مسؤول: 8 مزايا لممارسة الهوايات للفرد والمجتمع
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أوضح مدير قطاع تنمية الهوايات في مركز جودة الحياة طارق بن عدنان الغرابي، مزايا ممارسات الهوايات للفرد والمجتمع.
وأضاف الغرابي، عبر أثير «العربية إف إم»، أن تحسين نمط الحياة أهم دوافع ممارسة الهوايات والتي تحمل أبعاد كثيرة بشأن المستوى المعرفي وتحسين الصحة الجسدية والنفسية وتحسين مستوى السعادة والاستمتاع.
وأردف، أن ذلك ينعكس على المجتمع بزيادة معدلات المشاركة المجتمعية والسلوك الاجتماعي والأمن والسلامة بما يخض معدلات الجريمة، فضلا عن الفوائد الإعلامية المرتبطة بتحسين الصورة الذهنية عن المجتمع.
المدير العام لقطاع تنمية الهوايات في مركز برنامج جودة الحياة
الأستاذ/ طارق بن عدنان الغرابي: تحسين نمط الحياة أهم دوافع ممارسة الهوايات#حوار_مفتوح مع #خالد_مدخلي#العربيةFM#بالصوت_يصلكم_الخبر_وأكثر pic.twitter.com/xArBL3TXHI
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جودة الحياة
إقرأ أيضاً:
الشعبية”تدين مجزرة “عيادة الأونروا” في جباليا وتحمل اميركا والمجتمع الدولي المسؤولية
الثورة نت/..
دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصاعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي كان آخر فصوله المجزرة المروعة بقصف عيادة “الأونروا” في جباليا، إلى جانب القصف العنيف على رفح بعد توسيع رقعة الاجتياح البري، وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها في خانيونس، واستمرار حرب التجويع.
وشددت “الجبهة” في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، على هذه جميعها جرائم إبادة ممنهجة مكتملة الأركان، تدعمها الإدارة الأمريكية ويتواطأ فيها المجتمع الدولي، بينما يتنصل العالم العربي من مسؤولياته القومية في لحظة تاريخية حاسمة.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية بتمويلها ودعمها غير المشروط، هي الشريك الأول في هذه الجرائم، إذ تواصل تزويد الاحتلال بالقنابل التي تحرق الأطفال، وتُؤمّن له الحماية السياسية لمواصلة إبادته دون حساب.
وأضافت “الجبهة”: “أما المجتمع الدولي الذي يَتَشّدق بحقوق الإنسان، فقد كشف عن وجهه الحقيقي كشريكٍ في الجريمة”.
ولفتت إلى أن الأخطر من ذلك هو الموقف العربي المتخاذل؛ فبينما تُغرق غزة بوابل القنابل، تلتزم العواصم العربية الصمت، رغم امتلاكها المال والسلاح والتأثير.
وتساءلت قائلة: “كيف يستمر هذا العجز بينما تُباد مدن بأكملها؟ وأي خذلان أفظع من أن يُقتل شعب عربي ولا يجد إلا بيانات جوفاء؟”، متابعة: “لا مجال للصمت، ولا مكان للحياد، ومن يتخاذل اليوم فهو شريك في الجريمة”.
وطالبت “الجبهة”، الشعوب العربية بالتحرك فوراً في الشوارع والميادين وأمام السفارات الأمريكية الصهيونية ؛ فالتخاذل خيانة، والسكوت مشاركة في المجازر.
ونوهت إلى أنه آن الأوان لفرض حصار شعبي على مصالح الدول الداعمة للعدو، وقطع كل أشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني ، ووقف التعامل مع كل من يُمول ويدعم جرائمه.
وأوضحت أنه لم يعد هناك متسع لخطابات الشجب والاستنكار، والمطلوب أفعال توقف هذه المجازر.
وشددت “الجبهة”، على أن دماء أطفال رفح وجباليا وخانيونس ستظل وصمة عار على جبين المتآمرين، ومن يتخاذل اليوم لن ينجو من حكم التاريخ.