عشرات الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة المنكوب
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
القدس المحتلة-سانا
استشهد عشرات الفلسطينيين فجر اليوم، وأصيب آخرون أغلبهم نساء وأطفال إثر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة المنكوب لليوم الـ 72.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الاحتلال ارتكب اليوم مجزرة جديدة عبر قصفه منزلاً في جباليا البلد شمال قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 24 فلسطينياً أغلبهم من عائلة واحدة، وإصابة أكثر من 80 آخرين، إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض، فيما استشهد 11 فلسطينياً وأصيب العشرات جراء قصف منزل آخر في جباليا النزلة.
كما قصف طيران الاحتلال منزلاً في مخيم دير البلح وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد نحو 12 فلسطينياً وإصابة العشرات أغلبهم نازحون، فيما استشهد وأصيب العشرات جراء قصف حي الجنينة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما أصيب شابان آخران إثر إطلاق مدفعية الاحتلال قذائف على ساحة مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات على أحياء سكنية في دير البلح وغزة والنصيرات وجباليا وسط وشمال القطاع، وقصفت مدفعيته عدة محاور شرق ووسط خان يونس في الجنوب، تزامناً مع قصف بحرية الاحتلال عدة مناطق شمال مدينة خان يونس وساحلها الغربي.
وارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من شهر تشرين الأول الماضي إلى أكثر من 19 ألفاً جلهم من النساء والأطفال، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 51 ألفاً، بينما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.