مأرب برس:
2025-04-06@19:14:47 GMT

الحكومة: جولة مفاوضات قادمة مع الحوثيين

تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT

الحكومة: جولة مفاوضات قادمة مع الحوثيين

قال ماجد فضائل وكيل وزارة حقوق الإنسان وعضو الفريق الحكومي المفاوض إن جولة جديدة من المباحثات ستجري بين الحكومة ومليشيات الحوثي حول ملف الأسرى والمختطفين في يناير/كانون الثاني 2024.

وأضاف فضائل في تصريحات صحفية، أنه كان من المقرر أن تعقد جولة المباحثات في الأسابيع الماضية في سويسرا، إلا أن الحوثيين رفضوا عقدها في جنيف، وطلبوا تحويلها إلى مقر استضافة المفاوضات في الأردن أو سلطنة عُمان، قبل أن يتم إرجاؤها إلى موعد آخر، في يناير 2024.

وقال إن المفاوضات ستركز حول ملف المعتقلين والأسرى مع الحوثيين.

وفي الـ9 من ديسمبر الجاري، جددت الحكومة استعدادها لإنهاء معاناة الأسرى والمحتجزين وفق مبدأ "الكل مقابل الكل"، داعية الحوثيين للاستجابة لذلك.

وقال رئيس فريق الحكومة المفاوض بشأن الأسرى والمحتجزين، يحيى محمد كزمان، " نكرر تأكيدنا بأن مبدأ إطلاق الكل مقابل الكل هو مطلبنا منذ البداية وندعو الحوثيين إلى الاستجابة لهذه الدعوات وسرعة إنهاء معاناة الأسرى والمحتجزين وفي مقدمتهم المخفيين قسرا".

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة

 

في خضم معادلات الصراع الإقليمي والدولي، يبرز اليمن كقوة استثنائية لا يُستهان بها، يحمل راية الحق ويمثل شوكة في حلق الاستكبار العالمي. لم يكن صمود اليمن مجرد حدثٍ عابر، بل كان إرادة متجددة تُبنى على الإيمان العميق بالله وبقدرة الشعوب الحرة على تحقيق المستحيل.

اليوم، يدخل اليمن مرحلة جديدة من القوة والجاهزية العسكرية. مرحلة سوف تحمل معها قدرات غير مسبوقة، طُورت بأيادٍ يمنية، عاقدة العزم على كسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية التي جثمت لعقود على صدور شعوب المنطقة. الطائرات المسيّرة، الصواريخ الباليستية والفرط الصوتية، كلها أدوات في يد القوات المسلحة اليمنية لإعادة رسم خارطة القوة في الشرق الأوسط.

الاحتلال الصهيوني، الذي اعتاد على سياسة البطش والاستيطان، لم يعد أمامه متسع من الوقت. فاليمن اليوم يقف على أعتاب مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع مشاريع الاحتلال، مؤكداً أن لا أمان للصهاينة في فلسطين، طالما هناك يمنٌ يقاوم. إن القوة التي يملكها اليمنيون ليست مجرد أرقام أو منظومات، بل هي عقيدة وإرادة ستقلب الموازين وتجعل المحتل يدرك أن أيامه باتت معدودة.

ما يميز القدرات العسكرية اليمنية اليوم هو مرونتها وتطورها المستمر. لقد أثبت اليمنيون أن العزلة المفروضة عليهم لم تكن سوى فرصة لتطوير أنفسهم، بعيدًا عن سطوة القوى الكبرى. وبات واضحًا أن هذه القوة ليست دفاعية فقط، بل هجومية تصل إلى عمق العدو، وضرب أهدافه بدقة مدمرة أكثر من ما سبق .

الهيمنة الأمريكية، التي ظلت لعقود ترسم سياسات الشرق الأوسط بما يخدم مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني، تعرضت لضربات موجعة من محور المقاومة، واليمن في طليعته. هذه الهيمنة لم تعد قادرة على فرض شروطها، فالمعادلة تغيرت، واليمن لم يعد مجرد ساحة للصراع، بل أصبح لاعبًا رئيسيًا في تحديد مستقبل المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الحكومة السورية تنفي توقف تبادل الأسرى مع قسد
  • وزير الخارجية الإيراني: لا معنى للمفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة
  • موجة حر قادمة.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم السبت 5 أبريل
  • اليمن قوة عسكرية قادمة ستقلب الموازين وتنهي الهيمنة
  • “أبو عبيدة”: نصف أسرى الاحتلال بمناطق خطرة
  • الاحتلال يزعم اعتراض طائرة مسيرة قادمة من جهة الشرق
  • زعيم الحوثيين: الأمريكي فشل في تحقيق أهدافه باليمن وعمليات استهداف القطع البحرية الأمريكية مستمرة
  • قسد تنسحب من حلب بعد يوم من تبادل الأسرى مع الحكومة السورية
  • مسؤولون بالبنتاغون: لم نحقق نجاحا كبيرا بتدمير ترسانة الحوثيين
  • مفوضية اللاجئين: 92% من رحلات المهاجرين قادمة من ليبيا