كراتشي الباكستانية غارقة في الدخان
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
خيم الضباب اليوم الأحد على مدينة كراتشي الباكستانية في ظل تدهور جودة الهواء، بحسب ما قاله خبير في الطقس لقناة جيو الباكستانية.
وقال الخبير عويس حيدر إن جودة الهواء في كراتشي" تضررت بشدة" بعد تلوث الهواء.وفي الوقت الحالي، مازالت جودة الهواء عند مستوى خطر سجل 137 على مؤشر جودة الهواء، وهو ما يصنف على أنه " غير صحي بالنسبة للمجموعات الحساسة".
وأضاف حيدر أن جودة الهواء في كراتشي مازالت متأثرة بالرياح الخفيفة من شمال الشرق، التي جلبت الجزئيات الملوثة إلى الهواء.
وأضاف أن الطقس كان ضبابياً، بسبب الرطوبة العالية والهواء الخفيف.
وأوضح أنه من المتوقع هطول أمطار خفيفة بسبب الرياح الغربية في 21 و22 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
وقال "من المرجح تحسن جودة هواء كراتشي بعد هطول أمطار خفيفة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة التغير المناخي تلوث الهواء جودة الهواء
إقرأ أيضاً:
العيد بين الماضي والحاضر.. تقاليد ثابتة وسط تحديات الحداثة - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث في الشأن الاجتماعي فالح القريشي ،اليوم السبت (29 اذار 2025)، أن عادات أهالي العاصمة بغداد خلال أيام العيد ثابتة رغم الحداثة والتطور.
وقال القريشي، لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عادات ثابتة لأهالي بغداد منذ سنوات طويلة في الأعياد، منها صناعة (الكليجة) وزيارة الأهل والأقارب وكذلك الجيران لتقديم التبريكات، وتقديم العيديات إلى الأطفال، فهذه التقاليد ثابتة رغم كل الحداثة والتطور الحاصل في المجتمع على مختلف الأصعدة".
وبين أنه "رغم وجود الكثير من العادات الدخيلة على المجتمع العراقي، لكن مازالت العادات والتقاليد الموروثة منذ سنين طويلة ثابتة داخل المجتمع، كما أن هناك ضرورة اجتماعية على استمرارها، فهذه العادات تقوي السلم المجتمعي وتعزز تكاتف الأهل، خاصة أن أيام الأعياد دائماً ما تشهد جلسات صلح للعوائل والأشخاص المتخاصمين، فهذه أيضاً ضمن التقاليد التي مازالت ثابتة لغاية هذا اليوم".
والعيد في بغداد، كما في باقي المدن العراقية، يعد مناسبة دينية واجتماعية مهمة تجمع العائلة والأصدقاء والجيران، حيث يتمسك السكان بتقاليد قديمة رغم التغيرات الاجتماعية والثقافية.
ورغم تأثير العولمة والتطورات الحديثة، إلا أن هذه العادات والتقاليد مازالت تمثل جزءاً أساسياً من الهوية الاجتماعية والثقافية لمدينة بغداد، وتستمر في نقل القيم التقليدية للأجيال الجديدة.