مصرع 13 شخصا بسبب عاصفة قوية ضربت الأرجنتين
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
لقي ما لا يقل عن 13 شخصا مصرعهم، وأصيب آخرون في حادث انهيار سقف أحد الأندية الرياضية بمدينة باهيا بلانكا جنوب العاصمة بوينوس أيريس، وذلك جراء عاصفة قوية اجتاحت مناطق واسعة وسط وجنوب شرق الأرجنتين.
وأفادت تقارير إعلامية محلية، استنادا إلى البيانات الأولية الصادرة عن خدمات الطوارئ، بأن 13 شخصا لقوا حتفهم نتيجة العاصفة، غير أنه لم يتم حتى الآن تحديد العدد الدقيق للوفيات، حيث تواصل فرق الوقاية المدنية عملها لإزالة الأنقاض.
وأوضحت أن العاصفة الشديدة التي ضربت مدينة باهيا بلانكا خلفت أيضا عددا من الجرحى بعضهم يحمل إصابات خطيرة، مشيرة إلى أن العاصفة المصحوبة بالرياح والأمطار أدت إلى سقوط الأشجار وانقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق الجنوبية للعاصمة.
وذكرت البلدية على حسابها على موقع "إكس" أن "الوضع الذي خلفته العاصفة "كارثي". وتم الإبلاغ عن إصابات عديدة نتيجة انهيار أسقف المباني بعضها خطير للغاية، مشيرة إلى أن "الحدث الأكثر تعقيد ا وقع في نادي باهينسي ديل نورتي، حيث انهار السقف على رؤوس الأشخاص الذين كانوا يحضرون حدثا رياضيا".
بالإضافة إلى ذلك، غمرت المياه العديد من الشوارع مما أدى إلى تعقيد حركة المرور على الطرقات.
وكانت الهيئة الأرجنتينية للأرصاد الجوية قد أصدرت تحذير ا من الدرجة "البرتقالية" باحتمال حدوث عاصفة شديدة مصحوبة برياح قوية و أمطار غزيرة بالمنطقة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
عمّقت أسواق الأسهم الأمريكية خسائرها لليوم الثاني على التوالي في ظلّ أسوأ تراجع منذ مارس 2020، بعدما فقد مؤشر "إس آند بي 500" نحو 6% من قيمته السوقية وخسر ما يقرب من 5 تريليونات دولار خلال يومين فقط .
وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متأثرة بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي وتصعيد الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، بحسب وكالة “بلومبرج”.
من جانبه، جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موقفه القائم على سياسة "الترقب والانتظار" لأسعار الفائدة، محذراً من أن أضرار الحرب التجارية قد تكون أكبر من المتوقع، ما يعني أن خفض الفائدة قد يتأخر إلى أجل غير مسمى إذا استمرّت المخاطر التضخمية مرتفعة .
ومع إعلان الصين عن رسوم انتقامية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأمريكية اعتباراً من 10 أبريل، تزايدت المخاوف من مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم من أزمة النمو العالمي .
مؤشرات على مزيد من الانكماش والقلقبجانب التراجع الحاد في أسهم البنوك الكبرى مثل "سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" اللذين انخفض أسهمهما بأكثر من 7%، تضررت شركات التكنولوجيا أيضاً، حيث أكّد مؤشر "ناسداك 100" دخوله سوقاً هابطة بانخفاض يزيد على 20% عن أعلى مستوى سجّله في فبراير .
هذا الانهيار الواسع النطاق يشير إلى أن المستثمرين يستعدون لاحتمال دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة ركود، وقد رفع بعض المحللين احتمال حدوث ذلك إلى نحو 60% خلال 2025.
توقعات المستقبلمن المتوقع أن تستمر الأسواق في التذبذب الحاد خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تسجيل موجات بيع إضافية في حال تصاعد التصعيد التجاري أو تأخر تراجع التضخم. وفي ظلّ هذا السياق، قد يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بموقفه المتحفظ، مما يعني عدم وجود خفض وشيك لأسعار الفائدة، وربما يدرس حتى إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية. كما قد نشهد تراجعاً إضافياً في أسعار النفط إذا استمرت المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، إلّا أنّ تدخلات محتملة من أوبك+ قد تحدّ من هذا الهبوط.
بشكل عام، يظلّ الحذر سيد الموقف بالنسبة للمستثمرين، وينصح بالاحتفاظ بحصة من السيولة للاستفادة من أي ارتدادات مستقبلية، مع مراقبة مستجدات الحرب التجارية والتصريحات الرسمية للاحتياطي الفيدرالي عن كثب.