يكشف كتاب "تاريخ ثقافة البخور في الصين"، الصادر  عن بيت الحكمة للثقافة والفنون، عن حكايات وعجائب للبخور، فضلا عن البخور كثقافة، وهوية وميراث.


"البخور"، ليس دخانًا عَطِرًا فحسب، بل حضارة كاملة تفوح في أرجاء التاريخ الإنساني لتجسد سيرة الصينيين القدماء، وترسم ملامح عصورهم، وتصور مشاهد مفعمة بالحيوية لحياة الأثرياء وتطلعات الفقراء، وخيالات المثقفين والشعراء.

لم يخل السرد الثقافي والحضاري للصين على مر عصورها من الحضور الطاغي للبخور، حيث لم يكن مجرد وسيلة للترويح عن النفس أو الاستمتاع بالعطر، بل كان أيضًا دلالة بارزة على الطبقة الاجتماعية، ومعلمًا مُحَدِدًا للطبقة الحاكمة وطبقة الأثرياء، كما كان رفيقًا ملازمًا للكتاب والشعراء والمثقفين. 


وهذا الكتاب، هو الأول من نوعه الذي يتناول بشيء من التفصيل، كل ما يتعلق بثقافة البخور في واحدة من أقدم حضارات العالم القديم وهي الحضارة الصينية، بما في ذلك تاريخ استخدام البخور الذي ارتبط بالسمو والتقرب للآلهة حتى صار وسيلة للعبادة بين كل طبقات المجتمع، كما يبرز الكتاب كيف أصبح البخور سلعة أساسية دعمت أواصر العلاقات التجارية بين الصين وبلدان العالم القديم عبر طريق الحرير،  كما يتناول أسرار وخبايا تركيب البخور والأعشاب العطرية وأنواع المباخر وطرق حفظ البخور وتطور صناعته على مر التاريخ.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسرار وخبايا الصين

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مصير الأيفون إيه؟.. عمرو أديب يعلق على قرارات ترامب الجديدة ضد الصين
  • تعرف على قائمة منتخب مصر لسلاح السيف ببطولة العالم للشباب والناشئين في الصين
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • كأس دبي العالمي.. سعيد بن سرور يسعى لكتابة تاريخ جديد
  • فقرات من كتاب العار
  • جامعة الكويت: توفير وسيلة نقل كهربائية لذوي الإعاقة
  • تقرير يرصد كواليس إصدارات داعش الفديوية وسيلة للاستعراض والتخويف
  • الصين تهدد بإجراءات رداً على حرب ترامب التجارية
  • برلماني يكشف سبب تأخر مناقشة مشروع قانون الإيجار القديم داخل مجلس النواب
  • رئيس إسكان النواب يكشف مصير مناقشة قانون الايجار القديم داخل البرلمان