ندوة في حضرموت تناقش ملف الكهرباء بالمحافظة
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
عقدت في مدينة المكلا ندوة عن كهرباء محافظة حضرموت بعنوان "المعوقات والحلول والآفاق المستقبلية"، نظمها مؤتمر حضرموت الجامع بمشاركة خبراء وأكاديميين ومختصين يمثلون مؤسسة الكهرباء وشركات إنتاج الطاقة.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للندوة الدكتور عبدالعزيز الصيغ إن الأزمة الحادة في الكهرباء بالمحافظة دفعت لتنظيم هذه الندوة النوعية، التي تضم تسع أوراق بحثية علمية تناولت قضية الكهرباء تناولا مباشرا من منظور اقتصادي.
وأكد الصيغ أن أوراق الندوة في صورتها النهائية تشكل إضافة نوعية للجهود التي قدمت سابقًا لحل مشكلة الكهرباء، داعيًا الجهات المسؤولة في السلطة للإسهام بدورها في إكمال هذا الجهد العلمي وتنفيذ الحلول المطروحة.
وناقشت الندوة في ثلاث جلسات علمية، إمكانية اللجوء إلى الشركات المساهمة في تعزيز التوليد، وتخفيض حمل الذروة واستخدام التيارات البحرية والطاقة الحيوية الديناميكية، إضافة لحلول التوليد والتوزيع عبر عدادات الدفع المسبق الذكية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن حضرموت ندوة نقاشية الكهرباء خدمات
إقرأ أيضاً:
ندوة بمأرب حول السلام في أجندة المنظمات وتسويق الوهم
شمسان بوست / عبدالله العطار:
أقيم اليوم بمدينة مأرب”شمال شرقي اليمن” اليوم الثلاثاء ، ندوة حول السلام في اجندة المنظمات… بيع الوهم وتكريس الفساد، نظمها المركز القومي للدراسات الاستراتيجية.
وفي الندوة أكد رئيس المركز الدكتور عبدالحميد عامر ان الندوة تهدف إلى لرفع الوعي المعرفي لدى المواطن اليمني وفي المقدمة الحصول على المعلومة الصحيحية،…مشيرا في كلمة افتتاح الندوة إلى الكثير من الأجندات التي تقف خلف دعوات السلام وتقدم خدمة مجانية للانقلاب، وتطيل أمد الأزمة وتوجه المساعدات لخدمة المشروع الطائفي والسلالي، وتغييب اليمنيين عن حقيقة مايدور في تلك الحوارات، وهدفها الخفي في تحويل الانقلاب إلى أمر واقع.
و استعرض الدكتور عبدالقادر الخراز الاكاديمي ورئيس حملة لن نصمت في المحور الأول “الهندسة السردية الدولية باستخدام الابحاث الموجهة لتقويض الحوكمة والعدالة الاجتماعية في اليمن”، أكد فيها على ضرورة فتح ملف التمويلات الدولية التي لعبت دورا اساسيا في المشهد الذي عاشته اليمن، ومثل أحد الإمدادات الرئيسية لمليشيات الحوثي لاستمرار حربها على اليمنيين.
وأشار الخراز إلى أن التمويلات الخارجية لمعالجة الوضع الإنساني لم تستخدم في التخفيف من الأزمة الإنسانية بقدر ما ظلت تستفيد منها المليشيا في الحرب والتحشيد لحرب اليمنيين.
وكشف بالارقام والوقائع الدور المشبوه للمنظمات التي خدمت الانقلاب على حساب الحكومة الشرعية، وتحويل التمويلات المالية للجانب الإنساني في دعم المليشيا طوال مدة الحرب التي قاربت العشر سنوات.
فيما قدم الباحث والمتخصص في الشؤون الاقتصادية محمد الجماعي، في المحور الثاني “التمويلات الدولية والفساد الممنهج للمنظمات في اليمن”، متحدثا عن حجم التناقض في الأرقام والأسباب التي توردها منظمات دولية في تقاريرها عن اليمن لجلب الأموال، وكيف استثمرت المنظمات المعاناة الإنسانية من خلال توزيع التهم بالتساوي وفقا لحياد المصطلحات التي ابتكرتها المنظمات التي لاتزال مراكزها الرئيسية في صنعاء خدمة لمليشيا الحوثي.
كما أثريت الندوة بعدد من المداخلات التي أكدت أن غياب الدور الحكومي ساهم في عبث المنظمات وخدمت الانقلاب الحوثي في نهب المساعدات لصالحه أمام مرأى ومسمع المعنيين وتواطؤ منهم.