الحرنكش.. فوائده وإمكانية زراعته فـي المنزل
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
برلين ـ د ب أ: تبدو حبات الحرنكش للوهلة الأولى، كفوانيس صغيرة تتدلى من فوق الأغصان. ويُعدُّ هذا النوع من الفاكهة، التي يعود موطنها الأصلي إلى الأميركتين وأستراليا، اكتشافًا في حدِّ ذاتها، حيث إنَّها قاسية كالطماطم، ولكن مذاقها لاذع بعض الشيء وحلو مثل حبَّات العنب.
وقد لا يعرف الكثيرون شيئًا عن فوائد نبات الحرنكش فهو يحتوي على فيتامينات كثيرة وعناصر غذائية تقوي العظام وتخفض نسبة الكوبسترول في الجسم.
ويشبه حجم الحرنكش الذي يطلق عليه أيضًا «التوت الذهبي» واسمه العلمي physalis حجم طماطم الشيري أو أكبر قليلًا، وهو ليس أمرًا غريبًا، لأنَّ كلا النوعين من النباتات ينتمي إلى نفس العائلة.
وتقول ساندرا فون ريكوفسكي، من جمعية البستنة الألمانية: «إنَّ الفاكهة القادمة من منطقة الأنديز تكون باهظة الثمن في المتاجر، ولكن يمكن للمرء أن يقومَ بزراعتها في حديقة منزله، أو في التِراس أو الشرفة». وفي حال كان المرء يرغب في زراعة الحرنكش باستخدام البذور، فإنَّ أنسب وقت للقيام بذلك يكون في شهر يناير.
ومن الممكن زراعة الحرنكش في تربة الحديقة بشكل مباشر في المناخات الأكثر اعتدالًا، ولكن لا يجب أن يتمَّ تعريضه للصقيع أبدًا. ويقول ميلتسر: «يجب أن تكونَ التربة رخوة ورملية. ولكن نبات الحرنكش يزدهر بشكل جيد في التربة الطينية الخصبة أيضًا». وتحتاج الشجيرات القوية إلى مساحات كبيرة، موضحًا «يجب توفير مساحة متر مربع واحد لكلِّ نبتة، حيث يصل ارتفاعها إلى ما يتراوح بين متر واحد و5ر2 متر.» ولا يجب أن تبتلَّ أوراق الحرنكش أثناء ريه، وإلا فسوف يسمح ذلك بنمو الآفات. ويقول ميلتسر: «يجب أن يُسقى قاع النبات فقط»، مضيفًا أنَّه يجب التأكد من عدم الإفراط في سقي النبات بالماء حتى لا تنفجر الثمرة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: یجب أن
إقرأ أيضاً:
استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له
كشف استطلاع جديد للرأي، أجرته وكالة أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك، أن نحو 49% من البالغين الأمريكيين يؤيدون سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الهجرة، مما يشير إلى أن حملته الصارمة في هذا المجال تحظى بدعم شعبي واسع.
وفقًا للنتائج التي نُشرت يوم الاثنين، أظهر الاستطلاع أن 46% من المشاركين يوافقون على سياسات الإنفاق الحكومي التي يتبعها ترامب، إلا أن سياساته التجارية تحظى بتأييد أقل، حيث لم تتجاوز نسبة الموافقين عليها 38%.
أما فيما يتعلق بالأداء العام للرئيس، فقد جاءت الآراء سلبية أكثر منها إيجابية، إذ أيد 4 من كل 10 أمريكيين فقط طريقة إدارته لمنصبه، بينما أعرب أكثر من النصف عن عدم رضاهم.
بحسب تقرير أسوشيتد برس، يواجه ترامب تحديات كبيرة في مجال الاقتصاد والتعريفات الجمركية، حيث أبدى الأمريكيون عدم رضاهم عن مفاوضاته التجارية مع الدول الأخرى، إذ صرّح 60% من المستطلعين بعدم موافقتهم على أدائه في هذا المجال.
يُظهر الاستطلاع أن الشعب الأمريكي لا يزال منقسمًا بشأن سياسات ترامب، فبينما تحظى إجراءاته المشددة في ملف الهجرة بدعم واضح، إلا أن سياساته الاقتصادية والتجارية تمثل عقبة أمامه في استحقاقاته السياسية المقبلة.