بمقاتلة استثنائية.. السعودية ستمتلك أحد أكثر الأسطايل تقدما
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
بشراء السعودية المرتقب للطائرة الفرنسية المقاتلة "رافال"، ستنضم المملكة إلى القوات الجوية القليلة في آسيا والشرق الأوسط التي تشغل مجموعة متنوعة من الطائرات الحربية، بحسب ريتو شارما في تقرير بصحيفة " The EurAsian Times".
شارما تابعت، في التقرير الذي ترجمه "الخليج الجديد"، أن السعودية لديها بالفعل طائرات "يوروفايتر تايفو"، وكان الاستنتاج الطبيعي أنه عند شراء المزيد، ستختار هذه المقاتلة لسهولة الصيانة.
واستدركت": لكن السعودية تتفاوض الآن مع شركة صناعة الطائرات الفرنسية "داسو" لشراء الجيل الرابع من "رافال"، بعد أن رفضت ألمانيا بيع المقاتلة "يوروفايتر تايفون" للرياض؛ على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان.
وأضافت أن "المقاتلة رافال متعددة المهام ستكون إضافة قوية إلى القوات الجوية في الشرق الأوسط، الذي يضم تشكيلة مقاتلة من طائرات يوروفايتر تايفون الأوروبية وطائرات إف-15 الأمريكية".
اقرأ أيضاً
تأكيد فرنسي لمحادثات بيع 54 طائرة رافال إلى السعودية
الجيل الرابع
شركة "داسو" من جانبها أكدت وجود مفاوضات مع السعودية، وإذ تمت الصفقة، فستمتلك المملكة واحدا من الأساطيل الأكثر تقدما التي تضم مقاتلات من الجيل الرابع وهي: رافال، وإف-15 إس إيه، ويوروفايتر تايفون، كما تابعت شارما.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة إريك ترابيير، في حديث مع رابطة الصحفيين الدفاعيي يوم 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، إن المفاوضات مستمرة مع السعودية بشأن صفقة "رافال".
وستكون هذه أول طائرة مقاتلة فرنسية في أسطول السعودية، التي تحصل تقليديا على طائراتها الحربية من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وبحسب ترابييه، لا تشعر شركة "داسو" بالقلق من حقيقة أن السعودية اشترت تقليديا طائرات بريطانية، وقال إن طلب طائرات رافال "مستقل عن الصراع في الشرق الأوسط"، على الرغم من أنه "قد يبطئ المفاوضات".
اقرأ أيضاً
إحداهما الصين.. عقبتان أمام تزويد السعودية بأسلحة أمريكية متطورة
سعر مرتفع
شارما قالت إن الطائرة "رافال" كافحت للعثور على مشترٍ لفترة طويلة، وبصرف النظر عن الطلبيات الهزيلة من مصر وقطر، لا يوجدد في سجل طلبيات هذه المقاتلة ما يمكن التباهي به.
وأضافت أنها فشلت في الفوز بعقود من بلجيكا والبرازيل وكندا وفنلندا والكويت وسنغافورة وسويسرا، وكان سعرها المرتفع عاملا حاسما ضدها.
لكن عندما اختارت الهند، رابع أكبر قوة جوية في العالم، "رافال" بدلا من "يوروفايتر تايفون" في عام 2012، تسبب ذلك في زيادة غير متوقعة في طلبات الطائرة الفرنسية، ووقَّعت الإمارات صفقة تاريخية لشراء 80 طائرة "رافال"، كما استدركت شارما.
وتابعت أنه في السنوات العشر الماضية، أصبحت إندونيسيا المستخدم الثامن لـ"رافال"، بعد فرنسا ومصر وقطر والهند واليونان وكرواتيا والإمارات.
ويمكن لهذه المقاتلة أن تنفذ قتالا جو-جو أو تسقط قنابل على أهداف في مهام جو-أرض، وبفضل كاميراتها وراداراتها وأجهزة استشعارها، يمكن استخدامها لجمع المعلومات الاستخبارية.
وتم نشر هذه الطائرة المقاتلة في كل من أفغانستان وليبيا والعراق وسوريا ومالي، حيث قامت بمهمتها الأطول في عام 2013، والتي امتدت إلى تسع ساعات و35 دقيقة.
اقرأ أيضاً
السعودية توقع اتفاقا لشراء 48 مقاتلة «تايفون» بريطانية.. و«العفو» تحذر
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: مقاتلة السعودية أساطيل طائرات فرنسا رافال یوروفایتر تایفون
إقرأ أيضاً:
الوسطاء : محادثات هدنة غزة تحرز تقدما.. وتواجه معضلة انهاء الحرب
الدوحة.غزة.وكالات": أعلنت قطر التي تتوسط في مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، اليوم إحراز بعض التقدم في محادثات جرت هذا الأسبوع في الدوحة، في إطار الجهود للتوصل إلى اتفاق.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في مؤتمر صحافي إنه تم إحراز "بعض التقدم" ردا على أسئلة عن تقارير حول اجتماع عقد الخميس بينه وبين رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنيع.
وأضاف "لا يزال يتعين أن نجد جوابا على السؤال الأساسي: كيف ننهي هذه الحرب. هذا في رأيي النقطة الأساسية في المفاوضات".
ولفت رئيس الوزراء القطري الى أن "الاجتماع الذي عقد الخميس يأتي في إطار هذه الجهود التي نسعى من خلالها الى تحقيق خرق" بدون مزيد من التفاصيل.
