الدغاري: محاولة تليين مواقف الدول المتدخلة في الساحة الليبية تظل مطلوبة وضرورية
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
ليبيا – رأى عضو مجلس النواب خليفة الدغاري، أن محاولة تليين مواقف الدول المتدخلة في الساحة الليبية تظل مطلوبة وضرورية، في ظل تعقد ملف الأزمة السياسية.
الدغاري دعا في تصربح لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى ضرورة الانتباه إلى أن نتائج أي زيارة أو لقاء رسمي قد لا تتضح بشكل مباشر.
وقال إنه بالرغم من صعوبة تغيير الاصطفاف التركي إلي جانب عبد الحميد الدبيبة، في ضوء الاتفاقيات المشتركة، التي عقدتها حكومة الأخير مع أنقرة في ملفات الطاقة والتنسيق الأمني والاقتصاد، والتي تضمنت فوائد كثيرة للأتراك، إلا أن الأمر بالنهاية ليس مستحيلاً.
ورأى أن المصالح هي اللغة التي يعتمدها الجميع، ووجود منافسة غير سهلة للفوز بعقود استثمارية في عموم البلاد، خصوصاً بالشرق في التوقيت الحالي وفي المستقبل، قد يدفع أنقرة للتفكير في تغيير مواقفها، فالليبيون سيكونون ميالين للتعامل أكثر مع الدول، التي تسهم بحل الأزمة، وليس مع من تسعى لإطالتها للاستفادة من ورائها.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بوتين يهدد بضرب الدول التي تزود أوكرانيا بالأسلحة.. الباليستي رد أولي
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أن موسكو لا تستبعد ضرب الدول التي تستخدم أوكرانيا أسلحتها ضد الأراضي الروسية.
وقال بوتين -في خطاب بثه التلفزيون العام- إن "الصراع بدأ يأخذ طابعا عالميا"، مضيفا أن موسكو "تعتبر أن من حقها استخدام أسلحتها ضد المنشآت العسكرية العائدة إلى دول تجيز استخدام أسلحتها ضد منشآتها، وفي حال تصاعد الأفعال العدوانية سترد بقوة موازية".
كما أكد أن الهجوم الذي شنته بلاده اليوم على أوكرانيا جاء رد فعل على الضربات الأوكرانية لأراض روسية بصواريخ أمريكية وبريطانية في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وأعلن أن روسيا سوف توجه تحذيرات مسبقة إذا شنت مزيدا من الهجمات باستخدام مثل هذه الصواريخ ضد أوكرانيا كي تتيح للمدنيين الإجلاء إلى أماكن آمنة، محذرا من أن أنظمة الدفاع الجوي الأميركية لن تكون قادرة على اعتراض الصواريخ الروسية.
وفي وقت سابق، اتهمت كييف روسيا بإطلاق صاروخ عابر للقارات قادر على حمل رأس نووي على أراضيها، وهو أول استخدام لهذا السلاح ويشكل تصعيدا غير مسبوق للنزاع والتوترات بين روسيا والغرب.
وقال سلاح الجو الأوكراني في بيان إن القوات الروسية استخدمت الصاروخ في هجوم في الصباح الباكر على مدينة دنيبرو (وسط) شمل أنواعا عدة من الصواريخ واستهدف منشآت حيوية.
من جانبه ذكر مسؤول أمريكي، أن موسكو "تسعى الى ترهيب أوكرانيا والدول التي تدعمها عبر استخدام هذا السلاح أو إلى لفت الانتباه، لكن ذلك لا يبدل المعطيات في هذا النزاع".
ويأتي الهجوم في وقت بلغت التوترات أعلى مستوياتها بين موسكو والغرب، مع اقتراب عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل، والتي ينظر إليها على أنها نقطة تحول.
وسبق أن استخدمت أوكرانيا قبل أيام صواريخ أتاكمز الأمريكية التي يبلغ مداها 300 كيلومتر، وذلك لأول مرة ضد منشأة عسكرية في منطقة بريانسك الروسية بعد حصولها على إذن من واشنطن.
وأشارت موسكو إلى أن أنظمة الدفاع الجوي لديها أسقطت صاروخين من طراز "ستورم شادو" (ظل العاصفة) بريطانية الصنع، و6 صواريخ أميركية من طراز هيمارس، و67 طائرة مسيرة.
وزودت دول غربية عدة كييف بصواريخ بعيدة المدى، لكنها لم تسمح باستخدامها على الأراضي الروسية خوفا من رد فعل موسكو.
وعززت روسيا تحذيراتها النووية في الأيام الأخيرة، وفي عقيدتها الجديدة بشأن استخدام الأسلحة النووية -التي أصبحت رسمية أول أمس الثلاثاء- يمكن لروسيا الآن استخدامها عند وقوع هجوم "ضخم" من قبل دولة غير نووية ولكن مدعومة بقوة نووية، في إشارة واضحة إلى أوكرانيا والولايات المتحدة.