بمناسبة اليوم العالمى لحقوق الإنسان.. الداخلية: منح زيارة إستثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
قررت وزارة الداخلية منح زيارة إستثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، بمناسبة الإحتفال باليوم العالمى لحقوق الإنسان.
أعلنت وزارة الداخلية فى بيان لها اليوم الأحد، أنه بمناسبة الإحتفال بـ"اليوم العالمى لحقوق الإنسان" وحرصًا من الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل وإتاحة الفرصة للقاء ذويهم بمختلف المناسبات، فقد تقرر منح جميع النزلاء (زيارة إستثنائية) خلال الفترة من يوم 18/12/2023 حتى 28/12/2023 على ألا تحتسب تلك الزيارة ضمن الزيارات المقررة للنزلاء.
وأكدت أن ذلك يأتي فى إطار حرص وزارة الداخلية على إعلاء قيم حقوق الإنسان، وتطبيق السياسة العقابية بمنهجها الحديث، وتوفير أوجه الرعاية المختلفة للنزلاء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اليوم العالمي لحقوق الإنسان لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل مراكز الإصلاح والتأهيل
إقرأ أيضاً:
احتفالًا بيوم اليتيم.. فعاليات وأنشطة ترفيهية وندوات توعوية داخل مراكز شباب الشرقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن رعاية و كفالة اليتيم مسئولية جميع أفراد المجتمع لما لها من منزلة عظيمة عند المولى عز وجل، لافتاً إلى أن كل الأديان السماوية تدعو لرعاية الأيتام وحسن معاملتهم.
وأضاف المحافظ أن المحافظة تولي اهتماماً بالأطفال الأيتام لحقهم في الرعاية والاهتمام حيث يعد مستقبل الأطفال مسئوليتنا جميعاً ويمثل يوم اليتيم رمزًا لاهتمام الدولة والقيادة السياسية بكل أبنائها، وفرصة لتعزيز قيم التضامن والتكافل بين أفراد ويذكرنا بمسؤوليتنا تجاه أبنائنا وبناتنا ممن فقدوا ذويهم.
وأشار الدكتور محمود عبدالعظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة، إلى أنه احتفالا بيوم اليتيم والذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل كل عام قام نادي القرين الرياضي ومراكز شباب (أبو كبير - المهدية والملكيين البحرية) التابعين لإدارات شباب أبو كبير وههيا والحسينية بتنظيم ندوات دينية وبرامج رياضية وترفيهية متنوعة للأطفال الأيتام بجانب توزيع هدايا عليهم وذلك لمشاركتهم الفرحة وقضاء أوقات سعيدة داخل مراكز الشباب.
أوضح وكيل وزارة الشباب والرياضة، أن هذه الفعاليات تهدف الي بناء شخصية الأطفال، وإكسابهم المهارات الضرورية للحياة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بما يسهم في تنشئة جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل وكذلك استغلال أوقات الفراغ بشكل إيجابي إضافةً إلى غرس روح التعاون والانتماء بين الأطفال.