واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، الأحد، مواجهة وخوض معارك واشتباكات بطولية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في محاور التوغل بقطاع غزة.

ووفق بيانات وبلاغات عسكرية للمقاومة، فإن اشتباكات ضارية تخللها سماع تفجيرات ناجمة عن تدمير دبابات وقصف إسرائيلية، سمعت في شرق خانيونس، وفي محاور التوغل الأخرى في غزة وشمالها.

وتمكن مقاتلو "القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس"، من استهداف تجمع لجنود الاحتلال شرق مدينة خانيونس بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

وقصفت كتائب القسام كيبوتس "نيريم" بمنظومة الصواريخ "رجوم"، قصيرة المدى من عيار 114 ملم.

كما أعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة "الجهاد"، أن مجاهديها خاضوا فجر الأحد، اشتباكات ضارية مع قوة إسرائيلية راجلة قوامها 7 جنود بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للأفراد موقعتها بين قتيل وجريح في محور حي الشجاعية.

????مشاهد بطوليه من تصدي المقاومة للقوات الاسرائليه المتوغلة شرق مدينة خانيونس pic.twitter.com/XMVNPjO4LR

— حقيقة الحدث (@hadath1990) December 16, 2023

اقرأ أيضاً

أبوعبيدة: العدو الإسرائيلي آثر قتل أسراه لدى المقاومة على تحريرهم 

كما أعلنت "السرايا" قصف الحشود العسكرية في "جحر الديك" و"شرق المغازي" و"الشركة الهندسية"، بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

ولاحقا، أعلنت "سرايا القدس"، قصف "صوفا" و"حوليت" برشقات صاروخية.

واستهدفت 4 آليات عسكرية صهيونية بقذائف الـ"تاندوم"، وعبوات "العمل الفدائي" في محاور جباليا وتل الزعتر والتوام.

وضربت "السرايا" كذلك، تحشداً لجنود العدو شرق حي الزيتون بقذائف الهاون من العيار الثقيل، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة بالقوات الغازية.

وأعلنت السرايا أيضا عن قصف التحشدات العسكرية في محور التقدم بيت لاهيا بوابل من قذائف الهاون النظامي عيار 60.

فيديو | الاشتباكات بين أبطال المقاومة الفلسطينية وجيش العدو في مدينة غزة

اللهم انصرهم بنصرك وثبت أقدامهم واربط على قلوبهم وسدد رميتهم واخذل عدوهم pic.twitter.com/kXMdyWTWkI

— احمد فوزي - Ahmed Faozi (@AFYemeni) December 17, 2023

اقرأ أيضاً

فيديو يظهر أثر تدمير قذائف المقاومة الفلسطينية في مدرعة "نمر" الإسرائيلية

وأعلنت "سرايا القدس" خوض اشتباكات ضارية بالقذائف المضادة للدروع والأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون مع قوات العدو المتوغلة في محوري شرق وشمال خانيونس، وتحقيق إصابات مؤكدة في صفوف جنود العدو وآلياته.

ووفق رصد لبلاغات كتائب "القسام" العسكرية، فقد تمكنت الكتائب، السبت، من استهداف وتدمير 16 آلية تنوعت بين دبابات وناقلات جند وجرافات أغلبها في خانيونس، وقنص 5 جنود، وتنفيذ 5 عمليات نوعية ضد تجمعات لقوات الاحتلال الاحتلال في محاور التوغل بالأسلحة المختلفة.

وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد، بمقتل ضابط وجندي وإصابة ضابطين و3 جنود بجروح خطيرة في المعارك الدائرة بشمال قطاع غزة وجنوبه.

واعترف المتحدث باسم جيش الاحتلال أن عدد القتلى في صفوف الجيش من ضباط وجنود ارتفع إلى 453 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإلى 121 منذ بدء العملية البرية في 27 من الشهر ذاته.

وتؤكد مصادر المقاومة وصحف عبرية، أن قتلى الاحتلال وإصاباته أكبر بكثير مما يعلن، مشيرة إلى أنه يتعمد إخفاء خسائره، مدللة على ذلك بما كشفته تسريبات إسرائيلية، وبما أفصحت عنه من توثيق عمليات نوعية وتفجير دبابات.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الجمعة 18 ألفا و800 شهيد و51 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.

اقرأ أيضاً

حماس: المقاومة بخير وتدير المعركة بكل قوة واقتدار

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: المقاومة القسام سرايا القدس إسرائيل الاحتلال خان يونس الزيتون فی محاور

إقرأ أيضاً:

من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس

 

 

