محلل سياسي: نتنياهو يجدد معارضته إقامة الدولة الفلسطينية لمواجهة ضغوط إقالته
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
قال المحلل السياسي محمد هواش، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجدد معارضته إقامة الدولة الفلسطينية لمواجهة ضغوط إقالته.
وأضاف «هواش» بمداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن نتنياهو عارض اتفاقية أوسلو وسن تشريعا في الكنيست نص على «أرض إسرائيل الكاملة» بمعنى أن أرض فلسطين التاريخية لن يوجد فيها مكان لغير اليهود.
وأردف، أن تجديد نتنياهو لفكرة رفضة إنشاء الدولة الفلسطينية هي ورقة يتعامل بها رئيس الوزراء الإسرائيلي حال وجود ضغوط عليه لإقالته؛ وهو لا يريد انسحاب ممثلي الأحزاب المتطرفة من حكومته حتى يضمن بقاءه.
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، أزمات سياسية جراء فشله في إدارة ملف الأسرى، فيما تتم محاكمته بقضايا فساد واحتيال حيث قدم خدمات بطريقة غير مشروعة لشركة اتصالات مقابل تغطية إيجابية عنه وعن زوجته سارة عبر موقع إخباري يديره الرئيس السابق للشركة.
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
انعكاسات ورفض سياسي.. ماذا لو تسلمت شخصية عسكرية الحكم في العراق؟
بغداد اليوم - بغداد
أكد المستشار العسكري السابق، اللواء المتقاعد صفاء الأعسم، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، أن العراق سيكون أكثر انضباطًا في حال تولت رئاسته شخصية عسكرية.
وقال الأعسم، في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "اختيار شخصية عسكرية ذات خبرة عالية لرئاسة الوزراء سيجعل العراق أكثر انضباطًا"، مشيرًا إلى أن "هذه الشخصية ستكون متخصصة في المجال الأمني، وتعرف كيف تدير الملف، خصوصًا فيما يتعلق بالجماعات الخارجة عن القانون، وكذلك الفصائل، بعيدًا عن أي ضغوط سياسية أو حزبية، ولهذا السبب لا ترغب بعض القوى السياسية في مثل هذا الخيار".
وأضاف أن "الأطراف السياسية تخشى وصول شخصية عسكرية إلى رئاسة الوزراء، بسبب عدم قدرتها على فرض إملاءات سياسية عليه بما يتناسب مع الاتفاقيات والصفقات، ولهذا يتم دائمًا اختيار شخصية مدنية من داخل هذه الكتل والأحزاب لغرض السيطرة عليه، رغم أن فكرة تولي شخصية عسكرية لرئاسة الوزراء ستجعل العراق أكثر انضباطًا من الناحيتين الأمنية والعسكرية، وستسهم في حل معظم الملفات التي لم تتمكن الحكومات السابقة من حلها، وأبرزها ملف السلاح المنفلت".
وتشهد المحافظات العراقية، بين الحين والآخر، وقوع ضحايا بسبب انتشار السلاح المنفلت، تحت مسميات مختلفة، مثل النزاعات العشائرية والخلافات الشخصية وغيرها، رغم مساعي الحكومة العراقية لتقليص هذه الظاهرة وتحجيمها.