«حامل اللقب» خارج «أبطال آسيا» للمرة الثالثة!
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
سلطان آل علي (دبي)
أخبار ذات صلةانتهى منذ أيام دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2023-2024 بقسميه في الغرب والشرق بتأهل 16 فريقاً إلى الدور التالي، وستتم إقامة القرعة الخاصة بهذا الدور في 28 ديسمبر الجاري، لمعرفة المواجهات المرتقبة بين كبار القارة.
وشهدت هذه النسخة خروج حامل اللقب أوراوا ريد دايموندز من دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثاني برصيد 7 نقاط فقط في المجموعة التي ضمت معه بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي وهانوي الفيتنامي وووهان ثري تاونز الصيني، ولم يسعف أوراوا رصيده من النقاط لتحقيق التأهل ضمن أفضل 3 أندية في المركز الثاني، مما أدى إلى خروجه المبكر، وهو بطل النسخة الماضية.
وإذا ما نظرنا إلى تاريخ دوري أبطال آسيا، فهذه ثالث مرة يخرج فيها حامل اللقب من دور المجموعات بشكل مبكر.
وكانت المرة الأولى مع بطل نسخة 2014 ويستيرن سيدني الأسترالي الذي خرج من دور المجموعات في 2015 بعد وقوعه في المركز الثالث، وقد جمع الفريق الأسترالي آنذاك 8 نقاط في المجموعة التي ضمت جوانزو الصيني وسيئول الكوري الجنوبي وكاشيما الياباني.
وتكررت هذه الحالة لثاني مرة في النسخة التي بعدها مباشرة، وهذه المرة مع نادي جوانزو الصيني. فقد حقق عملاق الكرة الصينية لقب أبطال آسيا في 2015، وخرج مبكراً في نسخة 2016 ليفشل في الدفاع عن لقبه.
ولم يستطع جوانزو التأهل متصدراً أو وصيفاً في مجموعته التي وجد بها سيدني إف سي الأسترالي، وأوراوا ريد دايموندز الياباني، وبوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، وقد جمع 8 نقاط جعلته في المركز الثالث.
ويعد أفضل حامل لقب في تاريخ المسابقة «منذ استحداث نظام دور الـ16» هو نادي الهلال في 2022، فقد حقق «الزعيم» الهلالي لقب نسخة 2021 على حساب بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، وبعد ذلك بلغ نهائي نسخة 2022، لكنه فشل في تحقيق اللقب أمام أوراوا ريد دايموندز الياباني ليكتفي بالوصافة.
وإذا أردنا الحديث عن جميع النسخة قبل تحديث النظام، فبلا شك أن اتحاد جدة هو الاستثناء فقد حقق اللقب في نسختين متتاليتين عام 2004 و2005، والجدير بالذكر أنه شارك في 2005 من دور ربع النهائي، وذلك بسبب النظام السابق، الذي يضمن لحامل اللقب المشاركة من هذا الدور وتجنب المجموعات.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال آسيا الهلال السعودي الکوری الجنوبی دور المجموعات أبطال آسیا حامل اللقب من دور
إقرأ أيضاً:
شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!
في واقعة غريبة مستوحاة من أفلام العصابات، أقدمت امرأة بولندية حامل في شهرها الثامن على سرقة بنكين، بينما جعلت زوجها، دون علمه، شريكاً في جريمتها عن طريق قيادته لسيارة الهروب.
وفقاً لتقارير إعلامية بولندية، استلهمت "آنا أ" البالغة من العمر 37 عاماً، فكرة السطو على البنوك من أفلام الجريمة التي شاهدتها أثناء حملها.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2023، اقتحمت بنك Cooperative في منطقة لوبلين، مهددة الموظفين بسكين، مطالبةً بالأموال، قبل أن تفر هاربة سيراً على الأقدام بمبلغ كبير من المال.
مطاردة بوليسية دون جدوىبعد الحادثة، أطلقت الشرطة حملة مطاردة واسعة النطاق، تضمنت إغلاق الطرق والاستعانة بالكلاب البوليسية، إلا أن اللص ظل مجهول الهوية.
ومع ذلك، لاحظ المحققون من تسجيلات كاميرات المراقبة أن المشتبه به يبدو قصير القامة، ومن المحتمل أن يكون امرأة، لكن لم يتم القبض عليها في ذلك الوقت.
جريمة ثانية وخداع الزوجبعد أسبوعين فقط، عادت آنا لاستهداف فرع آخر للبنك نفسه في بلدة بولاوي، لكنها هذه المرة استخدمت أداة تشبه السلاح الناري.
المثير في الأمر أنها جعلت زوجها يقود سيارة الهروب دون أن يدرك ذلك، بعدما طلبت منه أن يقلّها بعد موعد طبي في المستشفى، في حين كانت في الحقيقة تهرب من موقع الجريمة!
اعتقال بعد فحص دقيق للكاميراتعند مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، لاحظت الشرطة أن المشتبه بها كانت منتفخة البطن، مما ساعدهم في التعرف على آنا أ. وتم القبض عليها بعد يوم واحد فقط من السرقة الثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
السرقة والإنفاق على منزل العائلةبلغ إجمالي المبلغ المسروق حوالي 10.000 جنيه إسترليني، حيث تم العثور على نصفه في قبو منزلها، بينما أنفقت النصف الآخر على مواد بناء لمنزل العائلة. كما عثرت الشرطة على السكين والملابس التي يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات السطو.
أكاذيب مقنعةلإخفاء حقيقتها، أخبرت آنا زوجها أن الأموال المخزنة في قبو المنزل كانت أرباح يانصيب. وقالت أمام المحكمة: "صدق ابني وزوجي ما قلته لهما".
الحكم بالسجن والولادة خلف القضبانفي عام 2024، قضت المحكمة بسجن آنا أربع سنوات بتهمة السطو والتسبب في أذى جسدي، كما أُمرت بدفع غرامة تعويض للبنوك. ورغم استئنافها للحكم، رفضت محكمة لوبلين الطعن يوم الخميس الماضي.
وخلال فترة سجنها، أنجبت آنا طفلها وتم السماح لها برعايته داخل السجن، حيث لا تزال تقضي عقوبتها حتى الآن.