في ضربة غادرة لا تليق إلا بالجبناء، اغتال العدو الصهيوني القائد المجاهد ناجي أبو سيف “أبو حمزة”، الناطق الرسمي باسم سرايا القدس، في محاولة يائسة لإخماد صوت المقاومة. لكن العدو يجهل أن كل قطرة دم من أبو حمزة لن تُطفئ نار الجهاد، بل ستزيدها اشتعالًا. أبو حمزة لم يكن مجرد متحدث، بل كان قائدًا محاربًا بألسنته وأسلحته، رجلًا أطلق كلماته لتكون صواريخ تُسقط معادلات الاحتلال. كانت كلماته سيفًا، وجسده درعًا، وعقيدته نارًا تحرق الظالمين.
القائد الذي حوَّل الكلمة إلى سلاح
لم يكن أبو حمزة صوتًا عابرًا في ميادين الإعلام الحربي، بل كان قامةً مقاومةً بحد ذاته، رجلًا حمل على عاتقه مسؤولية إيصال رسالة الجهاد الإسلامي بقوة الواثق المنتصر. بكلماته القاطعة، رسم مشهد المواجهة، وحدّد معادلات الردع، وجعل صوته نذيرًا للرعب في قلب الكيان المحتل، حيث كانت كل إطلالة له إعلانًا عن مرحلة جديدة من التحدي والصمود.
تحية لليمن: وحدة الميادين وحصار العدو
في كلماته الأخيرة، وجّه أبو حمزة تحية إجلال لشعب اليمن العظيم وقائده السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، مُعربًا عن تقديره للدور المحوري الذي لعبه اليمن في تحطيم الغطرسة الصهيونية، وفرض حصار بحري غير مسبوق على الاحتلال. لم تكن هذه التحية كلمات عابرة، بل رسالة تأكيد على أن المقاومة اليوم جبهة موحدة، وأن فلسطين ليست وحدها في الميدان، بل تقف إلى جانبها كل القوى الحرة التي تُصمم على تحقيق النصر.
دور اليمن لا يقتصر على الدعم الميداني فقط، بل يعد محورًا أساسيًا في صمود الأمة، حيث أثبت الشعب اليمني أنه أحد أبرز القوى التي تتحمل مسؤولية الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية. عبر دوره في إجهاض الحصار على غزة، ومساندته للمقاومة الفلسطينية، أصبح اليمن نموذجًا في الإصرار على الوقوف ضد الظلم والاحتلال، محققًا بذلك توازنًا جديدًا في معادلة الصراع.
اغتيال القادة.. استراتيجية العاجز أمام زحف المقاومة
عملية اغتيال أبو حمزة تأتي ضمن سلسلة طويلة من محاولات العدو لضرب مراكز القوة في المقاومة الفلسطينية. ومع ذلك، أثبت التاريخ أن كل قطرة دم لشهيد من قادة المقاومة تحوّل ألف مقاتل إلى مشاريع استشهاد، وتزيد من اشتعال المواجهة. فبدلًا من إسكات صوت المقاومة، يولد بعد كل شهيد زئيرٌ أشدّ، وسيفٌ أمضى، ليجد العدو نفسه أمام كابوس لا ينتهي.
المعركة مستمرة.. والقادم أعظم
برحيل أبو حمزة، ظن العدو أنه أسكت صوتًا صادحًا، لكنه في الحقيقة أطلق العنان لعهد جديد من المواجهة. فكما قالها هو مرارًا: “العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة النار”، وهذه اللغة ستبقى تتردد في ساحات الجهاد حتى اقتلاع هذا الكيان الغاصب من أرض فلسطين.
ختامًا.. رسالة من اليمن إلى فلسطين
من جبال صنعاء إلى أزقة غزة، من ميدان الصمود إلى خطوط المواجهة، يبعث الشعب اليمني رسالة عهد ووفاء لفلسطين وشهدائها. كما أكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في أكثر من مناسبة: “إن اليمن سيبقى دائمًا في صف فلسطين وقضيتها العادلة، ولن يتخلى عن مسؤولياته في دعم المجاهدين، وتقديم كل ما يستطيع لوقف العدوان الصهيوني على أرضها. فلسطين هي قضيتنا الأولى، ولن نتوانى عن بذل كل جهد ودم من أجل تحريرها.”
“دماء القائد أبو حمزة لن تذهب هدرًا، وها نحن مستمرون في معركتنا، نطوّق العدو من البحر، ونزلزل كيانه بالصواريخ والمسيرات، ونؤكد أن هذه الأرض واحدة، وهذه المعركة واحدة، وأن كل قطرة دم تُسفك على ثرى فلسطين، هي دمنا، وواجبنا أن ننتصر لها. سيعلم العدو أننا لن نتراجع، وأن القدس أقرب مما يظن”.
رحم الله القائد أبو حمزة، وأسكنه جنان الشهداء، ولعن الله عدوًا ظن أن باغتيال الأبطال، يستطيع إطفاء نور المقاومة.

مقالات مشابهة

  • الرئاسة الفلسطينية تعقب على مخطط فصل رفح عن خانيونس
  • ترامب يهدد جامعة هارفارد بسبب المظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي
  • الاحتلال يكثف غاراته على غزة وتقصف المسجد الإندونيسي / شاهد
  • إسرائيل تكثف غاراتها على غزة وتقصف المسجد الإندونيسي
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • بالفيديو: استشهاد صحفي إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله في خانيونس
  • من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس
  • “القسام” تفجر دبابة صهيونية وتقصف تحشدات العدو شرقي خانيونس
  • عاجل| القسام تعلن عن عملية تفجيرية في خانيونس
  • لجان المقاومة: العدوان الإسرائيلي وأوامر الإخلاء برفح وخانيونس جريمة حرب جديدة