وتتولى قطر وساطة مع الولايات المتحدة ومصر لاحياء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير في قطاع غزة وأدى إلى وقف موقت للأعمال العدائية بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب إثر هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 اكتوبر 2023.
ولكن بسبب عدم الاتفاق بين الطرفين على تمديد هذه الهدنة، استأنفت إسرائيل هجماتها الجوية والبرية في القطاع في 18 مارس ومنعت دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ 2 مارس.
وأعلن مسؤول في حماس السبت لفرانس برس طالبا عدم كشف اسمه أن الحركة "على استعداد لعقد صفقة لإنهاء الحرب في قطاع غزة تشمل إطلاق سراح الرهائن المتبقين دفعة واحدة وهدنة لمدة خمس سنوات".
ورفضت الحركة في 17 أبريل اقتراحا إسرائيليا ينص على هدنة لمدة 45 يوما مقابل عودة عشرة رهائن أحياء محتجزين منذ 7 أكتوبر. ودعت إلى اتفاق "شامل" لإنهاء الحرب.
وأشار رئيس الوزراء القطري اليوم الأحد إلى أن الجهود الحالية ترمي إلى "التوصل إلى أفضل اتفاق شامل ينهي الحرب ويتيح الإفراج عن الرهائن ويتجنب تقسيم الاتفاق إلى عدة مراحل لأننا سبق ومررنا بهذه المراحل".
وذكر موقع أكسيوس الأسبوع الماضي أن رئيس الموساد دافيد برنياع سافر إلى الدوحة يوم الخميس للقاء رئيس الوزراء القطري وسط الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق نار جديد في غزة.
ولم يذكر المسؤول القطري أي جوانب من محادثات وقف إطلاق النار أحرزت تقدما في الأيام القليلة الماضية، لكنه قال إن حماس وإسرائيل لا تزالان على خلاف بشأن الهدف النهائي للمفاوضات.
وقال إن الحركة مستعدة لإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقين إذا أنهت إسرائيل الحرب في القطاع. لكن إسرائيل تريد من حماس إطلاق سراح الرهائن دون تقديم رؤية واضحة لإنهاء الحرب.
وفي مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة "عندما لا يكون هناك هدف مشترك بين الأطراف، أعتقد أن فرص إنهاء الحرب تصبح ضئيلة للغاية".
من ناحيته، قال فيدان إن المحادثات التي أجراها مسؤولون أتراك مع حماس أظهرت أن الحركة ستكون أكثر انفتاحا على اتفاق يتجاوز وقف إطلاق النار في غزة ويهدف إلى حل دائم للأزمة مع إسرائيل بما في ذلك حل الدولتين.
*ارتفاع حصيلة الحرب ..
ميدانيا أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم ارتفاع حصيلة الحرب إلى 52243 شهيدا بعد أن تم التحقق من هوية مئات الأشخاص الذين كانوا مدرجين سابقا على أنهم مفقودين قبل تأكيد مقتلهم.
وقالت الوزارة التي تديرها حركة حماس في بيان "تم إضافة 697 شهيدا في الإحصائية التراكمية للشهداء اليوم بعدما اكتملت كافة البيانات الخاصة بهم.. عبر اللجنة القضائية في وزارة الصحة" المختصة بمتابعة ملف المفقودين.
وأوضح الدكتور خليل الدقران المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى أنه "بما يخص المفقودين تحت الأنقاض: أبلغ ذووهم عنهم وكانوا في عداد المفقودين، ولكن تم انتشال جثامينهم إما من تحت الأنقاض أو من مناطق لم تكن الطواقم الطبية قادرة للوصول إليها بسبب تواجد الجيش الإسرائيلي فيها".
بدوره، قال إسماعيل الثوابتة مدير عام مكتب الإعلام الحكومي في إجابة حول سبب عدم الإعلان عن هذا الرقم بشكل دوري، إن "اللجنة القضائية تصدر تقريرها كل فترة وليس يوميا.. ولها بروتوكول عمل خاص بها، وعندما تسلم تقريرها، يتم الاعتماد".
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل قد شككت بشكل متكرر في مصداقية إحصائيات وزارة الصحة في غزة، لكن الأمم المتحدة تعتبر معطياتها موثوقة.ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق بشكل مستقل من حصيلة الحرب.
وبحسب الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة، قُتل ما لا يقل عن 2151 فلسطينيا منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية.
واليوم أفاد الناطق باسم الدفاع المدني أن ثمانية فلسطينيين استشهدوا اليوم إثر عدة غارات جوية شنها الطيران الحربي الإسرائيلي في قطاع غزة.وقال محمود بصل "تم نقل 8 شهداء على الأقل وعشرات المصابين إثر عدة غارات عدوانية إسرائيلية منذ فجر الأحد في مناطق مختلفة في قطاع غزة".
وأضاف بصل أنه تم نقل "3 شهداء جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت تجمعا للمواطنين في حي الزيتون" جنوب شرق في مدينة غزة، "ونقلت طواقمنا 3 شهداء و8 مصابين بقصف الاحتلال منزلا مكون من عدة طوابق في مخيم البريج" وسط القطاع.
وأشار إلى أن "شهيد وإصابتين نقلوا بعد استهداف الاحتلال لمراكب للصيادين في غرب خان يونس" لافتا أيضا إلى "استشهاد فتى يبلغ 17 عاما إثر قصف إسرائيلي على بلدة خزاعة" في شرق خان يونس.
وقال "أصيب 12 مواطنا غالبيتهم من الأطفال جراء قصف طيران الاحتلال المسيّر لخيمة تؤوي نازحين" في منطقة المواصي بخانيونس.