الصرب يدلون بأصواتهم في انتخابات مبكرة .. والحزب الحاكم يستعد لتأمين فترة ولاية أخرى
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أدلى الصرب بأصواتهم، اليوم الأحد، في انتخابات مبكرة ينظر إليها على أنها محاولة من الرئيس ألكسندر فوتشيتش وحزبه التقدمي الصربي الشعبوي لضمان فترة ولاية أخرى مدتها أربع سنوات، بعد أن هزت حادثتا إطلاق نار جماعي شعبيته.
قال منظمو استطلاعات الرأي CeSID-IPSOS أن نسبة المشاركة بحلول الساعة الثانية بعد الظهر.
ويتنافس اجمالى 18 حزبا وتحالفا للحصول على تأييد الناخبين البالغ عددهم 6.5 مليون نسمة للحصول على 250 مقعدا فى البرلمان. والحد الأدنى لدخول البرلمان هو 3% من الأصوات. وستغلق صناديق الاقتراع في الساعة الثامنة مساء.
على الرغم من أن استطلاعات الرأي محظورة بموجب القانون، فمن المتوقع صدور النتائج غير الرسمية الأولى من مراكز الاقتراع بناءً على مراقبة العد في عينة من مراكز الاقتراع على مستوى البلاد بعد الساعة التاسعة مساءً. (2000 بتوقيت جرينتش).
ومن المنتظر أن تعلن مفوضية الانتخابات بالولاية النتائج الكاملة خلال الأيام المقبلة.
وأدى حادثا إطلاق نار جماعي في مايو/أيار، مما أسفر عن مقتل 18 شخصا، من بينهم تسعة طلاب في المدارس الابتدائية، إلى احتجاجات هزت قبضة فوتشيتش وقبضة الحزب الوطني الاشتراكي على السلطة منذ عقد من الزمن. وتفاقمت المعارضة بسبب ارتفاع التضخم، الذي بلغ 8% في نوفمبر.
كما تتهم أحزاب المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان فوتشيتش وحزب SNS برشوة الناخبين وخنق الحريات الإعلامية والعنف ضد المعارضين والفساد والعلاقات مع الجريمة المنظمة. وينفي فوتشيتش وحلفاؤه هذه الاتهامات.
وأفاد منظمو استطلاعات الرأي CeSID وIPSOS، اللذان يراقبان بشكل مشترك تصويت يوم الأحد، عن حدوث مخالفات بما في ذلك الوصول المنظم للناخبين إلى مراكز الاقتراع، وتصوير بطاقات الاقتراع، والأخطاء الإجرائية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارتفاع التضخم استطلاعات الرأي الجريمة المنظمة الحزب الوطني ألكسندر فوتشيتش انتخابات مبكرة صناديق الاقتراع
إقرأ أيضاً:
دور الهيئة الوطنية للانتخابات في التوعية والتثقيف.. ندوة بمعرض الكتاب
أكد المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن التوعية والتثقيف بأهمية مشاركة المواطنين في الحياة السياسية عبر الاستحقاقات الانتخابية المختلفة، يمثل دورا أصيلا للهيئة الوطنية للانتخابات بحكم الدستور والقانون، وأنها تحرص على أن تؤديه عبر مختلف القنوات والمحافل والأنشطة الثقافية.
جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الهيئة الوطنية للانتخابات، اليوم، بمعرض الكتاب تحت عنوان «دور الهيئة الوطنية للانتخابات في التوعية والتثقيف.. لازم تعرف»، وأدارها الدكتور أحمد بهي الدين رئيس الهيئة العامة للكتاب، بمشاركة أعضاء مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات وجهازها التنفيذي، ووسط حضور وتفاعل لافت من قبل رواد المعرض لا سيما شريحة الشباب.
ندوة بمعرض الكتابوقال المستشار حازم بدوي، إن الهيئة الوطنية للانتخابات هي الجهة المنوط بها الإدارة والإشراف على الاستحقاقات الانتخابية المختلفة، من انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية فضلا عن الاستفتاءات، مشيرا إلى أن الهيئة تضطلع بعملها باستقلال تام عن سائر مؤسسات الدولة وبحيادية كاملة على النحو الذي يحمي إرادة المواطنين وكل صوت انتخابي، وأنه لا يجوز التدخل في عملها أو اختصاصاتها بحكم القانون.
