وفد المفوضية الوطنية للانتخابات يُشارك في مراقبة انتخاب مجالس المحافظات العراقية
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
تشارك المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في مراقبة انتخاب مجالس المحافظات في جمهورية العراق، التي تنعقد في الثامن عشر من ديسمبر الجاري، بإشراف وإدارة المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات.
وذكرت المفوضية على صفحتها في فيسبوك، أن وفدا من موظفيها يترأسه عضوا مجلسها عبدالحكيم الشعاب، وأبوبكر مردة، سيشارك في مراقبة الإنتخابات المحلية في العراق الشقيق، في إطار تعزيز نزاهة الانتخابات بحسب القواعد المتعارف عليها دوليا،موضحة أن هذه المشاركة تسهم في تبادل الخبرات بين الإدارات الانتخابية في مجال الإجراءات الفنية وتقنيات وآليات الاقتراع.
ويشارك في هذه الانتخابات قرابة 16 مليون ناخب عراقي ، كما بلغ عدد المحطات الموزعة 38 ألف محطة في عموم العراق
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المفوضية العليا للإنتخابات وفد ليبي
إقرأ أيضاً:
العقوبات الأمريكية على الفصائل العراقية .. المواطن في مأمن- عاجل
بغداد اليوم ـ بغداد
كشف المحلل السياسي، رعد المسعودي، اليوم الاثنين (10 آذار 2025)، عن تأثير العقوبات الأمريكية المفروضة على الفصائل في العراق، وهل سيمتد بشكل مباشر على الشعب.
وقال المسعودي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "العقوبات تستهدف قيادات وفصائل محددة، وهذه الفصائل ليست كبيرة من حيث بنيتها الاقتصادية أو تغلغلها في النظام المالي العراقي، وبالتالي فإن هذه العقوبات لا تشكل أي تأثير مباشر أو ثقل على المواطن، لأنها كانت موجهة ضد أسماء ومسارات محددة، ولم تشمل البنية الاقتصادية والمالية للدولة العراقية بشكل عام".
وأضاف أن "العقوبات المؤثرة فعليا على المواطن تتعلق بملفات عدة، أبرزها ملف الدولار وإمكانية تقليل تدفقه من الخزانة الأمريكية إلى بغداد، بالإضافة إلى ملفات أخرى تخص التسهيلات التي تقدمها الإدارة الأمريكية في مجالات متعددة".
وأكد أن "ما قد يضر المواطن بشكل مباشر هو حدوث صراع مفتوح بين الفصائل وواشنطن، إلا أن هناك حراكًا غير معلن بدأ قبل أربعة أشهر أسهم في التوصل إلى ما يشبه الهدنة، التي أوقفت عمليات استهداف الفصائل لأهداف أمريكية داخل العراق أو خارجه".
وأشار المسعودي إلى أن "العقوبات الأمريكية مفروضة أساسا على العديد من الفصائل المسلحة العراقية، وقد اتخذتها واشنطن خلال السنوات الماضية لأسباب متعددة، خصوصًا بعد حادثة ضرب المطار عام 2020".
ولفت المسعودي إلى أن "واشنطن، رغم ضغوطها الاقتصادية على العراق بهدف قطع سبل التعاون مع طهران، إلا أنها لا يمكنها الوصول إلى نقطة اللاعودة، وتسعى إلى خلق توازن بين مصالحها في العراق ومصالحها على مستوى الشرق الأوسط".
وأضاف أن "أوراق الضغط الأمريكية تهدف إلى دفع طهران للاتفاق على مسارات تتعلق ببرنامجها النووي وتدخلاتها في المنطقة، لكن بشكل عام، لا يبدو أن واشنطن تسعى إلى فرض ضغوط قد تؤدي إلى ارتدادات قاسية على الأسواق، لأن ذلك قد يشعل أزمة تمس مصالحها المباشرة، خصوصًا في قطاع الطاقة وغيره".