رئيس الأولمبية يعلن قرب تأسيس المجلس الأولمبي العراقي الأعلى
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
بغداد اليوم- بغداد
أعلن رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية وكالةً، عقيل مفتن، اليوم الأحد (17 كانون الأول 2023) عن قرب تأسيس المجلس الأولمبي العراقي الأعلى.
وقال مفتن في مؤتمر صحفي في قاعة المؤتمرات بمقر اللجنة في العاصمة بغداد، لتوضيح الرأي الرسمي للجنة الأولمبية الدولية بصدد قرار الجمعية العامة بإقالة الرئيس السابق رعد حمودي في اجتماع الجمعية العمومية في الخامس من شهر كانون الأول الجاري.
وأضاف مفتن، أن "اللجنة الاولمبية الدولية ارسلت خطابا رسميا، تضمن التأكيد على احترام ما افضى اليه اجتماع الجمعية العمومية للجنة الاولمبية العراقية الأخير، باعتباره شأناً داخليا، مقدما في الوقت ذاته شكره وامتنانه الكبيرين الى رئيس اللجنة الاولمبية العراقية السابق رعد حمودي على كل ما قدمه للحركة الاولمبية طوال مدة ترأسه للمكتب التنفيذي".
وأضاف "سأدير المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية بكوني نائباً اولا وحسب النظام الداخلي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية لحين اقامة الانتخابات الرسمية في وقت لاحق".
وأوضح "سنعتمد من اليوم مبدأ الثواب والعقاب بالتعامل مع جميع الاتحادات المنضوية في الاولمبية العراقية وفق الصلاحيات الممنوحة لنا كمكتب تنفيذي".
وأعلن مفتن عن "قرب تأسيس المجلس الأولمبي العراقي الأعلى الذي سيضم نخبة كبيرة من الخبراء والأكاديميين بالاضافة الى لجان متخصصة تضم شخصيات فنية لتطوير العمل الاولمبي في العراق، فضلا عن وجود نية لاستقطاب مكتشف للمواهب من الاولمبية الفرنسية يعمل بصفة رسمية كمطور للمواهب في جميع الرياضات".
وشدد مفتن على "ضرورة الاهتمام بالبنى التحتية" مبيناً انه "سيعمل على استحصال موافقة رسمية لتخصيص ارض بمساحة 200 دونم تخصص لجميع الاتحادات الوطنية العراقية".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: للجنة الاولمبیة
إقرأ أيضاً:
المالكي يسلم رحمة بورقية مفاتيح المجلس الأعلى للتربية والتكوين
زنقة 20 ا الرباط
جرت يوم الخميس 3 أبريل 2025، بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مراسِم تسليم السّلط بين الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس، والسيدة رحمة بورقية التي عيّنها الملك محمد السادس، يوم الجمعة 28 مارس 2025، رئيسةً جديدةً لهذه المؤسسة الدستورية.
وحسب بلاغ للمجلس “يأتي هذا التعيين الملكي السامي في سياق الحرص الدائم لجلالته على تمكين هذه المؤسسة الدستورية من كفاءات وطنية ذات خبرة عالية، لضمان الاستمرار في تنفيذ مهامها الاستراتيجية في مواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين”.
وأضاف البلاغ: “كما يعكس هذا القرار الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز دور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي باعتباره فضاءً للحوار والتقييم والاستشراف، مساهماً في بلورة سياسات وطنية تتماشى مع رهانات التنمية المستدامة وتحديات العصر، وطنياً ودولياً”.