سفينة حربية بريطانية تسقط ما يشتبه أنه مسيرة هجومية في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، إن سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية البريطانية أسقطت ما يشتبه أنه مسيرة هجومية في البحر الأحمر.
وذكرت وكالة "بي إيه ميديا" البريطانية، أن هذه هي المرة الأولى منذ عقود التي تقوم فيها البحرية الملكية البريطانية بإسقاط هدف جوي، في موقف مهم منذ حرب الخليج عام 1991.
ورجح شابس أن الشحن التجاري في البحر الأحمر كان الهدف المقصود، في أحدث واقعة من نوعها في هذا الطريق الحيوي للشحن العالمي، ويقع البحر الأحمر بين شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، ويربط البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الهندي عبر قناة السويس.
My full statement on the attack: pic.twitter.com/fEK60ywjpB
— Rt Hon Grant Shapps MP (@grantshapps) December 16, 2023وكان قد تم إرسال المدمرة "إتش إم إس دياموند"، وهي المدمرة من طراز 45 التي أسقطت المسيرة، إلى المنطقة قبل أسبوعين فقط وسط قلق دولي متزايد بشأن التهديد ضد حركة السفن.
وقال شابس في بيان: "أطلق صاروخ من طراز (سي فايبر) ودمر الهدف بنجاح"، وأضاف أن "السفينة وصلت مؤخراً إلى المنطقة لتعزيز الجهود الدولية للحفاظ على الأمن البحري". ولم تذكر وزارة الدفاع البريطانية من يقف وراء الهجوم.
ولكن ميليشيا الحوثي في اليمن كانت وراء سلسلة من الهجمات على السفن في البحر الأحمر، فضلاً عن إطلاقها مسيرات وصواريخ تستهدف إسرائيل رداً على حربها ضد حماس في غزة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الحوثي بريطانيا فی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
عاجل - السيسي يؤكد أهمية تأمين البحر الأحمر وباب المندب لضمان استقرار المنطقة
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، على أهمية العمل المشترك من أجل استعادة الأمن والاستقرار في مضيق باب المندب وحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، وذلك خلال استقباله وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف في القاهرة. وشدد السيسي على أن تأمين هذه المنطقة الحيوية لا يخص دولة بعينها، بل هو مسؤولية إقليمية ودولية لضمان حرية الملاحة وسلامة التجارة العالمية.
التعاون المصري-الجيبوتي في مواجهة التحديات الإقليمية
تناول اللقاء بين السيسي ووزير خارجية جيبوتي عدة ملفات إقليمية مهمة، أبرزها الجهود المبذولة لاستعادة الأمن في البحر الأحمر، وتطورات الأوضاع في الصومال. وأكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن الجانبين اتفقا على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي لضمان استقرار منطقة القرن الإفريقي والحد من مخاطر التصعيد العسكري.
رفض مصري لـ "عسكرة" البحر الأحمر
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الجيبوتي أن مصر ترفض بشكل قاطع "عسكرة البحر الأحمر"، مشددًا على أن أمن البحر الأحمر هو مسؤولية الدول المشاطئة له فقط. وأضاف أن مصر تعارض وجود أي قوات عسكرية دائمة لدول غير مطلة على البحر الأحمر، معتبرًا أن هذا الوجود يعزز من حدة التوتر في المنطقة بدلًا من تحقيق الاستقرار.
تأتي هذه التصريحات في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته المنطقة بعد قيام جماعة الحوثي في اليمن بشن هجمات على سفن الشحن في البحر الأحمر، معلنين أن ذلك يأتي تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وحركة حماس في غزة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية التي أودت بحياة أكثر من 47 ألف فلسطيني. هذه الهجمات أدت إلى اضطراب حركة التجارة العالمية، مما أجبر العديد من مالكي السفن على تغيير مساراتهم بعيدًا عن قناة السويس واللجوء إلى طرق أطول وأكثر تكلفة عبر رأس الرجاء الصالح.
فيما يتعلق بالملف الفلسطيني، أكد عبد العاطي أنه "لم يعد هناك أي مبرر للتصعيد في البحر الأحمر" بعد نجاح الجهود المشتركة بين مصر وقطر والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأوضح أن هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع، مع التأكيد على أهمية استكمال جهود إعادة الإعمار في القطاع دون المساس بحقوق المواطنين الفلسطينيين أو تهجيرهم من أراضيهم.
رؤية مصر لتحقيق الاستقرار في فلسطين والمنطقة
أكد وزير الخارجية المصري أن رؤية مصر واضحة فيما يتعلق بالوضع في فلسطين، مشددًا على أن "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة" هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضاف أن جهود إعادة إعمار غزة يجب أن تتم في إطار يحترم سيادة الشعب الفلسطيني ويضمن عودته إلى أراضيه دون أي تدخل خارجي يؤثر على هذا المسار.