حرب مع الصين وظواهر مناخية مدمرة.. ماذا توقع "نبي يوم القيامة" لعام 2024؟
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
تنبأ نوستراداموس بـ"معركة قتالية وبحرية"، وقال إن "الخصم الأحمر سيصبح شاحبًا من الخوف، مما يضع المحيط العظيم في حالة من الرهبة".
كشفت التوقعات التي خطّها من يُعرف بـ"نبي يوم القيامة" الفرنسي غير المشهور نوستراداموس قبل مئات السنين، أن العالم سيتجه في العام المقبل إلى مزيد من الاضطرابات والأزمات.
ففي تنبؤاته التي كتبها في القرن السادس عشر، وتحديدًا في عام 1555 بعنوان "النبوءات" (Les Propheties)، فإن عام 2024 سيجلب صراعًا عالميًا مستمرًا، واضطرابات ملكية، وكوارث إنسانية.
والجدير ذكره أن نوستراداموس كان قد توقّع بظهور شخصية هيتلر في أوروبا، وبهجمات 11 أيلول/ سبتمبر في أميركا وتفشي وباء كورونا، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. في المقابل، خابت الكثير من توقعاته، حيث تنبأ بأن يظهر "المسيح الدجال" عام 2023.
كما أن تفسير تنبؤات "نبي يوم القيامة" يمكن وضعها في نطاق التفسير لا النقل الحرفي لما تحمله من غموض بشكل عام.
ونقدم لكم أبرز 4 توقعات عالمية جاءت في كتاب نوستراداموس:الحرب مع الصينتنبأ نوستراداموس بـ"معركة قتالية وبحرية"، وقال إن "الخصم الأحمر سيصبح شاحبًا من الخوف، مما يضع المحيط العظيم في حالة من الرهبة".
ويعتقد البعض أن "العدو الأحمر" يمكن أن يشير إلى الصين، حيث تتزايد التوترات في المحيط الهادئ بشكل متزايد بين الولايات المتحدة وبكين.
الأمير هاري سيصبح ملكًاوفي أحد أجزاء كتابه "النبوءات"، قال نوستراداموس إن "ملك الجزر" سوف "يُطرد بالقوة". ويعتقد البعض أن نوستراداموس كان يشير إلى الملك تشارلز الثالث.
علاوة على ذلك، قال نوستراداموس إن هذا الحاكم سيتم الانقلاب عليه من قبل "شخص لا يحمل أي لقب ملكي".
وبالنظر إلى أن الأمير ويليام هو الوريث الحالي ويحمل لقب ولي العهد، فهذا يعني أن الأمير هاري قد يكون ملك المملكة المتحدة المستقبلي، نظرًا لأنه تخلى عن جميع ألقابه.
مزيد من الكوارث المناخيةكما كتب نوستراداموس في كتاباته: "ستصبح الأرض الجافة أكثر جفافاً، وستكون هناك فيضانات عظيمة".
وتنبأ بأحداث مناخية متطرفة ومجاعة في العالم، وقال: "مجاعة كبيرة جدًا خلال موجة مناخية مدمرة سيشهدها العالم".
بابا جديد في الفاتيكانووفق التوقعات، فمن الممكن أن يتم استبدال البابا فرانسيس قريبًا. وكتب نوستراداموس: "بعد وفاة الحبر الأعظم العجوز، سيتم انتخاب روماني صغير بالسن وسيتعرض لانتقادات كثيرة، لكنه سيجلس لفترة طويلة وسيمارس نشاطًا مهمًا".
