مونديال الأندية.. الشناوي يكشف سبب تألقه أمام بنزيما ويتحدث عن مواجهة فلومنينسي
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
قال محمد الشناوي حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي، إنه يواجه فريق برازيلي للمرة الرابعة في كأس العالم للأندية، مؤكدا أن الفرق البرازيلية تلعب كرة جماعية على الأرض، مشددا على أن فريقه لا يركز سوى على الفوز، ووضع كل السيناريوهات لهذه المباراة حتى وإن ذهبت إلى الوقت المحتسب بدل من الضائع، ولكن الفريق يسعى إلى الفوز في التسعين دقيقة.
وأضاف حارس مرمى الأهلي: "حضرنا مع الجهاز الفني لمباراة فلومنينسي بشكل جيد، إنه فريق يلعب بشكل مختلف، شاهدت المهاجمين في هذا الفريق لدراسة نقاط القوة والضعف، وفي النهاية نحن جاهزون لهذه المباراة".
واستطرد قائلا: "المباراة الماضية كانت قوية بالنسبة لنا، فزنا على الفريق المنظم، وأغلقنا تلك الصفحة في المساء، وبدأنا من الصباح التركيز لمباراة الفريق البرازيلي، من أجل الفوز والوصول إلى المباراة النهائية".
وعاد حارس المرمى الدولي ليقول: "اللعب أمام نجوم كبار في أي فريق، يجب عليك التحضير بشكل جيد، هذا هو صميم عملنا، لابد أن نحضر بشكل جيد لكل الفريق سواء كبيرة أو صغيرة، بل أن الفرق الصغيرة نركز أمامها بشكل أكبر، ولا شك أن الفريق البرازيلي كبير لذلك نستعد له بكل قوة" .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الشناوي الأهلى كأس العالم للأندية الضائع البرازيلية
إقرأ أيضاً:
قمة الفوضى إنك حارس مرمى.. نجم الأهلي السابق يفتح النار على شريف إكرامي
هاجم محمد جودة، نجم النادي الأهلي السابق، شريف إكرامي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، عقب تصريحات إكرامي عن قرار رابطة الأندية بإلغاء خصم 3 نقاط من النادي الأهلي بعد انسحابه من مباراة القمة أمام نادي الزمالك.
ونشر محمد جودة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تصريحات شريف إكرامي، معلقًا: "الفيلسوف أصبح خبير في اللوائح ومطلع على الضمائر وحاكم على معادن الناس والناصح الأمين".
وأضاف: "والله قمة الفوضى والعبث تتمثل في كونك حارس مرمى من الأساس ووجودك كحارس مرمى كرة قدم هو أكبر مثال على المجاملة والواسطة والمحسوبية على حساب العدل والحق فيلسوف زمانك".
كان شريف إكرامي، كتب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، معلقًا على إلغاء خصم نقاط من الأهلي: "اللي بيحصل حاليًا هو قمة الفوضى والعبث.. بغض النظر عن المستفيد أو المتضرر، فدخول الحسابات أيًا كانت في صناعة القرار أو في تطبيق اللوائح هو مهزلة بتدمّر حاضر الكُرة ومستقبلها".
وأضاف: "الطرف اللي مستفيد النهارده، غالبًا هيكون متضرر بكرة، لأن تفصيل اللوائح بالشكل الصارخ ده هيشكك في كل شيء وهيطرح تساؤلات كبيرة وهيزود الاحتقان والتعصب والكراهية".
وتابع: "وبالمناسبة، الدفاع الأعمى، وتجاهل الأخطاء وتبريرها، وتغليب المصالح على العدل مش دليل على الولاء ولا الإخلاص، بالعكس ده ضرر جسيم.. الأَولى إنك تكون صادق وما تجاملش على حساب العدل أو الحق، وتواجه بدل ما تبرر".
وواصل: "وأخيرًا، المواقف في الكوره ما هي إلا انعكاس لمعدن الناس وأخلاقهم، ومبادئهم وطريقة تفكيرهم في الحياة عمومًا.. وفي النهاية، لو كلمة الحق والكلام العاقل بقى بيزعّل أو بيتفهم كراهية.. تبقى المشكلة مش في الكلام".