إصابة جندي إسرائيلي في حادثة طعن في رام الله
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أفادت القناة الـ12 العبرية، اليوم الأحد، بإصابة جندي من قوات الاحتياط بجيش الاحتلال في حادثة طعن قرب حاجز رنتيس العسكري في رام الله بالضفة الغربية وفرار المنفذ.
باحثة فلسطينية: جيش الاحتلال يُعمق الأزمة السياسية في غزة (فيديو) مقتل 3 أسرى إسرائيليين في غزة برصاص جيش الاحتلالوفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال إن جنديا إسرائيليا قتل وأصيب اثنان آخران في هجوم بطائرة بدون طيار أصاب جنودا إسرائيليين في منطقة مرجليوت بالقرب من الحدود اللبنانية.
وأضاف المتحدث باسم الجيش الأدميرال دانيال هاجاري في مؤتمر صحفي مسائي إن طائرتين بدون طيار انطلقتا من الأراضي اللبنانية: تم اعتراض إحداهما بينما أصابت الأخرى جنودًا من الجيش الإسرائيلي.
وردا على ذلك، قال هاجاري إن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت أهدافا لحزب الله في جنوب لبنان.
وفي سياق متصل استدعى الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، للتحقيق في سجن "المكسوبية" بمدينة القدس المحتلة.
وقال المحامي حمزة قطينة في تصريح للصحافة "إن الشيخ صبري يخضع للتحقيق بتهمة "التحريض"، ولا يزال التحقيق متواصل معه منذ أربع ساعات في قسم (4) الخاص بالتحقيق مع المقدسيين في سجن المسكوبية".
وكان الاحتلال قد اقتحم منزل الشيخ عكرمة صبري في الثالث من الشهر الجاري، وقام بوضع أمر هدم للشقة التي يسكن فيها في القدس المحتلة ولكامل العمارة التي يسكنها قرابة 100 مواطن.
ومن جهتها، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية "إن أسيرات سجن الدامون، وبالذات ممن تم اعتقالهن من قطاع غزة، يواجهن ظروفا اعتقالية صعبة للغاية، ويخضعن لعقوبات مشددة تزداد وتيرتها بشكل يومي منذ السابع من أكتوبر.
ونقلت الهيئة على لسان محاميتها، "إن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس وأراضي الـ48 وغزة بحق الأسيرات، وجميعهن تعرضن للتعذيب والتنكيل منذ لحظة الاعتقال حتى دخول السجن، سواء بالضرب والشتم أو التفتيش العاري، إلى جانب العزل والحرمان من أبسط الحقوق".
وقالت إحدى الأسيرات "وصلت إلى القسم قبل أيام امرأة مسنة (80 عاما) من غزة، تمشي على عكاز وبدون غطاء على رأسها، جسمها وملابسها مليئة بالدم ولا تعرف شيئا، على ما يبدو أنها تعاني من مرض النسيان - ألزهايمر".
وأشارت الهيئة إلى أن جميع أسيرات القطاع يتم أخذ ملابسهن واستبدالها بملابس صيفية، كما يتعرضن للكثير من الضرب والاعتداء، إضافة للإهانات والمسبات دون توقف، قسم منهن بقين 7 أيام في العراء تحت المطر وفي البرد، وجميع أسيرات القطاع وصلن السجن بحالة يرثى لها من جميع النواحي الصحية والجسدية والنفسية.
ولفتت الهيئة إلى قول إحدى أسيرات غزة، وهي أم، إنها عند اعتقالها كان برفقتها أولادها الصغار الأربعة، ولم تعرف ماذا تفعل بهم، فكان رجل من غزة قريب منها، أعطته أولادها وهي لا تعرف من هو وتركتهم ولا تعرف مصيرهم.
وأكدت الهيئة أن ما ذكر من شهادات يعبر عن جزء بسيط جدا مما تسنى الوصول إليه، وما خفي أعظم، حيث تتعمد إدارة السجون عزل أسيرات غزة عن باقي الأسيرات، وعن العالم الخارجي بشكل كامل، كي تستمر في ارتكاب جرائمها دون حسيب أو رقيب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جندي إسرائيلي رام الله حادثة طعن
إقرأ أيضاً:
ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان.
وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.
محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.
أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.
انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.
يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.
كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.
من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.
تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.
سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.