تكريم حفظة القرآن والخطباء بمنح
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أقيم بولاية منح حفل ختام البرنامج السنوي لمدرسة معمد لتعليم القرآن الكريم، وأكد فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن سعيد المعمري على ضرورة العناية بالنشء من أجل المحافظة على استقالته ويحقق صلاح وطنه و حمايته من التيارات الهدامة التي تعصف بالأمة، منوها إلى أن هذا الجيل من حفظة القرآن الكريم والدارسين للعلوم الشرعية هو القادر على الثبات أمام تحديات العصر مشيدا بالجهود المبذولة من الجميع.
وأشار زاهر بن عبدالله السليماني إلى أهم البرامج التي تقدمها مدرسة معمد للقرآن الكريم، ومنها الدروس الخاصة بالطلبة والطالبات والأمهات على مدار العام إلى جانب إنشاء المشروع الثاني للوقف الخيري للمدرسة والذي شارف على الانتهاء إلى جانب مسابقات حفظ كتاب الله لجميع الفئات ومسابقة "سيف البيان" المختصة بالخطابة.
بعد ذلك قدم الطلاب سلسلة من الفقرات المتنوعة في مهارات، وفنون الإنشاد والخطابة والحوار الهادف بعدها قام راعي الحفل بتكريم الأساتذة المتعاونين والطلبة الفائزين في المسابقات المختلفة.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
شيخ الأزهر: الله حفظ القرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن حفظ الله لعباده، المستمد من اسمه "الحفيظ"، يشمل كل الناس، مطيعون لله كانوا أو عصاة، فالإنسان وهو يعصي الله محفوظ، وعادة ما تجد أن العصاة أو الخارجين على حدود الله لديهم نعم أكثر، مما يدل على أن هذه النعم ليست شيئا في الحسبان الإلهي، وأن الدنيا للمطيع وللعاصي، فالله تعالى يمهل العاصي، ليس تربصا به ولكن لعله يتوب أو يرجع، وفي كل شيء تجد تطبيقا عمليا لقوله تعالى في الحديث القدسي: " إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبي".
وبيِن الإمام الطيب، خلال حديثه اليوم بثامن حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» لعام ٢٠٢٥، أن لاسم الله "الحفيظ" معنيان، الأول هو الضبط، ومعناه ضد النسيان أو السهو، فيقال "فلان حافظ للقرآن عن ظهر قلب"، أي لا يمكن أن يخطئ في كلمة من كلماته، والمعنى الثاني هو "الحراسة"، من الضياع، ولا يكون ذلك إلا بحفظ من الله، لافتا أن حفظ الله للأرض والسماء يعني الإمساك والتسخير، فهو تعالى يمسك السماء أن تقع على الأرض رحمة بعباده وحتى يتحقق لهم التسخير بالصورة الكاملة التي تفيد الإنسان وتعينه على أداء رسالته في هذه الحياة.
وأضاف شيخ الأزهر أن حفظ الله تعالى يشمل كذلك القرآن الكريم، فهو سبحانه وتعالى الحافظ للقرآن الكريم من التحريف والتبديل والضياع، مصداقا لقوله تعالى: " إنّا نَحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن وإنّا لَهُ لحَافِظُونَ "، وهذا هو التأكيد الأكبر بأن القرآن لم يعبث به في حرف واحد، فقد وصلنا كما بلغه النبي "صلى الله عليه وسلم"، وهو بين يدينا كما قرئ بين يديه "صلى الله عليه وسلم" دون أي تحريف أو تغيير.
واختتم فضيلته أن الإنسان مطالب، بجانب حفظ الله تعالى له، أن يعمل هو على حفظ نفسه وعقله، فهما أهم ما لديه من نعم الله تعالى، فهو مطالب بحفظ نفسه من المعاصي ومن تصلب الشهوات، ومطالب أيضا بحفظ عقله من المعلومات والمحتويات الضارة، والتي منها على سبيل المثال، ما قد ينتج عنه التشكيك في الدين أو العقيدة، وبهذا يكون بإمكان الإنسان أن يحفظ نفسه وعقله.