لأول متجر لعلامة الأزياء الخاص بالممثلة الشهيرة أنجيلينا جولي تحت اسم (Atelier Jolie)،  اختارت أنجيلينا مدينة نيويورك لتكون محطة انطلاق علامتها التجارية، فقد افتتح متجر العلامة أبوابه يوم الثلاثاء في (57 Great Jones Street) في حي (Soho) في نيويورك داخل منزل كان يملكه سابقا الفنان التشكيلي والرسام "آندي وارهول" والذي كان فيما بعد استوديو "جان ميشيل باسكيات" في السنوات التي تلت ذلك،حيث كان المبنى الذي تبلغ مساحته 60000 متر مربع موقعا لفناني الشارع للكتابة على الجدران.

 

اقرأ ايضاًوالد أنجلينا جولي يهاجمها بعد دعمها لغزة.. ويتجرأ على شتم حماس

 


خططت أنجيلينا جولي لتعمل مع المهندسين المعماريين (Enrico Bonetti) و(Dominic Kozerski) لتصميم مساحة من ثلاثة طوابق على امتداد مساحة 60000 متر قدم مربع وهي متجر للبيع بالتجزئة، وجزء المقهى ومركز (Part Community)، بحيث يمكن للعملاء تصفح الأزياء الموسمية الخاصة بالعلامة، بالإضافة لتذوق الطعام والشراب من مجموعة متنوعة من الطهاة أو التشاور مع المصممين على قطع فريدة من نوعها، بالإضافة إلى التصميم الأنيق وال"مينيماليست"، مع جدران من الطوب وأرضيات بيضاء مع لمسة برونزية تعكس التفاصيل في الملابس المتوفرة في المتجر.

وفي إشارة إلى الجذور الفنية للمبنى والحي المحيط ستبقى الواجهة المغطاة بالكتابات على الجدران دون تغيير تماما كما هي، حيث قالت أنجيلينا "هناك تاريخ طويل لها وهي مهمة للغاية"، وتقول "جولي" لمؤسس (BOF) ورئيس التحرير عمران أميد في حلقة (The Bof Podcast). "هذا ليس مكاني لكي أغيره".

يأتي الإفتتاح بعد سبعة أشهر من إعلان الممثلة والناشطة في العمل الإنساني عن إطلاق الشركة، والتي ستتخذ مقاربة تعاونية ومستدامة في الموضة. في (Atelier Jolie)، تتقاسم مجموعة عالمية من الفنانين والحرفيين ومصممي النسيج مسؤوليات التصميم، والكثير منهم من المهاجرين أو اللاجئين. وستستخدم الشركة أيضا مواد "ميتة" (Deadstock) والعديد من قطع (Atelier Jolie) ستكون فريدة من نوعها، كما سيتم تشجيع العملاء على تصميم قطعهم وفقا لأذواقهم أيضا.

وقالت جولي: "أريد أن أؤمن أنه يمكننا الحصول على أعمال جيدة وناجحة حيث لا تؤذي الأشخاص الصغار ولا تستفيد من سلسلة التوريد فقط لتحقيق ربح إضافي".

كما سيكون الطابق الأرضي هو المساحة المخصصة لعرض وبيع تصاميم (Atelier Jolie)، كما سيكون في الطابق الأرضي مقهى يضم طهاة من مجموعة متنوعة من الخلفيات يقدمون أطباقا متصلة بثقافاتهم من اللاجئين وأصحاب الجنسيات والأعراق المختلفة.

أما الطابق الأول، فسيكون موطنا لاستوديو استشارات (Atelier Jolie)، حيث يمكن للعملاء وفقا لموعد مسبق، مقابلة مجموعة متغيرة من المصممين لتصميم ملابس حسب الطلب أو تعديل قطع موجودة في المجموعة.

اقرأ ايضاًأنجيلينا جولي تدخل عالم الموضة من بابه العريض مع دار كلوي الفرنسية

وسيستضيف المتجر أيضًا مناسبات ومحادثات لمصممين مساهمين وحرفيين آخرين.

