إسرائيل وحزب الله يتبادل القصف والاستهداف عبر الحدود مع لبنان
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أعلنت إسرائيل، الأحد، أنها قصفت مواقع إطلاق أسلحة ومنشآت لحزب الله في لبنان ردا على إطلاق نار عبر الحدود، في حين قال الحزب المدعوم من إيران، إنه هاجم أهدافا للجيش الإسرائيلي.
ويتبادل مقاتلو حزب الله وإسرائيل إطلاق النار عبر الحدود بشكل يومي تقريباً منذ اندلاع الحرب في غزة منذ أكثر من شهرين في أسوأ أعمال عدائية منذ 2006.وأدى العنف، إلى مقتل 130 شخصاً في لبنان، بينهم 94 من مقاتلي حزب الله، و17 مدنياً، و8 جنود و4 مدنيين في إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رد على هجمات حزب الله بالمدفعية ونيران الدبابات والغارات الجوية على مواقع الإطلاق ونقطة مراقبة للجماعة اللبنانية وما سماه "خلية إرهابية".
وقال الحزب إنه أطلق النار على أهداف عسكرية إسرائيلية على الحدود، منها ما قال إنها ثكنة ومركز قيادة ورافعة عسكرية تثبت معدات مراقبة.
ولم تعلن إسرائيل إصابات نتيجة للهجمات التي أدت لانطلاق صفارات الإنذار في مناطق بشمال إسرائيل.
#عاجل مواقع إطلاق ومباني عسكرية وبنى تحتية إرهابية؛ جيش الدفاع يستكمل سلسلة غارات ضد اهداف إرهابية لحزب الله في لبنان
أغارت طائرات حربية قبل قليل على سلسلة اهداف لحزب الله الارهابي من بينها مباني عسكرية ومواقع إطلاق وبنى تحتية أرهابية.
كما تم رصد في الساعات الاخيرة عدة عمليات… pic.twitter.com/X36rh8VjMG
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة لبنان إسرائيل
إقرأ أيضاً:
إصابات جراء استهداف إسرائيلي لحفارة ومركبة في زبقين جنوبي لبنان
رام الله - دنيا الوطن
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت، اليوم الأحد، حفارة تُستخدم في أعمال استصلاح الأراضي وسيارة من نوع "رابيد" بين بلدتي زبقين والشعيتية في قضاء صور، ما أدى إلى وقوع إصابات، وفقًا للمعلومات الأولية.
وفي بيان متزامن، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال أن "طائرة تابعة لسلاح الجو استهدفت عنصرين من حزب الله كانا يعملان على آلية هندسية في منطقة زبقين جنوبي لبنان"، مدعيًا أن العنصرين كانا يحاولان إعادة تأهيل بنية تحتية تابعة لحزب الله، على حد تعبيره.
ولا يزال التوتر قائماً بين لبنان وإسرائيل، على خلفية عدم التزام الأخيرة باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حيث لم تنسحب إسرائيل من خمس تلال لبنانية احتلتها خلال الحرب، كما تواصل شن ضربات جوية على الأراضي اللبنانية في خرق واضح للاتفاق.
وتصاعد التوتر مؤخرًا عقب إطلاق قذيفتين صاروخيتين من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، تلاهما غارتان إسرائيليتان استهدفتا الضاحية الجنوبية لبيروت، في أول خرق من هذا النوع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين بيروت وتل أبيب.
ولا تزال عدة مناطق في جنوب وشرق لبنان تتعرض لغارات إسرائيلية بشكل شبه يومي، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية تمركزها في نقاط عدة جنوب البلاد، وتقوم بإطلاق النار باتجاه المدنيين.
ودعا وزير الدفاع الوطني اللبناني، اللواء ميشال منسى، يوم الأربعاء الماضي، الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على السيادة اللبنانية، مشيرًا إلى الانتهاكات المتواصلة للقرار الدولي (1701)، الذي يؤكد على سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
وفي المقابل، تطالب بعض الدول الغربية الحكومة اللبنانية بالإيفاء بالتزاماتها، ووقف إطلاق الصواريخ من الجنوب باتجاه إسرائيل، إلى جانب العمل على نزع سلاح حزب الله، وهو ما تستخدمه إسرائيل كمبرر لاستمرار عمليات الاغتيال بحق قادة الحزب وعناصره.
ومنذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، سجلت إسرائيل 1381 خرقًا للاتفاق، أسفرت عن استشهاد 117 شخصًا وإصابة 366 آخرين على الأقل.