تصوير 3 آلاف شهاب في سماء الإمارات.. توثّق نشاطاً مميزاً للتوأميات
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أبوظبي: «الخليج»
وثّقت شبكة الإمارات لرصد الشهب والنيازك التابعة لمركز الفلك الدولي، نشاطاً مميزاً لزخة شهب «التوأميات»، حيث صورت خلال ذروة الزخة أكثر من 3 آلاف شهاب ظهرت في سماء الإمارات.
وقال المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي، عضو منظمة الشهب الدولية، إن الشبكة تصور بشكل آلي الشهب حال ظهورها في السماء، وهي تتكون من ثلاث محطات منتشرة في أماكن مختلفة في صحراء أبوظبي، وتحتوي كل محطة على 17 كاميرا فيديو حساسة للضوء الخافت.
وصورت الشبكة ليلة الأربعاء إلى الخميس 13-14 ديسمبر، أكثر من 1800 شهاب، أما في ليلة الذروة ليلة الخميس إلى الجمعة 14-15 ديسمبر، وعلى الرغم من أن السماء كانت غائمة لساعات، فإن الشبكة في تلك الليلة صورت أكثر من 1600 شهاب.
وأضاف أنه من خلال هذه الصور تمكنت الشبكة من رسم مدار 1201 شهاب قبل دخوله للغلاف الجوي في الليلة الأولى، ورسم مدار 1065 شهاب لليلة الثانية، ورسم المدار يعني تحديد العناصر المدارية للحبيبة الغبارية التي كانت تدور حول الشمس قبل اصطدامها بالأرض وشكلت الشهاب الذي تم تصويره، ولا يمكن رسم المدار إلا أن تم تصوير نفس الشهب من قبل أكثر من محطة، حيث يمكن من خلال حساب المثلثات تحديد العناصر المدارية للحبيبات الغبارية.
وأوضح أنه بعد تصوير الشهب، تقوم المحطات بشكل آلي بتحليل الصور، وتحديد مسار ولمعان كل شهاب، وبعد ذلك ترسل المعلومات لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا في تعاون دولي يجمع المركز مع شبكات عالمية أخرى مماثلة، بإشراف وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وتبيّن الصور خارطة الإمارات مبين عليها الشهب التي تصويرها خلال الليلتين، وتبين الخارطة لكل شهاب الموقع الذي بدأ فيه بالظهور (الأصفر الداكن) والمكان الذي انتهى عنده الشهاب (الأبيض).
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات مركز الفلك الدولي أکثر من
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام