أستاذ بالثروة السمكية بالشرقية يكشف طريقة لتقليل استهلاك الأعلاف
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أوضح الدكتور أشرف سليمان أستاذ جودة المياه والتربة بالمعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية بالعباسية واستشاري تقنيات الاستزراع السمكي الحديثة، أن تقنية البيوفلوك كنظام للاستزراع السمكي المكثف وخصوصا أسماك البلطي بالأحواض الأسمنتية لها أهمية كبيرة، لما تحمله من فوائد اقتصادية للمربين بتقليل استهلاك الأعلاف عالية السعر بنسبة تصل إلى 35-40%.
وأشار خلال محاضرة عن «تطبيق تقنية البيوفلوك ومتطلباتها وتأثيرها على جودة المياه وإنتاج أسماك البلطى النيلي» نظمتها مديرية الطب البيطري في الشرقية، إلى أنها تؤدي أيضا إلى الحفاظ على نظافة الأحواض التي لا تحتاج في هذه الحالة إلى تغيير المياه وتأثير البيوفلوك على جودة المياه، بالإضافة إلى الفوائد الأخرى للبيوفلوك حيث الحصول على سمك عضوي ذو جودة عالية مع إمكانية زيادة كثافة الأسماك بالأحواض مما يعطي محصولا سمكيا عاليا.
تطبيق تقنية البيوفلوك ومتطلباتهاوفي هذا الإطار، أشار اللواء دكتور إبراهيم محمد متولي وكيل الوزارة مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أنه جرى تنظيم محاضرة بعنوان «تطبيق تقنية البيوفلوك ومتطلباتها وتأثيرها على جودة المياه وإنتاج أسماك البلطي النيلي».
جاء ذلك بحضور كل من الدكتورة شهيرة الحنفي رئيس مركز بحوث صحة الحيوان والدكتور محمد عبد الحميد يوسف مدير عام الصحة العامة والمجازر والدكتور عاطف عوض الله مدير إدارة الدواجن والدكتورة مريام نعيم رئيس قسم الأسماك ومديري الإدارات بالمديرية والإدارات الخارجية وأقسام الدواجن بالإدارات الخارجية وعدد كبير من الأطباء والإداريين العاملين بالمديرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية الاستزراع السمكي الطب البيطري أعلاف سماد عضوي جودة المیاه على جودة
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.