ويعاني البابا فرانسيس، الذي سيبلغ 87 عامًا يوم الأحد، من مشاكل صحية واضطر مؤخرًا إلى عدم حضور مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ بسبب التهاب في الرئة ومشاكل في التنفس.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: الحكومة البوليفية تفتتح أول معمل لصناعات الليثيوم مدان بالفساد المالي.. محكمة الفاتيكان تقضي بسجن كاردينال خمسة أعوام أعضاء في فرقة "بي تي إس" الكورية.. جيمين وجونغ كوك يلتحقان بالخدمة العسكرية علم التنجيم الصين علم الفلك بريطانيا البابا فرنسيسالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصين علم الفلك بريطانيا البابا فرنسيس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل غزة حركة حماس فساد فرنسا طوفان الأقصى أوروبا روسيا أوكرانيا الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل غزة حركة حماس فساد فرنسا یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
إفريقيا شهدت آثارا مدمرة للتغير المناخي جراء الفيضانات وفترات جفاف متكررة
كشف مؤتمر دولي للأرصاد الجوية، أن القارة الإفريقية قد شهدت الآثار المدمرة للتغير المناخي، مع فيضانات وفترات جفاف متكررة، مشيرين إلى أن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة لتحسين التنبؤات المناخية وإدارة المخاطر واستراتيجيات التكيف.
وحذر المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع عشر للأرصاد الجوية والأوقيانوغرافيا في نصف الكرة الجنوبي، الملتئم حاليا في كيب تاون (1470 كم من بريتوريا)، اليوم الثلاثاء، من أن « العالم يعرف موجات من الحر الشديد أكثر حدة، وفترات جفاف طويلة الأمد، وارتفاع منسوب مياه البحر، فضلا عن الظواهر الجوية القاسية التي تؤثر في الاقتصادات ونزوح السكان وتشكل ضغطا على البنيات التحتية ». مؤكدين على الحاجة الملحة لتعاون علمي في مكافحة التهديدات المتنامية للتغير المناخي.
وفي هذا الصدد، دعوا إلى بذل مزيد من الجهود على الصعيد العالمي لصالح استدامة المحيطات مع التركيز بشكل خاص على تعزيز المبادرات المستدامة للمحيطات في إفريقيا.
كما شدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تحويل المعارف العلمية إلى حلول ملموسة ودعم البحوث المتطورة في العلوم البحرية والساحلية، والتوقعات الجوية والتكيف المناخي، من أجل توجيه السياسات والإجراءات العالمية.
وفي سياق متصل، أشاد هؤلاء بمبادرة « محيط 20″، البرنامج الرائد الذي تم إطلاقه تحت رئاسة البرازيل لمجموعة العشرين، والذي يتوخى تعزيز حكامة مستدامة للمحيطات، فضلا عن التزام القارة الإفريقية بالاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية المستدامة.
كما أبرزوا « ضرورة الوصول بشكل عادل إلى الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ولتقنيات الاستشعار، والتي تحول علم المناخ وتسمح بالتالي بتنبؤات أكثر دقة وأنظمة إنذار مبكر واستعداد أفضل للكوارث ».
ويرى متدخلون، في هذا الصدد، أن التعاون وتبادل المعارف ضروريان من أجل بناء مستقبل عالمي أكثر استقرارا ومرونة، لاسيما بالنسبة للبلدان الأكثر عرضة للتغير المناخي.
وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يمتد لخمسة أيام، أكدت، الممثلة لدى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، باتريسيا نيينغ أورو، الدور الجوهري لمعارف السكان الأصليين، في تعزيز الاستدامة، مسجلة أنه يتعين الاستفادة من المعارف الواسعة التي راكمتها مجتمعات السكان الأصليين على مدى قرون لتعزيز جهود مكافحة التغير المناخي.
من جهته، أفاد الرئيس المدير العام لمؤسسة الأبحاث، فولوفيلو نيلواموندو، أن اللقاء أتاح منصة أساسية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل البحوث المتطورة ومواجهة التحديات العاجلة لتقلب وتغير المناخ في نصف الكرة الجنوبي.
وأضاف أن « الأفكار والنقاشات خلال الأيام القادمة ستسهم، بدون شك، في وضع سياسات واستراتيجيات تروم تعزيز الصمود المناخي في منطقتنا وخارجها ».
يذكر بأن هذا التجمع العلمي رفيع المستوى، الذي يعقد في إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1997، يجمع علماء بارزين في مجال الأرصاد الجوية والمحيطات والمناخ، للتباحث حول التحديات الفريدة التي تواجه الغلاف الجوي والمحيطات في نصف الكرة الجنوبي.