تسليم أطراف صناعية وكراسي متحركة لـ102 مواطن من ذوي الهمم في مطروح
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أعلن اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، تسليم عدد 102 أجهزة تعويضي من الكرسي المتحرك، والأطراف الصناعية والمشاية، للمواطنين من ذوي الهمم من أهالي محافظة مطروح، في ظل اهتمام القيادة السياسية المستمرة بتقديم كل الدعم والمساندة لهم ودمجهم في المجتمع، وتقديم المساعدات الإنسانية لهم بشكل مستمر.
مساعدة ذوي الهمم في التغلب على الإصاباتوقال «شعيب» لـ«الوطن» إن محافظة مطروح تقدم الدعم المادي والمعنوي للمواطنين من أهالي المحافظة من ذوي الهمم، من المصابين في الحوادث المختلفة، الذين يعانون من بعض الأمراض، ما تسبب في إصابات في أطرافهم بالأيدي أو القدم، ويحتاجون الكراسي المتحركة، أو أطراف صناعية، في الجسم.
وأضاف المحافظ، أنه يجري العمل على توفير الأطراف الصناعية والأجهزة التي يحتاجها ذوي الهمم من خلال دعم محافظة مطروح، بجانب مساهمات من المجتمع المدني والجمعيات الأهلية مثل جمعية الأورمان، ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة تحيا مصر ومؤسسة حياة كريمة، وغيرها من المؤسسات الداعمة للدولة وشركاء التنمية، بجانب متابعة الرعاية الصحية لهم وتقديم الدعم النفسي والرعاية الطبية لهم بمراكز العلاج.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ذوي الهمم مطروح محافظة مطروح ذوي الاعاقة الأطراف الصناعية كراسي متحركة ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
إعلام لبناني: قصف للاحتلال يستهدف أطراف بلدة قاقعية
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن إعلام لبناني، قال إن قصف مدفعي للاحـ ـتلال على محيط بلدة كفر صير جنوبي البلاد، وقصف استهدف منطقة شرقي مدينة الخيام جنوبي البلاد، وقصف للاحتلال يستهدف أطراف بلدة قاقعية الجسر جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي افخاي ادرعي، عن إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من لبنان نحو إسرائيل، حيث تم اعتراض إحدى القذائف بينما سقطت الثانية داخل الأراضي اللبنانية.
كما دوت صفارات الإنذار في منطقة مرغليوت وكريات شمونة ومسكاف عام وتل حاي، شمالي إسرائيل، بعد صواريخ أطلقت من لبنان.
وفي 22 من مارس الجاري؛ تم إطلاق أربعة صواريخ من منطقة قلعة الشقيف بين بلدتي يحمر الشقيف وأرنون في الجنوب. ورجحت المصادر أن يكون الفاعلون منظمات فلسطينية مقيمة في لبنان، على الرغم من عدم تبني أي جهة للعملية الأمر الذي دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ قصفًا مدفعيًا واستهدافًا لقرى الحدود الجنوبية اللبنانية بما فيها كفركلا والخيام.
وقبل قليل، قال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس رداً على إطلاق النار من لبنان، إن قانون كريات شمونة هو نفس قانون بيروت.
وأضاف: "وإذا لم يكن هناك سلام في كريات شمونة والمجتمعات المحلية في الجليل، فلن يكون هناك سلام في بيروت أيضًا”.
وتابع: “الحكومة اللبنانية المسؤولية المباشرة عن كل إطلاق النار على الجليل ولن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر.. سنعمل على ضمان أمن سكان الجليل وسنعمل بكل قوة ضد أي تهديد”.
ونقل مراسلون انه يسجل حاليا في الجنوب “قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف مجرى نهر الليطاني ومحيط بلدة يحمر، والحارة الشرقية لمدينة الخيام”.