضة بالمديرية ووحدات الرعاية الاساسية والامومة والطفولة.
جاء ذلك فى اطار الاحتفال باليوم العربى للتمريض والقبالة وعلى هامش اجتماع عقدته الدكتورة نيفين شعبان -مديرة ادارة الرعاية الاساسية بالتعاون مع ادارة التمريض بقيادة هالة احمد -مديرة الادارة وبحضور الدكتورة ابتسام روبى -مديرة ادارة رعاية الامومة والطفولة لعرض انجازات ادارة الرعاية الاساسية خلال عام 2022/2023 وايضا مناقشة سلبيات مرور الوزارة.
وبعد انتهاء الاجتماع حضر الدكتور وكيل الوزارة ووجه الشكر لادارة التمريض وجميع الممرضات لما يبذلونه من جهد واكد على الالتزام بالزى الرسمى و بتقديم خدمة آمنة للمريض
وأثنى على هالة احمد -مدير ادارة التمريض واكد انها تتمتع بالاحترام والهدوء والعمل الجاد وقدم لها درع تكريم من ادارة الرعاية الاساسية ،كما قدم درعا آخر الى عبير العطيفى -مشرف تمريض الرعاية بالمديرية ,بينما قدم شهادات تقدير لـ 24 ممرضة وذلك فى حضور مديرى الادارات الصحية بالمحافظة.
مرور على الوحدات الصحيةومن جهه أخرى قام الدكتورسامح العشماوى -وكيل وزارة الصحة بالفيوم يرافقه الدكتور محمد عبد التواب -مدير الشئون الوقائية والدكتورة نيفين شعبان -مدير الرعاية الاساسية والدكتور هانى تاج الدين -مدير التخطيط وهالة احمد -مديرة التمريض والدكتورة نشوى جلال -مديرة العلاقات العامة والدكتورة فيرا اسحاق -مسئول مبادرة 100 يوم صحة والدكتور مروان مجدى -عضو المكتب الفنى ومتولى سعد -مدير الشئون الادارية بالمديرية بالمرور على وحدة المندرة الصحية التابعة لادارة مركز الفيوم مركز الفيوم.
وتفقد وكيل الوزارة ومرافقوه جميع اقسام الوحدة وتابع سير العمل، وتصادف وجود جلسة تطعيمات اطفال وقام بسؤال المراقب الصحى عن مواعيد الجلسات بالوحدة و انتظامها وقد اوضح مدير الشئون الوقائية انه محدد يوم لتطعيم الاطفال واخر لتطعيم الحوامل وذلك فى حضور الدكتور رضا تاج الدين -مدير ادارة المركز وتفقد حديقة الوحدة ولاحظ وجود حشائش كثيفة بحديقة الوحدة ووجه بسرعة التواصل مع الوحدة المحلية ومجلس المدينة من اجل ازالة هذه الحشائش كما امر بإخطار مديرة ادارة المتوطنة لرش الوحدة فورا وتم ذلك بالفعل بعد مغادرته للوحدة.
وبعد ذلك توجه "العشماوى" ومرافقوه الى وحدة سنرو القبلية التابعة لادارة ابشواى الصحية وتابع سير العمل ودفاتر الحضور والانصراف وذلك فى حضور الدكتور راضى رشاد -مدير ادارة ابشواى ووجه مسئولة التفتيش المالى و الادارى بالادارة بعمل انقطاع لاحد الاطباء المتغيبين منذ فترة و شدد بانه على جميع العاملين الالتزام بالزى الرسمى اثناء العمل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحه الفيوم إدارة التمريض مدير ممرضة وحدات الرعاية الأساسية الأمومة الطفولة الرعایة الاساسیة ادارة التمریض مدیر ادارة
إقرأ أيضاً:
المرحوم الدكتور زكي مصطفي: العالم واللغو
(أدين للدكتور زكي مصطفي، شقيق الدفعة كامل مصطفى، بالاجتهادات التي أخاطر بها في موضوع الماركسية والإسلام. وأدين في هذا لكتابه "القانون العام في السودان: في سيرة مادة العدل والقسط والوجدان السليم" (1971).The Common Law in the Sudan: An Account of the 'justice, Equity, and Good Conscience' Provision
وكتبت أنعيه لمأثرته رحمه الله
توفي في ديسمبر 2003 الدكتور زكي مصطفي عميد كلية القانون بجامعة الخرطوم والنائب العام الأسبق. ولم يكن زكي قانونياً فحسب، بل كان مفكراً قانونياً من الطراز الأول. ولم أجد له مثيلاً في غلبة الفكر عنده على محض الممارسة سوي المرحوم الدكتور نتالي أولاكوين والدكتور أكولدا ماتير وعبد الرحمن الخليفة (في طوره الباكر). وقد قطع عليه انقلاب مايو في طوره اليساري الباكر حبل تفكيره نتيجة تطهيره من الجامعة ضمن آخرين بغير جريرة سوي الظن برجعيتهم. وهذه الخرق العظيم لحقوق الإنسان ظل عالقاً برقبة الشيوعيين. وقد نفوا مراراً وطويلاً أنهم كانوا من ورائه. وربما كان إنكارهم هذا حقاً. فقد كانت مايو سراديب تنضح بما فيها. فأنا أشهد بالله أن الشيوعيين لم يصنعوا التقرير الختامي المنشور للجنة إصلاح جامعة الخرطوم (1970) على انهم كانوا عصبة لجان ذلك الإصلاح. فقد أملى المرحوم محي الدين صابر التقرير النهائي من رأسه وكراسه معاً. وهذه عادة فيه. وما زلت احتفظ بأوراق اعتراضاتنا الشيوعية على ذلك التقرير لمفارقته لتوصيات اللجان. وتحمل الشيوعيون وزر التقرير وبالذات ما ورد عن تحويل الكليات الي مدارس. وعليه ربما لم يأمر الشيوعيون بتطهير زيد أو عبيد غير انهم لم يدافعوا صراحة عن حق العمل. بل أداروا له ظهرهم مطالبين بحق الشورى قبل أن تقدم مايو علي خطوة في خطر التطهير في مجال عملهم. وفهم الناس أنهم لا يمانعون في فصل الناس متي شاوروهم في الأمر.