وأشار إلى أن الاقتراع واجب وحق كفله الدستور والقانون، وأن مصر هي الدولة الوحيدة التي تخضع فيها الاستحقاقات الانتخابية للإشراف القضائي الكامل على قاعدة «قاض لكل صندوق» وفي جميع أنحاء الجمهورية دونما استثناء، مشددا على أن القاضي هو الضمانة الأساسية لشفافية الاقتراع ونزاهته.
واستعرض رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات أبرز اختصاصات الهيئة وأدوارها وطبيعة عملها، وآليات القيد في قاعدة بيانات الناخبين وتحديثها، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي شهدت مشاركة حاشدة لنحو 44 مليون مصري من أصل 67 مليونا يمثلون إجمالي عدد الناخبين الذين كان يحق لهم الإدلاء بأصواتهم، جاءت تعبيرا حقيقيا وصادقا عن إرادة الشعب ووعيه بأهمية المشاركة الفاعلة.
من جانبه، أجرى المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، عرضا تقديميا للحضور، حول نشأة الهيئة وتشكيلها واختصاصاتها وكيفية الإعداد للاستحقاقات الانتخابية، مشيرا إلى أن الهيئة هي من تضع استراتيجية العمل الخاصة بإجراء أي استحقاق انتخابي، وأنها راكمت خبرات نوعية عبر الاستحقاقات الانتخابية التي أدارتها وأشرفت عليها منذ تأسيسها.
وقال إن واحدة من بين الضمانات التي توفرها الهيئة الوطنية للانتخابات لنزاهة العملية الانتخابية في أي استحقاق، هي التحقق من قاعدة بيانات الناخبين وتنقيتها وتحديثها دوريا كل 3 شهور، موضحا أن قاعدة البيانات التي تعتمد منظومة الرقم القومي، يتم مراجعتها لاستبعاد المتوفين والفئات التي يحظر القانون مشاركتها في الاقتراع ومن صدرت بحقهم الأحكام القضائية في دعاوى تمس الشرف والاعتبار ومن أصيبوا بأمراض ذهنية وعقلية.
وأشار إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات، حريصة على التيسير على الناخبين وتجنيبهم عناء ومشقة الاقتراع قدر الإمكان، عبر توفير مقار لجان انتخابية مُجهزة تراعي الظروف الصحية للمواطنين كبار السن وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، فضلا عن متابعة الشكاوى وفحصها وتذليل أسبابها، ودراسة ومراجعة الملاحظات التي ترد في تقارير الجهات التي تقوم بمتابعة الاستحقاقات الانتخابية حتى يُمكن معالجة أية سلبيات أو ملاحظات وتلافيها لاحقا.
وأضاف أن الهيئة تولي عناية خاصة بالمواطنين ذوي الهمم والتيسير عليهم في سبيل ممارسة حقوقهم الدستورية في الاقتراع، موضحا أنه تم اعتماد بطاقات الاقتراع بطريق (بريل) في الانتخابات الرئاسية الماضية، فضلا عن تجهيز المقار الانتخابية بالأدوات اللازمة التي تسمح لتلك الشريحة من المواطنين بالإدلاء بأصواتهم، وتوفير التدريب النوعي للقضاة المشرفين والجهاز الإداري المعاون بهم، بما يعين ذوي الهمم والاحتياجات الخاصة على أداء حقهم الانتخابي.
من ناحيته، عرض المستشار شادي رياض نائب مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، لعدد من الإجراءات التي تتخذها الهيئة في سبيل تأمين العملية الانتخابية، لا سيما في ما يتعلق بالحبر الفسفوري وبطاقات إبداء الرأي وكيفية تأمينها على نحو يمنع تزويرها، وكذا الأقفال البلاستيكية المرمزة التي تُستخدم في تأمين صناديق الاقتراع.
من جهته، ثمّن الدكتور أحمد بهي الدين دور الهيئة الوطنية للانتخابات وحرص القائمين عليها على نشر الوعي الانتخابي وإبراز الدور المهم للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يساهم في نشر ثقافة وطنية لمختلف الأجيال والفئات والشرائح المجتمعية لا سيما فئة الشباب.
اقرأ أيضاًمصرع شخص في حادث تصادم دراجة نارية وسيارة بالفيوم
وزير العدل يوقع مع نظيره القطري مذكرة تفاهم في مجال العدالة والقانون