قالت جولي: "حاولت أن أجعل المكان مفتوحًا قدر الإمكان وآمل أن تسير الأمور على ما يرام". وأضافت "لا نعرف أبدًا الأشخاص الذين سيأتون أو كيف سيستخدمون المساحة. لكنني آمل أن يكون هناك بعض النوايا الحسنة والاهتمام الحقيقي في دعمها بالطريقة التي من المفترض أن تكون عليها."




 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: أنجيلينا جولي سوهو نيويورك كلوي التاريخ التشابه الوصف أنجیلینا جولی

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: نظرة ترامب للحلفاء الأوروبيين تثير القلق

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أنه خلال فترة ولايته الأولى في منصبه، وصف الرئيس دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي بأنه «عدو»، أنشئ لإيذاء الولايات المتحدة في التجارة، بينما كرر هذا الاتهام في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأربعاء، (وفقا للصحيفة) قائلا: «لقد تم تشكيل الاتحاد الأوروبي من أجل خداع الولايات المتحدة، وهذا هو الغرض منه، وقد قاموا بعمل جيد».

وقالت الصحيفة في تعليق أوردته اليوم، إنه بعد تقارب ترامب مع روسيا وتحذيراته من أن أوروبا يجب أن تدافع عن نفسها، أضاف هجوم الرئيس الأمريكي الأخير إلى وجهة النظر المتزايدة لدى الزعماء والمحللين الأوروبيين بأنه وفريقه من الموالين يعتبرون حلفاء أمريكا التقليديين في أوروبا أعداء ليس فقط في التجارة، بل في كل شيء تقريبا.

وأضافت الصحيفة، أن بعض المسؤولين والمحللين يرون أن إدارة ترامب غير مبالية بأوروبا فقط ويرى آخرون عداء صريحًا، غير أن هناك وجهة نظر مشتركة مفادها أن العلاقة الأساسية قد تغيرت وأن أمريكا أصبحت حليفًا أقل موثوقية وقابلية للتنبؤ.

واستطردت قائلة: «لقد رفض ترامب، حلف شمال الأطلنطي وانضم إلى التهديد الرئيسي القديم للتحالف وهو روسيا، فيما هاجم نائب الرئيس جيه فانس الديمقراطية الأوروبية بينما دعا لفتح الباب أمام الأحزاب اليمينية المتطرفة، كما أبدى إيلون ماسك، مساعد ترامب الملياردير ازدراءه لقادة أوروبا وأيد علنا حزبا متطرفا في ألمانيا».

وأشارت «نيويورك تايمز»، إلى أنه من الأمور الصادمة أيضا بالنسبة لقادة أوروبا أن الولايات المتحدة رفضت هذا الأسبوع إدانة الحرب الروسية في أوكرانيا في الأمم المتحدة. وبدلا من ذلك انفصلت عن حلفائها وصوتت مع روسيا وبيلاروس وكوريا الشمالية.

ومضت الصحيفة، تقول إن زعماء أوروبا يسعون جاهدين لتقييم الأضرار والتخفيف منها، ويصل رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إلى البيت الأبيض اليوم الخميس وهي الزيارة الثانية من نوعها هذا الأسبوع، بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو لا يزال يحدوه الأمل في إقناع ترامب بعدم التخلي عن أوكرانيا والبقاء منخرطا في أوروبا.

من جانبه أعرب فريدريش ميرز (69 عاما)، السياسي المحافظ الذي من المرجح أن يصبح المستشار القادم لـألمانيا، عن شكوك قوية بشأن العلاقة عبر الأطلسي التي التزم بها هو وبلاده لعقود من الزمان.

وأضاف، بعد فوز حزبه بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الألمانية، إنه بعد الاستماع إلى ترامب، من الواضح أن الأمريكيين على الأقل هذه الإدارة غير مبالين إلى حد كبير بمصير أوروبا، وقال: «ستكون أولويتي المطلقة هي تعزيز أوروبا في أسرع وقت ممكن حتى نتمكن خطوة بخطوة من تحقيق الاستقلال عن الولايات المتحدة».

ورأت الصحيفة، أن تعليقات ميرز تعد مؤشرًا ملحوظا على الانزعاج الذي شعر به القادة الأوروبيون إزاء التراجع الأمريكي عن سياستها تجاه أوكرانيا، وربما أكثر من ذلك، لدعمها الصريح للأحزاب اليمينية المتطرفة التي تحتقر الحكومات الأوروبية وتدعم روسيا.

وفي السياق ذاته أكدت كلوديا ميجور، التي تدير سياسة الأمن في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، إن الأمور باتت أكثر خطورة الآن، وهي ليست الوحيدة في هذا التقييم فقد قال العديد من المحللين إن تصرفات إدارة ترامب أظهرت أنها لم تكن غير مبالية بأوروبا فحسب، بل كانت عازمة على إلغائها ويحمل هذا التمييز عواقب حقيقية بشأن كيفية استجابة أوروبا.

وقالت ناتالي توتشي، مديرة معهد الشؤون الدولية في إيطاليا: «لا شك أن النية موجودة لتدمير أوروبا، بدءا من أوكرانيا، وإن تمكين اليمين المتطرف هو أداة لتحقيق هدف تدمير الاتحاد الأوروبي».

وقالت، إن السبب هو أن إدارة ترامب لا ترى أوروبا كمنافس فحسب، بل وأيضا كتهديد اقتصادي وحتى أيديولوجي إنها تريد تقويض قوة الاتحاد الأوروبي في تنظيم التجارة والمنافسة وخطاب الكراهية وهذا الأخير هو موضوع رئيسي لفانس حيث انتقد ما أسماه الرقابة على وسائل الإعلام الإخبارية واللياقة السياسية.

ومن جانبه، قال نايجل جولد ديفيز من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية متحدثا عن روسيا في أوكرانيا، إن ترامب انخرط في سياسة التنازل السريع والأحادي الجانب عن المواقف الراسخة منذ فترة طويلة بشأن المصالح الأساسية لإقناع المعتدي بوقف القتال، مضيفا أن: «الاسم الراسخ لمثل هذه السياسة هو الاستسلام الاستراتيجي».

وقال، إنه ليس من الواضح ما إذا كان ذلك سيتمخض عن النتيجة التي يرغب فيها ترامب ما هو واضح هو أنها تقوض ثقة الحلفاء في مصداقية الولايات المتحدة وحسها السليم.

اقرأ أيضاً«ترامب»: قرار وقف إطلاق النار في غزة يجب أن تتخذه إسرائيل

«ترامب»: سنعمل على استعادة أموالنا التي قدمناها لأوكرانيا

ترامب: على أفغانستان إعادة المعدات العسكرية التي تركناها هناك

مقالات مشابهة

  • مجموعة هائل سعيد أنعم تفتتح في "صيرة" حديقة "عدن مول"
  • مع نيويورك تايمز.. اكتب مقالًا ولا تُجرِ حوارًا
  • بعد مباراة كأس الملك.. لماذا اقتحم مدافع ريال مدريد غرفة ملابس سوسييداد؟
  • طائرة العال الإسرائيلية المتجهة إلى نيويورك تهبط اضطراريا في باريس
  • نيويورك تايمز: نظرة ترامب للحلفاء الأوروبيين تثير القلق
  • أسرى محررون يخلعون ملابس السجون الإسرائيلية ويدوسونها بأقدامهم
  • بينهم صاحب براند ملابس شهير.. أحكام مشددة ضد المتهمين بسرقة تابلت الثانوية
  • قميص مرموش الأكثر مبيعاً في متجر مانشستر سيتي.. 3 دول تتصدر المشهد
  • بسبب قرارات ترامب.. اسعار النحاس ترتفع في نيويورك
  • قميص مرموش الأكثر مبيعاً في متجر مانشستر سيتي