سلط عدد من كبار كتاب الصحف الصادرة اليوم /الأحد/ الضوء على مجموعة من الموضوعات التي تهتم بالشأنين المحلي والدولي.


فتحت عنوان (مرحلة جديدة وثقة كبيرة) قال الكاتب علاء ثابت، في مقاله بصحيفة /الأهرام/ إن الزخم الشعبي الكبير الذي تميزت به الانتخابات الرئاسية يؤكد أن الشعب المصري عازم على مواصلة طريق التنمية الشاملة، وأنه على ثقة من جني ثمار كل تلك السنوات من البناء، والتحديث الشامل للبنية الأساسية، وإقامة المشروعات القومية العملاقة، وأن المرحلة المقبلة سوف تشهد جني ثمار تلك الجهود المضنية.


وأضاف الكاتب: "مطمئنون لقدرة مصر، وتحديدها للخط الأحمر الذي يحمي حدودنا الوطنية، ويحمي القضية الفلسطينية من محاولات محوها، وندرك حجم الضغوط التي تتحملها، لكنها أبدا لا تحيد عن رؤيتها في الحل الجذري والشامل بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس، وتلك الرؤية التي باتت تحظى بتأييد عالمي واسع.. لا يمكن الحديث عن المستقبل المبشر للاقتصاد المصري وانطلاقة جمهوريتنا الجديدة دون الاهتمام باستقرار محيطنا الإقليمي، بل ما وراء الإقليم، حيث تتأثر كل دول العالم بما يحدث في أقطار ودول بعيدة".


واختتم ثابت بالقول: "إننا أمام مرحلة جديدة مدفوعة بالثقة الكبيرة، وهذه الثقة لدى المصريين جاءت مما يرونه ينبت ويورق من مشروعات عملاقة، لن تحقق كل المرجو منها إلا بتضافر الجهود والنهوض بالصناعة والزراعة، والتوجه نحو التصدير، وليس بجني الأرباح من الاستيراد، وهي خطوة ملقاة علينا جميعا، وعلينا أن نتكاتف من أجل تحقيقها، لتكون جمهوريتنا الجديدة عنوانا لحقبة جديدة من الازدهار".

 

وفي مقاله (بدون تردد) بصحيفة /الأخبار/ وتحت عنوان " إعادة نظر" قال الكاتب الصحفي محمد بركات "رغم عمليات الإبادة الجماعية والمذابح اللا إنسانية للأطفال والنساء والشيوخ وكل المواطنين - التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة - مازال العالم يقف عاجزا عن التحرك الإيجابي لوقف هذه الجرائم الإرهابية بفعل فاعل، يمنع بكل الدناءة والخسة التوصل إلى قرار دولي ملزم من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار".


وأضاف الكاتب:"ما زالت الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بدورها المخزي والمؤثم، في دعم ورعاية إسرائيل، وفي تقديري أن ما نراه من تحيز فاضح ودعم فاجر ومعلن وغير محدود، من الجانب الأمريكي للاحتلال في جرائمه العدوانية والإرهابية ضد الشعب الفلسطيني، لا يعنى سوى شئ واحد واضح ومحدد، وهو التورط الأمريكي في الجريمة والمشاركة الكاملة في العدوان، ضد العرب في عمومهم وضد الفلسطينيين على وجه الخصوص".


وتابع:" وفي هذا الإطار أحسب أن الوقت قد حان الآن لإعادة النظر بالكامل، في الموقف العربي تجاه بعض المسميات التي كانت سائدة خلال السنوات الماضية، مثل الشريك الأمريكي في عملية السلام والراعي الأمريكي للسلام، بعد أن ثبت باليقين عدم وجود رعاية ولا شراكة أمريكية نزيهة أو عادلة في عملية السلام، بل يوجد انحياز أمريكي كامل ولا محدود للاحتلال الإسرائيلي في عدوانه المستمر والدائم ضد العرب جميعهم والفلسطينيين بصفة خاصة".

