روسيا لا تسعى لتمديد اتفاق حبوب البحر الأسود
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
نقلت وكالة الإعلام الروسية، اليوم الأحد، عن وزير الزراعة الروسي دميتري باتروشيف، أن موسكو غير مهتمة بتمديد اتفاق حبوب البحر الأسود.
وأضاف الوزير الروسي أن القرار سياسي إلى حد كبير، لكن روسيا ستواصل تصدير حبوبها لأن لديها مشترين.
ونقلت الوكالة عن باتروشيف "كميات تصديرنا للحبوب لم تقل بأي طريقة من الطرق، بعد إنهاء العمل باتفاق الحبوب، وفي الحقيقة زادت قليلاً".
وانسحبت روسيا في يوليو (تموز) الماضي من الاتفاق الذي كان يسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب بشكل آمن من موانئها على البحر الأسود.
Graphic showing countries receiving grain exported from Ukraine by ship under the UN-backed Black Sea Grain Initiative, as Moscow refused to extend the agreement pic.twitter.com/hYn12dKElU
— AFP News Agency (@AFP) July 18, 2023وتقول روسيا إنها انسحبت منه لأنه لم يضمن إيصال الحبوب للدول الأكثر فقراً، وبمرور صادراتها من الحبوب والأسمدة.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، من جهته، إن الاتفاق وصل إلى نهايته "بحكم الأمر الواقع".
ولكن موسكو قالت مراراً وتكراراً إنها ستعود إليه، إذا استوفيت شروطه العادله.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الحرب الأوكرانية روسيا البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أن روسيا تسعى إلى تطوير الحوار مع دول "بريكس" ومنظمات إقليمية ودولية أخرى، بهدف بناء هيكل أمني جديد في أوراسيا.
وقالت زاخاروفا في تصريح لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، نشر فجر الأربعاء، إنه "في ما يخص بناء هيكل الأمن الأوراسي تسعى روسيا لتطوير الحوار مع جميع المشاركين المحتملين في القارة".
وأوضحت أن "روسيا تجري مناقشات ذات شأن ضمن الإطار الثنائي مع الجيران والشركاء الآخرين وفي إطار البنى التكاملية التي تشارك فيها، مثل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة، وكذلك في رابطة دول جنوب شرق آسيا ومجلس التعاون الخليجي".
وأكدت زاخاروفا أن روسيا تبحث مسألة بناء نظام جديد للأمن مع أعضاء "بريكس" في أوراسيا، وذلك في الإطار الثنائي أو ضمن المنصات المتعددة الأطراف، بما فيها منظمة شنغهاي للتعاون.
وأضافت: "عندما تكون ملامح الهيكل الأمني الجديد في أوراسيا مستقرة، سيكون من الممكن التفكير في مناقشة خبرة بنائه مع الشركاء في "بريكس" من خارج أوراسيا".
يذكر أن منظمة "بريكس" تضم في الوقت الراهن كلا من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.