تعمل إدارة رعاية شباب جامعة حلوان، بالتعاون مع اتحاد الطلاب والأسر الطلابية على عقد العديد من الندوات التثقيفية والعلمية والتوعوية المختلفة فى كافة المجالات بهدف تنمية مهارات الطلاب وإعداد جيل واع قادر على قيادة البلاد نحو مستقبل مشرق.

 

وقال الدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس جامعة حلوان لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بالأنشطة التي تساهم في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع والحالة النفسية لديهم، واستغلال طاقات الشباب الاستغلال الأمثل.

 

وأشار نائب رئيس جامعة حلوان إلى أن طلاب جامعة حلوان على أتم الاستعداد للمشاركة في جميع البطولات الرياضية وتمثيل الجامعة في جميع المحافل المحلية والدولية وفي جميع المجالات. 

 

وتابع أنه تعمل الجامعة على تنظيم العديد من المسابقات والمهرجانات الرياضية بكافة الألعاب الفردية والجماعية  وتنظيم العروض والمعارض الفنية بهدف تنمية مهارات الطلاب وإعداد جيل واع قادر على الإبداع. 

 

وقد نظمت كلية الاقتصاد المنزلي جامعة حلوان ندوة توعوية بعنوان معاً نستطيع القضاء على الأمية من أجل رؤية مصر ٢٠٣٠ .

 

وذلك ضمن متطلبات مقرر التدريب الميداني لطلاب القسم التربوي لتأهيلهم للالتحاق بالمشروع القومي لمحو الأمية، وذلك تحت رعاية  الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان ، الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف  الدكتور خالد القاضي عميد كلية الاقتصاد المنزلي ، الدكتور نعيم رابح وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.

وتمت الندوة بالتنسيق بين الدكتور أحمد عبد الرشيد حسين المنسق والمشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية على مستوى جامعة حلوان ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية ، وبين   الدكتورة أحلام عبد العظيم رئيس قسم الاقتصاد المنزلي التربوي بكلية الاقتصاد المنزلي.


تناولت الندوة الحديث عن فلسفة ومرتكزات المشروع القومي لمحو الأمية بالجامعات المصرية، ومحو الأمية بين الواجب الوطني والمسئولية المجتمعية، ومناقشة رؤية ورسالة المشروع القومي لمحو الأمية بجامعة حلوان، كما تم التعريف بإجراءات وخطوات وآليات الالتحاق بالمشروع.


المحور الخامس مهارات تخطيط وتنفيذ وإدارة مواقف التعليم والتعلم بفصول محو الأمية للدارسين الكبار، وكذلك التعريف بمحتوى المنهج التعليمي المعتمد من الهيئة العامة لتعليم الكبار للتدريس بفصول محو الأمية (محتوى منهج القراءة والكتابة ،، محتوى منهج الحساب) كما تم استقصاء أدوار كل من المعلم والمتعلم بفصول محو الأمية للدارسين الكبار، وعرض  نماذج من أدوات تقويم نواتج التعلم المتوقعة بفصول محو الأمية للدارسين الكبار.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإقتصاد المنزلي جامعة حلوان تنمية مهارات الطلاب القومی لمحو الأمیة الاقتصاد المنزلی جامعة حلوان نائب رئیس

إقرأ أيضاً:

اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة

عبد الله علي إبراهيم

ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.

 

University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus


Abdullahi A Ibrahim


My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.


I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy."   Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university  I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.


In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.


Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.


I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.


I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.


اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم

ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.

من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.

ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع.  فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.

قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.

ibrahima@missouri.edu

 

   

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • جامعة الكويت: توفير وسيلة نقل كهربائية لذوي الإعاقة
  • رئيس جامعة أسيوط يتابع مستجدات التطوير بجناح ذوي الهمم بالمدن الجامعية
  • رئيس جامعة المنيا يستقبل مطران ووفد مطرانية الأقباط الكاثوليك للتهنئة بعيد الفطر المبارك
  • "حاسبات ومعلومات" قناة السويس تطلق مؤتمرها الطلابي التاسع الثلاثاء المقبل
  • المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
  • احرص عليها.. 8 عادات يومية لحياة صحية خالية من الأمراض
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • وفاة الدكتور طه عبد العليم الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات