الجزيرة:
2025-04-05@06:45:47 GMT

الكويت تودع أميرها الراحل الشيخ نواف الأحمد

تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT

الكويت تودع أميرها الراحل الشيخ نواف الأحمد

ودّعت الكويت -اليوم الأحد- أميرها الراحل الشيخ نواف الأحمد الصباح، الذي وافته المنية أمس، ووري جثمانه الثرى بعد مسيرة استمرت 6 عقود في العمل العام، انصبّ تركيزه فيها على القضايا الداخلية بشكل أساسي.

ونقل جثمان الفقيد ملفوفا بعلم الكويت في مراسم خاصة نقلها تلفزيون الكويت على الهواء مباشرة، إلى مقبرة الصليبخات، حيث ووري الثرى.

وشارك أمير الكويت الجديد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (83 عاما) في صلاة الجنازة، على الفقيد في مسجد بلال بن رباح بمنطقة الصِدّيق.

وحضر الصلاة الشيخ أحمد نواف الصباح رئيس الوزراء ونجل الأمير الراحل، ورئيس مجلس الأمة أحمد السعدون، ورئيس الوزراء الأسبق الشيخ ناصر المحمد الصباح، بالإضافة إلى جمع من المواطنين وأبناء الأسرة الحاكمة.

الأمير الراحل دخل المستشفى في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بسبب وعكة صحية طارئة (الفرنسية)

تولى الأمير الراحل الحكم فترة زادت قليلا عن 3 سنوات، عانى فيها من متاعب صحية جمة، وهي بكل حال مدة قصيرة نسبيا، إذ استمر سلفه الشيخ صباح الأحمد الصباح في الحكم نحو 14 عاما.

وفي أواخر 2021 فوّض الشيخ نواف الأحمد معظم صلاحياته لخليفته الشيخ مشعل الأحمد الصباح، الذي أصبح حاكما فعليا للبلاد منذ ذلك الحين.

ودخل الأمير الراحل المستشفى في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب وعكة صحية طارئة.

وبموجب الدستور، فإن الأمير أمامه عام لاختيار ولي العهد الجديد، لكن عادة تلعب الأسرة الحاكمة دورا في الاختيار الذي يتم بالتوافق، ولا بد أن يحظى بموافقة مجلس الأمة (البرلمان).

أمير الكويت الجديد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (83 عاما) أدى صلاة الجنازة على الأمير الراحل بحضور كبار رجال الدولة (الأناضول)

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: الأمیر الراحل

إقرأ أيضاً:

رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل

بقلم / عمر الحويج

في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .

[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • بعد دفنهم كودائع.. ميس الجبل تودع 52 شهيداً
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
  • محافظة عراقية تودع زراعتها الصيفية: خطة 2025 شبه معدومة
  • نواف سلام: استهداف إسرائيل مدينة صيدا اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية
  • شير تتذكر صديقها الراحل وحبيبها السابق فال كيلمر
  • فيديو: تونس تودع إيناس النجار إلى مثواها الأخير
  • سفير الكويت في فاليتا يقدم أوراق اعتماده إلى رئيسة مالطا
  • رئيس وزراء لبنان نواف سلام يهنئ الرئيس السوري أحمد الشرع بالعيد ويبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • انطلاق معسكر سيدات الأخضر استعدادًا لتصفيات كأس آسيا 2026