مخاوف من وفاة 60 مهاجر بعد غرق قاربهم
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
ديسمبر 17, 2023آخر تحديث: ديسمبر 17, 2023
المستقلة/- قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن عشرات المهاجرين فقدوا و يفترض أنهم لقوا حتفهم بعد غرق قاربهم قبالة الساحل الليبي، في أحدث مأساة للمهاجرين قبالة شمال إفريقيا.
و قال مكتب المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا في بيان يوم السبت إن من المعتقد أن 61 شخصا لقوا حتفهم بسبب الأمواج العالية التي غمرت سفينتهم بعد مغادرتها الساحل الشمالي الغربي لليبيا.
و نقلا عن ناجين فقد كان هناك 86 شخص على السفينة.
و قالت المنظمة الدولية للهجرة إن السفينة غادرت شواطئ زوارة خلال الليل بين 13 و 14 ديسمبر/كانون الأول.
و تعد ليبيا و تونس نقطتي انطلاق رئيسيتين للمهاجرين الذين يخاطرون برحلات بحرية خطيرة على أمل الوصول إلى أوروبا عبر إيطاليا.
و قال مكتب المنظمة الدولية للهجرة إنه في الحادث الأخير، كان معظم الضحايا و من بينهم نساء و أطفال من نيجيريا و غامبيا و دول أفريقية أخرى، مضيفًا أنه تم إنقاذ 25 شخصًا و نقلهم إلى مركز احتجاز ليبي.
و قال مكتب المنظمة الدولية للهجرة إن فريق المنظمة الدولية للهجرة “قدم الدعم الطبي” و أن الناجين جميعهم في حالة جيدة.
المصدر:https://www.theguardian.com/world/2023/dec/17/more-than-60-migrants-presumed-dead-after-boat-sinks-off-libya-says-un
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: المنظمة الدولیة للهجرة
إقرأ أيضاً:
كارثة إنسانية.. انتشال جثث 15 مهاجراً غرقوا قبالة السواحل اليمنية
شمسان بوست / متابعات:
تم العثور على جثث 15 مهاجراً قبالة السواحل اليمنية، بعد ثلاثة أيام من غرق قاربي تهريب كانا يقلان 180 شخصاً.
وأفاد متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة بأن الجثث التي تم العثور عليها هي جزء من ضحايا غرق القاربين، ولا يزال مصير البقية مجهولاً.
وكان المهاجرون يحاولون عبور المنطقة في رحلة محفوفة بالمخاطر بحثًا عن حياة أفضل، لكن القدر لم يمهلهم.
وتُعد هذه الحادثة مأساة جديدة تضاف إلى سجل حافل من حوادث غرق المهاجرين قبالة السواحل اليمنية، حيث تشهد المنطقة حركة هجرة نشطة بسبب الصراعات والظروف الاقتصادية الصعبة في دول القرن الأفريقي.
وتُعتبر المياه قبالة السواحل اليمنية من بين أخطر طرق الهجرة في العالم، حيث يواجه المهاجرون مخاطر الغرق والاعتداء والاحتجاز.
وتجدد هذه الحادثة الدعوات إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لمكافحة تهريب البشر وحماية المهاجرين، وتوفير بدائل آمنة للهجرة.
كما تسلط الضوء على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، مثل الفقر والنزاعات، في دول القرن الأفريقي.