بوابة الفجر:
2025-04-06@02:59:40 GMT

مرض المهق: تحديات صحية تتطلب فهمًا ودعمًا

تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT

مرض المهق: تحديات صحية تتطلب فهمًا ودعمًا، مع تقدم علم الطب والبحث الطبي، يظهر العديد من الأمراض التي تشكل تحديات صحية فريدة. من بين هذه الأمراض النادرة التي تؤثر على الجهاز الهضمي، نجد "مرض المهق". يعتبر هذا المرض تحديًا صحيًا معقدًا يتطلب فهمًا عميقًا ورعاية شاملة.

مرض المهق..فهم مرض المهق:

تعتبر الأمعاء الدقيقة محط أمل الجسم في امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، ولكن عندما يتعرض هذا الجزء الحيوي من الجهاز الهضمي لهجوم مناعي غير متوازن، يظهر مرض المهق.

يتسبب هذا التحالف الغير متناغم للجهاز المناعي في التهاب وتلف الأمعاء، مما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المعقدة.

مرض المهق..التحديات المترتبة على المهق:

يظهر المهق عادةً بأعراض منها إسهال مزمن، وفقدان وزن، وألم في البطن، مما يشكل تحديات كبيرة لحياة المريض. الأعراض غير المستقرة تترك أثرًا لا يمكن تجاهله على الصحة العامة والجودة الحياتية.

مرض المهق..التشخيص والعلاج:

تشمل عمليات التشخيص لمرض المهق فحوصات الدم والبراز والمنظار الهضمي، وعلى الرغم من أنه لا يوجد علاج نهائي للمهق، يمكن التحكم في الأعراض من خلال استخدام الأدوية المثبطة للمناعة والتغذية الاصطناعية.

مرض المهق..التحديات الاجتماعية والنفسية:

إضافة إلى التحديات الصحية، يواجه مصابو المهق تحديات نفسية واجتماعية تتعلق بالاكتئاب والعزلة. يتطلب الأمر دعمًا نفسيًا واجتماعيًا قويًا لمواجهة هذه التحديات بفعالية.

مرض المهق: تحديات صحية تتطلب فهمًا ودعمًا مرض المهق..أسباب المهق:

يعود مرض المهق في الغالب إلى خلل في الجهاز المناعي، حيث يهاجم الجسم الخلايا السليمة في الأمعاء الدقيقة، مما يسبب التهابًا وتلفًا في جدار الأمعاء. يمكن أن تكون العوامل الوراثية والبيئية مسؤولة عن تفاقم المشكلة.

مرض المهق..الأعراض:

تتفاوت الأعراض لدى المصابين بمرض المهق، وتشمل:

1.إسهال مزمن: يمكن أن يكون لديهم إسهال مزمن ومتكرر.

2.فقدان الوزن: نتيجة لفقد الجسم للعناصر الغذائية الأساسية.

3.ألم في البطن: قد يعانون من آلام مستمرة في البطن.

4.إرهاق وضعف: نتيجة لعدم قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية بشكل صحيح.

مرض المهق: تحديات صحية تتطلب فهمًا ودعمًامرض المهق.. التشخيص والعلاج:

1.فحوصات الدم والبراز: لتحديد مدى وجود التهابات أو فقدان للمغذيات.
  
2.المنظار الهضمي: لفحص الأمعاء والتحقق من وجود التلف.

3.التغذية الاصطناعية: في بعض الحالات، يحتاج المرضى إلى التغذية الاصطناعية لتوفير العناصر الغذائية الضرورية.

4.العلاج الدوائي: يشمل استخدام الأدوية المثبطة للمناعة للتحكم في الالتهاب.

 

مرض المهق.. التحديات النفسية والاجتماعية:

يعيش مصابو المهق تحديات نفسية واجتماعية، حيث يمكن أن يؤدي الإسهال المزمن والألم المستمر إلى العزلة الاجتماعية والاكتئاب. يحتاجون إلى دعم فريق طبي متخصص وشبكة دعم اجتماعية للتعامل مع هذه التحديات.

