لليوم الثاني.. استمرار فعاليات برنامج البرلمانات «نتشارك» بجنوب سيناء
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
انطلقت اليوم ثاني فعاليات برنامج البرلمانات بمدينة راس سدر بمحافظة جنوب سيناء، وتقام التدريبات بمراكز التنمية الشبابية برأس سدر حتى 20 ديسمبر 2023، والذي تنفذه الإداره المركزية للتعليم المدني والبرلمان بوزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بجنوب سيناء.
وتستمر لليوم الثاني فعاليات البرنامج في مدينة شرم الشيخ والتي بدأت في الفترة من 16 وحتى 19 ديسمبر 2023.
قال محمد فتحي وكيل وزارة الشباب والرياضة بجنوب سيناء، إن برنامج المبادرات المجتمعية تهدف إلى تمكين المشاركين إلى تنمية مهارات تصميم الأفكار وتنفيذ المبادرات لتحسين الحياة المجتمعية، كما يساعد الانضمام إلى هذه الفعاليات إلى اكتساب مهارات تصميم الأفكار وتنفيذ المبادرات التي تعزز التعاون وتسهم في تحسين حياة المجتمع المحلية.
تفاصيل الورش التدريبيةأوضح «فتحي» أن البرنامج يتضمن تنفيذ ورش تدريبية للشباب والنشء بواقع 8 ورش، على مستوى المحافظة، وتكون مدة التدريب بكل مركز شباب 4 أيام بهدف تدريبهم على المهارات اللازمة لخلق كوادر فاعلة للمساهمة في تنفيذ المبادرات المجتمعية.
يذكر أن برنامج البرلمانات للمبادرات المجتمعية يقام تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة واللواء الدكتور خالد فودة محافظ جنوب سيناء وبتوجيهات محمد فتحي توفيق وكيل الوزارة ومتابعة أحمد عبد العزيز وكيل المديرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جنوب سيناء الشباب والرياضة رأس سدر شرم الشيخ الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
لليوم الثاني.. مخابز غزة تغلق أبوابها وتحذيرات من كارثة إنسانية
غزة – لليوم الثاني تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من برنامج الغذاء العالمي أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والسولار اللازم لتشغيلها جراء مواصلة إسرائيل إحكام حصارها على القطاع منذ شهر.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية الأساسية، التي تعتبر شريان حياة لنحو 2.4 مليون فلسطيني بالقطاع.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن تجار فلسطينيين بأن توقف المخابز تسبب بارتفاع كبير ومضاعف في أسعار أكياس الدقيق في السوق.
وأوضح أن سعر كيس الدقيق بوزن 25 كيلو غراما قفز من 80 شيكلا (الدولار يعادل 3.70 شواكل) لأكثر من 500 شيكل، ما يزيد من الأعباء على النازحين الذين يواجهون أوضاعا معيشية كارثية.
وأشار إلى أن هذا الارتفاع تزامن مع نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية الأخرى، ما يجعل تأمين الغذاء بشكل يومي تحديًا كبيرًا لآلاف العائلات في القطاع المحاصر.
وقال التاجر محمد رضوان للأناضول إن استمرار الإغلاق من شأنه أن يفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع، حيث لا يعرف الفلسطينيون كيف يتدبرون أمورهم ويوفرون الطعام لأطفالهم.
والثلاثاء، قال رئيس جمعية أصحاب المخابز بغزة (غير حكومية)، عبد الناصر العجرمي، لمراسل الأناضول: إن “كافة المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي توقفت عن العمل”.
وأضاف أن هذا الإغلاق جاء بعد “نفاد كميات الدقيق والسكر والملح والخميرة والسولار لدى مخازن الأغذية العالمي”، جراء الإغلاق المتواصل للمعابر.
ويستفيد من هذه المخابز 70 بالمئة من فلسطينيي غزة حيث يشترون الخبز بأسعار رمزية، بينما يتم توزيع 30 بالمئة من إجمالي إنتاج المخابز بالمجان على مراكز النزوح، وفق العجرمي.
وسبق وحذرت حكومة غزة ومنظمات حقوقية وإغاثية من أن استمرار إغلاق المخابز قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع في غزة، التي يعاني سكانها بالفعل من نقص حاد في الغذاء بفعل الحصار المفروض منذ سنوات.
وأكدت هذه المنظمات أن منع دخول الطحين والمساعدات الغذائية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وتقدم المخابز المدعومة من منظمة الغذاء العالمي الخبز للفلسطينيين بأسعار رمزية تصل إلى 2 شيكل للربطة الواحدة التي تزن 2 كيلو غرام.
وساهمت هذه المخابز في التخفيف من معاناة النازحين الذين أفقدتهم حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 كل ما يملكونه، وحولتهم وفق بيانات البنك المركزي إلى فقراء.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الماضي، قتلت إسرائيل حتى ظهر الثلاثاء 1042 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
الأناضول