حذرت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، اليوم الأحد، من أن الهجمات في البحر الأحمر "لا يمكنها أن تبقى دون رد".

وحسب وكالة "رويترز" للأنباء، قالت كولونا، اليوم الأحد خلال زيارة إلى إسرائيل، في أعقاب العديد من الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي اليمنية، إن هذه العمليات الأخيرة ضد سفن الشحن في البحر الأحمر “لا يمكن أن تمر دون رد”.

وأضافت أن فرنسا تدرس عدة حلول، بما في ذلك "دور دفاعي لمنع تكرار ذلك".

وأمس السبت، أعلنت شركة "سي إم إيه سي جي إم" الفرنسية، عن وقف عبور جميع شحنات الحاويات من البحر الأحمر مؤقتًا.

وحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قالت مجموعة الشحن الفرنسية “CMA CGM”، إنها أوقفت مؤقتًا عبور جميع شحنات الحاويات عبر البحر الأحمر في أعقاب الهجمات على السفن التجارية في المنطقة.

وأضافت المجموعة ومقرها مرسيليا في بيان صادر عنها أن "الوضع يتدهور أكثر والمخاوف بشأن السلامة تتزايد".

وأشارت "على هذا النحو، قررنا إصدار تعليمات لجميع سفن الحاويات التابعة لنا في المنطقة والتي من المقرر أن تمر عبر البحر الأحمر للوصول إلى المناطق الآمنة وإيقاف رحلتها في المياه الآمنة بأثر فوري حتى إشعار آخر".

وفي وقت سابق، أكد البيت الأبيض أن عبور السفن التجارية في البحر الأحمر، أصبح الآن أكثر خطورة، بسبب هجمات الحوثيين، مضيفًا أنه سيكون لدى البيت الأبيض المزيد ليقوله عن تفاصيل قوة العمل البحرية في الأيام المقبلة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فرنسا وزيرة الخارجية الفرنسية البحر الأحمر إسرائيل فی البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: المشاورات الفرنسية الأمريكية غير فعّالة والضغط على إسرائيل ما زال محدودًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكّد الدكتور خطار ابو دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن المشاورات الجارية بين فرنسا والولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة فعّالة يمكن أن تؤثر جدياً في مسار وقف إطلاق النار في لبنان. 

ورأى أن هاتين الدولتين، رغم كونهما راعيتين أساسيتين لجهود التهدئة، لم تمارسا حتى الآن الضغط المطلوب على إسرائيل لوقف تصعيدها العسكري في الجنوب اللبناني.

أوضح دياب، خلال حواره في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، مع الاعلامية أمل الحناوي ، أن باريس، على وجه الخصوص، تحاول لعب دور في تخفيف حدة المواجهة، لكنها تبقى بعيدة عن التأثير المباشر، مشيراً إلى أن فرنسا أصبحت أكثر توازناً في خطابها مقارنةً بما بعد 7 أكتوبر، لكنها لا تزال دون مستوى الموقف الإسباني أو الإيرلندي في أوروبا من ناحية التضامن مع القضية الفلسطينية.

وختم بالقول إن إسرائيل تتحرك ضمن خطة قد لا تهدف للتطبيع الكامل، بل لما هو بين الهدنة والتعاون الاقتصادي، وهو ما عززته إشارات سابقة أعطتها الدولة اللبنانية، خصوصاً بعد تفاوض حكومة تصريف الأعمال مع الجانب الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية، بطريقة اعتبرها دياب مسيئة للسيادة الوطنية.

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: المشاورات الفرنسية الأمريكية غير فعّالة والضغط على إسرائيل ما زال محدودًا
  • أبو دياب: المشاورات الفرنسية الأميركية غير فعّالة والضغط على إسرائيل محدود
  • ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
  • فرنسا تنقذ 115 مهاجراً حاولوا عبور المانش إلى إنجلترا
  • مصرع العشرات في هجمات على 3 قرى ببوركينا فاسو
  • توجه السلطات الفرنسية لمنع الحجاب يقض مضجع الرياضيات المسلمات
  • ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
  • هجمات إسرائيلية ممنهجة على القواعد الجوية العسكرية في سوريا
  • الكرملين: تعليق تصدير النفط من نوفوروسيسك بسبب هجمات أوكرانية
  • فرنسا تتوعد باستهداف قطاع حيوي أمريكي ردا على رسوم ترامب الجمركية