حين قطعنا حبل تفكير المرحوم زكي في 1969 كان مشغولاً بأمرين. كان عميداً للقانون في قيادة مشروع قوانين السودان (1961) الذي هدف لتجميع السوابق بتمويل من مؤسسة فورد. وقد تم علي يد المشروع توثيق كل القضايا التي نظرتها المحاكم قبل 1956. أما الأمر الثاني الذي لم يكتب لزكي أن ينشغل به حقاً بسبب التطهير فهو تطوير فكرته المركزية التي درسها في رسالة الدكتوراة ونشرها في كتاب في 1971. فقد تساءل زكي في كتابه لماذا لم يأذن الاستعمار الإنجليزي للشريعة أن تكون مصدراً من مصادر القانون السوداني. وأستغرب زكي ذلك لأن الإنجليز لم يجعلوا قانونهم قانوناً للسودان، بل وجهوا القضاة للاستعانة بما يرونه من القوانين طالما لم تصادم العدالة والسوية وإملاءات الوجدان السليم. وقال زكي لو ان الإنجليز أحسنوا النية بالشريعة لوجدوها أهلاً للمعاني العدلية المذكورة. وقد صدر زكي في فكرته هذه من خلفية إخوانية. ولكنه شكمها بلجام العلم فساغت. وستنفلت قضية الشريعة والقانون في السودان من أعنة زكي الأكاديمية الشديدة لتصبح محض حلقمة سياسية دارجة ما تزال ضوضاؤها معنا.
ولعله من سخرية القدر أن يسترد زكي بعد 15 عاماً القانون الموروث عن الإنجليز الذي خرج لمراجعته وتغييره في دعوته التي أجملناها أعلاه. فقد أصبح في 1973 نائباً عاماً مكلفاً بإعادة ترتيب البيت القانوني على هدي من القانون الموروث عن الاستعمار. فقد اضطرب القانون كما هو معروف علي عهد نميري. وأشفق زكي كمهني مطبوع على فكرة القانون نفسها من جراء هذا الاضطراب. وكان أكثر القوانين استفزازاً هو القانون المدني لعام 1971 الذي نجح القوميون العرب في فرضه على البلد بليل. وقد وجد فيه زكي إساءة بالغة للمهنية السودانية. فتحول من فكرته الإسلامية التي أراد بها هز ساكن القانون الموروث عن الاستعمار الي الدفاع عن إرث ذلك القانون. ففي مقالة بليغة في مجلة القانون الأفريقي لعام 1973 جرّد زكي علي القانون المدني حملة فكرية عارمة. فقد ساء زكي أن لجنة وضع القانون المدني تكونت من 12 قانونياً مصرياً و3 قضاة سودانيين لنقل القانون المصري بضبانته قانوناً للسودان. وعدد أوجه قصور القانون الموضوعية بغير شفقة. واستغرب كيف نسمي استيراد القوانين العربية تحرراً من الاستعمار بينما هي في أصلها بنت الاستعمار الفرنسي. وأحتج زكي أن القانون المدني أراد ان يلقي في عرض البحر بخبرة سودانية عمرها سبعين عاماً واستحداث قانون لم يتهيأ له المهنيون وكليات القانون ولا المتقاضون.
لم اقصد في هذه السيرة القول أن زكي لم يثبت على شيء. فعدم ثباته على شيء هو نفسه ميزة. فقد أملت عليه مهنيته العالية أن "خليك مع الزمن" بما يشبه الإسعاف حتى لا تسود الفوضى في حقل حرج كالقانون بفضل النَقَلة ضعاف الرأي. رحم الله زكي مصطفي فهو من عباد ربه العلماء.
ibrahima@missouri.edu