شارع استقلال الأغلى عالميا في الإيجارات
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف تقرير أعدته شركة الاستشارات العقارية العالمية كوشمان آند ويكفيلد أن أعلى زيادة في الإيجارات في العالم كانت في شارع استقلال في تركيا.
ونشرت شركة الاستشارات العقارية الدولية كوشمان آند ويكفيلد تقريرها “الشوارع الرئيسية في جميع أنحاء العالم 2023″، مع التركيز على الإيجارات في المواقع الرئيسية في أعلى فئة حول العالم.
ويلفت شارع استقلال، الذي ارتفع من المركز 31 إلى المركز 20 في التصنيف مع زيادة سنوية في الإيجار قدرها 2500 يورو للمتر المربع في عام 2023، الانتباه إلى الزيادة المفاجئة في الإيجارات بنسبة 127 بالمئة مقارنة بالعام السابق بسبب التضخم المرتفع في تركيا، الذي يفوق بكثير معدلات نمو الإيجارات في شوارع التسوق الرئيسية الأخرى في العالم.
وفي هذا السياق، تبع شارع الاستقلال في إسطنبول شارع كالي فلوريدا في الأرجنتين بنسبة زيادة قدرها 33 في المائة، وشارع فيا مونتينابوليوني في ميلانو بنسبة 20 في المائة، وشارع دونغ خوي في فيتنام بنسبة 17 في المائة، بينما كانت المعدلات في الشوارع الرئيسية بالمدن الأخرى أقل بكثير من هذه المعدلات.
وإسطنبول، التي ارتفعت من المركز 45 إلى المركز 36 في تصنيف قيمة الإيجار بين 57 شارع تسوق رئيسي في أوروبا في عام 2023، هي المدينة التي تتمتع بأقوى نمو للإيجارات في أوروبا، مع زيادة الإيجار بنسبة 120 بالمائة مقارنة بالعام السابق. وكانت معدلات التغيير السنوية في المدن الأوروبية الأخرى محدودة للغاية.
وأصبحت زيادات الإيجار موضوعًا ساخنًا مرة أخرى بعد أن أعلنت محافظ البنك المركزي حفيظة جايا إركان أنها تقيم مع والدتها لأنها لم تتمكن من العثور على منزل.
Tags: اسطنبولتركيازيادة الإيجاراتشارع استقلالشارع الاستقلالشوارع تركياكوشمان آند ويكفيلد
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اسطنبول تركيا زيادة الإيجارات شارع الاستقلال شوارع تركيا فی الإیجار
إقرأ أيضاً:
يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
34% على الواردات الصينية 24% على الواردات اليابانية 20% على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للردوقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.و بمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعًا ملحوظًا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الاستراتيجيين.