تحولات علاج اضطرابات المناعة.. الأمراض الروماتويدية في ضوء التقنيات الحديثة
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
في ظل التقدم العلمي والتكنولوجي، يشهد مجال علاج اضطرابات المناعة، وخاصة الأمراض الروماتويدية، تحولات هائلة تؤثر بشكل كبير على تجربة المرضى وفعالية العلاج، أحدث التقنيات والابتكارات التي تستخدم لمواجهة هذه الأمراض، مع التركيز على كيفية تحسين جودة الرعاية الصحية وتحقيق نتائج أفضل للمرضى.
الابتكار الطبي.. تكنولوجيا متقدمة تعزز الرعاية الصحية مستجدات الأبحاث الطبية.. نظرة عميقة في مجال الاكتشاف الطبي
1. تشخيص دقيق باستخدام التحليل الجزيئي:
تفتح تقنيات التحليل الجزيئي أفقًا جديدًا في فهم الأمراض الروماتويدية. يتيح تحليل الحمض النووي والبروتينات فحصًا دقيقًا للتغييرات في المناعة، مما يسهم في تشخيص دقيق وتحديد العلاج المناسب.
2. العلاج البيولوجي والمضادات الالتهابية:
تقنيات العلاج البيولوجي تستند إلى فهم أعماق التفاعلات المناعية. تقدم هذه العلاجات تأثيرًا مباشرًا على المسببات الجزيئية للأمراض الروماتويدية، مما يخفف من الأعراض ويبطئ من تقدم المرض.
3. التقدم في العلاج الجيني:
يفتح البحث في مجال العلاج الجيني أفقًا لعلاج فعّال للأمراض الروماتويدية. تقنيات التعديل الجيني قد تسهم في تصحيح التغيرات الوراثية المرتبطة بهذه الأمراض.
4. تكامل التكنولوجيا في الرعاية:
تقنيات التكنولوجيا الحديثة، مثل التطبيقات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، تسهم في مراقبة الأعراض وتوفير بيانات دقيقة لفرق الرعاية الصحية، مما يمكن من تحسين التخطيط والعلاج.
5. تقديم رعاية متخصصة وفقًا للتقنيات الحديثة:
تسهم التقنيات الحديثة في تخصيص الرعاية وفقًا لاحتياجات كل مريض. هذا يشمل تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، مما يساعد في تحسين خطط العلاج الفردية.
تتجسد هذه التقنيات الحديثة في العلاج في تغيير جوانب كثيرة من معالجة الأمراض الروماتويدية، وتوفير فرص جديدة لتحسين جودة الحياة للمرضى.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الروماتويد العلاج البيولوجي العلاج الجيني الرعاية الصحية المتقدمة
إقرأ أيضاً:
استشاري لـ"اليوم".. فرط استخدام التقنيات يسبب إجهاد العين الرقمي
كشف استشاري طب وجراحة العيون الدكتور ياسر عطية المزروعي، أن كثرة استخدام التقنيات من قبل مختلف الشرائح العمرية، أدى إلى زيادة الشكوى من إجهاد العين الرقمي بنسبة كبيرة، وأنعكس أثر ذلك في ظهور بعض الأعراض مثل جفاف العينين، الإحساس بتهيج العينين، الشعور بإرهاق العينين، الصداع وآلام الرقبة، وعدم وضوح الرؤية.
وبين أن أهم أسباب متلازمة إجهاد العين الرقمي قلة معدل الرمش مما قد يسبب جفاف العينين، استمرار عضلات العينين في حالة شد أثناء النظر للمسافات القريبة، العيوب الانكسارية الغير مصححة في النظر، شدة سطوع الشاشات وعدم تقليلها بما يتناسب مع البيئة المحيطة.الدكتور ياسر عطية المزروعي - اليوم
أخبار متعلقة صور.. اختتام معرض "الجيل الرقمي" في جامعة الأميرة نورةوزير الاتصالات: معدل نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة 13% سنويًامن أبرز أسباب الحوادث.. كيف يؤثر استخدام الهاتف على قيادتك؟والمدة الزمنية التي يقضيها الشخص في النظر إلى الشاشة الإلكترونية، والضغط على الجفن العلوي والسفلي أثناء النظر إلى الشاشات.أثر الأجهزة الرقمية على صحة العينوقال لـ"اليوم" إن أجهزة الكمبيوتر تجهد العينين كثيرًا، حيث يقل معدل الرمش لدى الناس عند استخدام أجهزة الكمبيوتر، وهو أمر ضروري لترطيب العينين، وكذلك يميل بعض الأشخاص إلى مشاهدة الشاشات الرقمية من مسافات أو زوايا أقل من المسافات أو الزوايا الملائمة، وكل ذلك يؤثر على العينين.
لذا عادة يُنصح بضبط إضاءة الأجهزة، وتجنُّب الضوء الساطع على العين مباشرة، كما يجب أن تكون شاشة الكمبيوتر أقل من 15 إلى 20 درجة تحت مستوى العين «حوالي 4 أو 5 بوصات»>
بجانب أخذ فترات راحة للعين بين الحين والآخر، واستخدم قطرات العين المرطبة «الدموع الصناعية» للمساعدة في منع وتخفيف جفاف العين، وارتداء النظارات الطبية عند القراءة أو استخدام الأجهزة إذا كان الفرد من الذين يعانون من قصر النظر.قاعدة (20-20-20)ونصح د. المزروعي باتباع قاعدة 20-20-20؛ بمعنى النظر لمكان لا يقل عن 20 قدمًا، كل 20 دقيقة، ولمدة 20 ثانية على الأقل، وإراحة العينين لمدة 15 دقيقة بعد استخدام الكمبيوتر لمدة ساعتين متواصلتين، والقيام بالرمش المتكرر لترطيب العين، واستخدام القطرات المرطبة عند الشعور بالجفاف.
إلى جانب ضبط إضاءة الغرفة، وتجنب الإضاءة الساطعة والتوهج على العين مباشرة، والمحافظة على نظافة الشاشة، وضبط إعدادات الشاشة من ناحية تكبير الخط، وضبط التباين والسطوع إلى المستوى المناسب.الضوء الأزرق وجودة النوموحول الضوء الأزرق الناتج من أجهزة الجوال خلص د. المزروعي إلى القول: "الضوء الأزرق الذي نتعرض له لساعات طويلة من اليوم من خلال الهواتف الذكية أو التلفزيون، له تأثير سلبي على صحة العيون، حيث يؤثر على درجة استجابة الإنسان للنوم.
إذ يرتبط النوم بمستقبلات الضوء الموجودة في العين، وهي مسؤولة عن إرسال أمر للمخ لكي يتوقف عن أفراز مادة ”الملاتونين“ وهي المادة المرتبطة بالقدرة على النوم، واكتشف العلماء أن هذه المُستقبلات الموجودة في شبكية العين التي تقوم بالتقاط الضوء وإرسال الإشارات للمخ لإفراز مادة ”الملاتونين“ هي مادة حساسة للضوء الأزرق.
ولذلك التعرض للضوء الأزرق بشكل كبير، يمنع من الحصول على القدر الموصى به من النوم للفرد، لذا ينصح باستخدام جميع الطرق المتاحة في الأجهزة لترشيح الضوء الأزرق المنبعث من الشاشة، وتبديل الإضاءة للوضع الليلي وتقليل سطوع الشاشة.
كما يمكن ارتداء النظارات المخصصة للحماية من مشاكل التعرض للضوء الأزرق، وأيضًا تجنب استخدام الجوال قلل النوم بنصف ساعة.