 

وفي مقاله (من آن لآخر) بصحيفة /الجمهورية/ وتحت عنوان "تحديات الأمن القومي" قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير الصحيفة "إن التحديات التي تواجه الأمن القومي المصري غير مسبوقة، لكن بفضل الرؤية واستشراف المستقبل، نجحت الدولة المصرية على مدار 10 سنوات في بناء جدار صلب لحماية الأمن القومي بإدراك حقيقي للمخاطر والتهديدات الحالية والمحتملة، وأيضاً بما تملكه الدولة المصرية من حكمة القيادة، والعمل المتواصل لبناء القوة والقدرة الشاملة والمؤثرة.. فرغم الحرائق المشتعلة في جميع الاتجاهات، والاضطرابات والصراعات في المنطقة، إلا أن مصر تظل وطن الأمن والاستقرار".


وأضاف: " أن الرئيس السيسي رأى أن حماية مصر وتمكينها من امتلاك القوة والقدرة والردع، والقوة الرشيدة، هو أمر مقدس وحتمي لضمان الوجود وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر القومي ووجودها" مشيرا إلى أن مشهد التحديات التي تواجه الأمن القومي، شديد الصعوبة والتعقيد، ورغم ذلك ظلت مصر تتمسك بالهدوء والثقة ورباطة الجأش، بفضل رؤية الرئيس".


واختتم الكاتب بالقول: "الدولة المصرية تمضي بثبات وثقة تؤمن أن قوة الداخل، واستمرار البناء، والتنمية لبلوغ التقدم، واصطفاف شعبها حول وطنهم وقيادته ووجود طموح وثقة وقدرة على النجاح وتجاوز التحديات والعقبات وتحقيق آمال وتطلعات المصريين في حاضر ومستقبل أفضل، هو صمام الأمان وأفضل السبل إلى الحفاظ على الأمن القومي المصري، ولدينا قيادة وطنية استثنائية قادرة على تحقيق الحلم المصري، وتمكين الوطن من أعلى درجات القوة والقدرة الشاملة والمؤثرة وفق رؤية استثنائية أتت ثمارها وصنعت الفارق على مدار 10 سنوات، وتتطلع إلى المستقبل بثقة واقتدار".
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأمن القومی

إقرأ أيضاً:

الرئيس السيسي: لن نسمح بتهجير الفلسطينيين لتأثيره على الأمن القومي المصري

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ترحيل أو تهجير الشعب الفلسطيني هو «ظلم لا يمكن أن نشارك فيه»، مؤكدًا أن ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية لا يمكن أبداً التنازل بأى شكل من الأشكال عن تلك الثوابت والأسس الجوهرية التي يقوم عليها الموقف المصري.

جاء ذلك فى مؤتمر صحفى مشترك بين الرئيس عبد الفتاح السيسى بقصر الاتحادية الرئيس وويليام روتو رئيس جمهورية كينيا.

وفيما يتردد حول موضوع تهجير الفلسطينين، قال الرئيس السيسى: «لا يمكن أبداً التساهل أو السماح به لتأثيره علي الأمن القومي المصرى»، مضيفًا: "مصر عازمة على العمل مع الرئيس الأمريكى ترامب للتواصل لسلام منشود قائم على حل الدولتين".

مقالات مشابهة

  • السيسي: لا يمكن التسامح بتهجير الفلسطينيين وتأثيره على الأمن القومي المصري
  • دفاع النواب: التعاون المصري الكيني يعزز الأمن القومي الإفريقي
  • «دفاع النواب»: الرئيس السيسي لا يقايض ولا يتاجر بثوابت الأمن القومي المصري
  • الرئيس السيسي: ما يتردد عن تهجير الفلسطينين يؤثر على استقرار الأمن القومي المصري والعربي
  • الرئيس السيسي: لن نسمح بتهجير الفلسطينيين لتأثيره على الأمن القومي المصري
  • الأمن الأمريكي يوقف مسلحا حاول قتل 3 مسؤولين كبار في إدارة ترامب
  • رئيس تحرير الأهرام العربي: كتاب «الأمن القومي للدولة» يحتوي على سيولة معلوماتية
  • النائبة هند رشاد: الأمن القومي المصري خط أحمر ولا يمكن لأحد المساس به
  • برلمانية: الأمن القومي المصري خط أحمر ولا يمكن لأحد المساس به تحت أي مسمى
  • نائب: أؤيد قرارات الرئيس السيسي في مواجهة ما ‏يهدد الأمن القومي ‏المصري