أكد النائب عبده أبو عايشة عضو مجلس الشيوخ، أن الشعب المصري ينتظر إعلان مرحلة سياسية جديدة في حياته ومستقبله فور قيام الهيئة الوطنية للانتخابات، باعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية 2024، خلال ساعات. قائلا: أن الجميع ينتظرون بزوغ فجر مرحلة جديدة في تاريخ الوطن.

وقال أبو عايشة فى تصريحات صحفية له اليوم، أن الحشود الهائلة أمام لجان الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية 2024، والتي تابعها العالم كله، كانت رد واضح علي كل المشككين بنزاهة تلك الانتخابات، وكذلك علي كل من شكك في النية الحقيقية للتحول الديمقراطي، واجرائها في موعدها.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن هذه الانتخابات ستكون بمثابة الظهير الشعبي سواء داخليا او خارجيا، للقيادة السياسية وتفويض جديد بالحفاظ علي مقدرات الشعب والوطن. فالشعب المصري حدد شكل المستقبل.

واشاد النائب عبده ابو عايشه، بجهود كافة مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للانتخابات، والتي نجحت وبجدارة في تسهيل وتيسير الإجراءات أمام الجميع من أجل الخروج بهذا الاستحقاق بالصورة التي تليق بمصر، في مشهد مهيب وساحر بمعني الكلمة يضاف للتجربة الديمقرطية في مصر.

واختتم ان الاقبال التاريخي للتصويت في الانتخابات الرئاسية 2024، كان فرصة تاريخية للاحزاب السياسية المصرية، فمن خلالها تعرف ملايين المصريين على برامجهم ورؤاهم عبر مرشحيهم في الانتخابات وعلى الجميع استغلال هذه اللحظة لصالح الوطن في المستقبل. مضيفا: التاريخ سيسجل اصطفاف المصريين خلف الدولة من أجل الوصول بها إلى المكانة التي تستحقها..

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية 2024 نتيجة الانتخابات الرئاسية 2024 الانتخابات الرئاسیة 2024

إقرأ أيضاً:

الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟

3 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:

برز الموقف الرسمي للحكومة العراقية كمحور رئيسي في التعامل مع الأحداث في سوريا ولبنان واليمن، متجاوزاً بذلك المواقف الفردية أو الفرعية للفصائل.

وأكد متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي في ديسمبر 2024 أن “بلاده لا تفكر في التدخل العسكري في سوريا”، مشدداً على أن “كل ما يجري في سوريا له تأثير مباشر على الأمن القومي العراقي”، مما يعكس حرص الحكومة على احتواء أي تصعيد قد ينجم عن تحركات مستقلة للفصائل.

هذا النهج عزز من هيبة الدولة وسط مخاوف من أن تؤدي الأحداث الإقليمية إلى تعقيد الوضع الداخلي، خاصة مع وجود فصائل مسلحة تمتلك ارتباطات خارجية.

ورغم هذا النضج النسبي، لا تزال هناك اتهامات متكررة بتضخيم خطر الفصائل المسلحة ودورها في التصعيد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بارتباطها بإيران.

فقد حذر خبراء مثل علاء النشوع في يناير 2025 من أن “استمرار الوضع قد يؤدي إلى تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث في لبنان وسوريا”، مشيراً إلى ضغوط أمريكية لتغيير التوازن السياسي في المنطقة.

في المقابل، رفض رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مقابلة مع “بي بي سي” في يناير 2025 هذه الرواية، قائلاً إن “هناك مبالغة في تصوير نفوذ إيران داخل العراق”، مؤكداً أن العلاقات مع طهران هي “علاقات متميزة” لكنها لا تعني تبعية كاملة. هذا التناقض يعكس تعقيد المشهد السياسي العراقي وصعوبة فصل الداخل عن التأثيرات الخارجية.

تحليل ورؤية: بارقة أمل وسط تحديات نزع السلاح

ويبدو أن ترك الفصائل قرار الموقف من الأحداث السورية للحكومة يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز سلطة الدولة، لكنها تبقى خطوة أولية تحتاج إلى تعزيز. فالفصائل، التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين ضمن الحشد الشعبي (حوالي 160 ألف مقاتل وفق إحصاءات رسمية لعام 2023)، لا تزال تمتلك قوة عسكرية وسياسية كبيرة، مما يجعل نزع سلاحها تحدياً معقداً.

و قال عضو ائتلاف دولة القانون هشام الركابي، إنه رغم النظرة المتشائمة إزاء المشهد الحالي، إلا أن هناك بارقة أمل بإمكان تجاوز الأزمة المتعلقة بحل الفصائل المسلحة.

وذكر الركابي في تصريح خلال مشاركته في  ندوة سياسية، أنه “عندما اشتعلت الجبهة السورية مؤخراً وبدأت هيئة النصرة بالدخول وتجاوز كل المحافظات وصولاً إلى دمشق، كانت هناك حالة نضج لدى الفصائل في العراق عندما ألقت بالرأي للحكومة وقالت نحن نذهب مع رأي الحكومة والدولة العراقية”، مضيفاً أن “هذه حالة نضج وتفتح باب الأمل للعراق، لكن اليوم نحن بحاجة لمبادرة نزع فتيل هذه الأزمة، وهي نزع سلاح تلك الفصائل، كيف ومتى وأين”.

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة يتطلب ضغوطاً دولية وإقليمية متوازنة، إلى جانب ضمانات للفصائل بإدماجها في المؤسسات الرسمية دون تصفية نفوذها السياسي.

وفي لبنان واليمن، تظهر تجارب مماثلة أن الفصائل المسلحة (مثل حزب الله والحوثيين) تمكنت من الحفاظ على قوتها رغم الضغوط، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار هذا النموذج في العراق. لكن الوضع العراقي يتميز بتنوع الفصائل وتعدد ولاءاتها، مما قد يسهل التفاوض مع بعضها ويعقد التعامل مع أخرى.

التفاؤل الذي أبداه الركابي قد يكون مبرراً إذا نجحت الحكومة في استثمار هذا “النضج” لفرض هيبتها، لكن ذلك يتطلب خطة واضحة ودعم داخلي وخارجي.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • «البرغوثي»: الوضع في غزة أخطر مرحلة منذ بداية الاحتلال
  • مصطفى البرغوثي: الوضع الراهن في غزة أخطر مرحلة منذ بداية الاحتلال
  • البرغوثي: الوضع في غزة أخطر مرحلة منذ بداية الاحتلال
  • الخطيب: على الجميع الوقوف خلف الدولة وترك المناكفات
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • تغليظ عقوبة حجب السلع.. مدبولي يستعرض حصاد حماية المستهلك منذ بداية 2024
  • الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟
  • لاعب بلغاري يفاجئ الجميع بحضوره مباراة فريقه بعد إعلان وفاته .. صورة