 الختام:

مرض المهق هو تحدي صحي خطير يتطلب تشخيصًا وعلاجًا فوريين. الفهم الشامل للأعراض والتحديات المصاحبة لهذا المرض يساعد في تقديم الرعاية والدعم الأمثل للمصابين به.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير

أعلنت السلطات الفرنسية عن “خطة عمل طارئة بسبب تفشي فيروس شيكونغونيا بجزيرة لا ريونيون الفرنسية في المحيط الهندي بعد اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض في أسبوع واحد”.

وذكرت قناة “ريونيون 1” التلفزيونية، أنه “تم اكتشاف 6000 حالة جديدة من المرض بالجزيرة في أسبوع واحد في شهر مارس، وفي المجمل، بلغ عدد حالات الإصابة بالمرض منذ بداية الوباء في أغسطس 2024 نحو 20 ألف حالة”.

وأضافت نقلا عن بيان صادر عن مستشفى الجزيرة: “أطلقت في لا ريونيون مايسمى الخطة البيضاء – وهو نظام يسمح بإعادة برمجة العمليات المخطط لها أو استدعاء الطاقم الطبي من الإجازة – فيما يتعلق بوباء شيكونغونيا المستمر”.

ويأتي القرار وسط “زيادة كبيرة للغاية في نشاط خدمات الطوارئ منذ عدة أيام في مدينتي سان دوني في الشمال وسان بيير في الجنوب”.

وأشار المرفق الطبي إلى “استنزاف القدرة على استقبال المرضى في المستشفيات، فضلا عن العبء المتزايد على الموظفين”.

وأعلنت وكالة الصحة الإقليمية، الاثنين الماضي، “بدء حملة التطعيم ضد فيروس شيكونغونيا، وتم تسليم 40 ألف جرعة من اللقاح إلى الجزيرة”.

وتشير التقارير أيضا إلى أن “الفيروس بدأ في جزيرة مايوت، حيث تم تحديد أول 12 حالة إصابة”، وفي عامي 2005 و2006، “أصاب هذا الفيروس 260 ألف شخص، أي أكثر من ثلث سكان الجزيرة، وأدى إلى وفاة أكثر من 200 شخص”.

يذكر أن “حمى شيكونغونيا” تسببها فيروسات مفصلية تنتمي إلى عائلة Togaviridae ضمن جنس Alphavirus، وتنتقل هذه الفيروسات عن طريق لدغة البعوض المصاب، وتم الإبلاغ عن أوبئة حمى شيكونغونيا في بلدان مختلفة حول العالم، تم رصد العدوى لأول مرة في شرق إفريقيا في عام 1952، ويدخل الفيروس إلى جسم الإنسان من خلال لعاب البعوض المصاب، وفترة الحضانة هي الفترة الزمنية التي تلي إصابة الشخص بفيروس شيكونغونيا حتى ظهور الأعراض، وقد تتراوح هذه الفترة بين يوم واحد إلى 1 يومًا، وعادة ما تبدأ الحمى في اليوم الثاني أو الثال، وثتبدأ علامات وأعراض حمى شيكونغونيا بواحد أو أكثر من الأعراض التالية: الحمى، والقشعريرة، والغثيان، والتقيؤ، وآلام المفاصل، صداع الراسعادة ما يعاني المريض من حمى تتراوح بين 100 إلى 104 درجة مئوية، وتظهر الأعراض فجأة مصحوبة بطفح جلدي”.

آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 20:24

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لمعدتك عند الإفراط في تناول الترمس؟
  • بن دردف: إعادة بناء الثقة في القضاء تتطلب كسر سطوة المليشيات
  • فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
  • قطاع التعدين .. ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم التنمية المستدامة
  • بدء العمل بمناظير الجهاز الهضمي والقنوات المرارية بمستشفى الجكيكة
  • دعوات متزايدة لوقف الترحيل القسري ودعم حقوق المهاجرين التونسيين
  • بعد العيد ولخبطة الأكل.. ديتوكس لتنظيف وتطهير المعدة والأمعاء
  • لا تتجاهلها.. 6 تهديدات صامتة لنقص فيتامين ب 12
  • توفير وظيفة جديدة ودعم مالي للمدرب ضحية الأسد الجائع
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به