كيفية التعامل مع حالات الحساسية والربو بفعالية حالات الحساسية والربو بفعالية حالات الحساسية والربو بفعالية بفعالية
تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT
الحساسية والربو من الأمراض الشائعة التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم. إذا كنت أو شخص تعرفه يعاني من هذه الحالات، يمكن اتباع بعض الإرشادات والتدابير لتحسين نوعية الحياة والتعامل بفعالية مع المشاكل الصحية. في هذا المقال، سنقدم دليلًا شاملًا حول كيفية التعامل مع حالات الحساسية والربو.
1. التعرف على مسببات الحساسية:للتحكم في الحساسية، يجب التعرف على المسببات والابتعاد عنها.
تجف الهواء في الغرف خلال فصل الشتاء، مما يزيد من تهيج الجهاز التنفسي. استخدم مرطبات الهواء للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الهواء، مما يخفف من الأعراض ويسهم في التنفس بسهولة.
3. الابتعاد عن التدخين:يُعتبر التدخين أحد أساسيات تفاقم مشاكل الحساسية والربو. تجنب التدخين وتجنب الأماكن المليئة بالتدخين للحفاظ على صحة الرئتين وتجنب الزيادة في الأعراض.
4. استخدام الأدوية بانتظام:اتبع نظام العلاج الذي وصفه لك طبيبك بانتظام. استخدم الأدوية المضادة للحساسية أو موسعات الشعب الهوائية حسب الحاجة. لا تتوقف عن استخدام الأدوية دون استشارة الطبيب.
5. ممارسة التمارين الرياضية بحذر:قد تكون التمارين الرياضية جيدة للصحة، ولكن يجب على الأفراد الذين يعانون من الربو ممارستها بحذر. اختر نوعًا مناسبًا من التمارين وابدأ بشكل تدريجي لتجنب حدوث أزمات.
6. إعداد خطة للتعامل مع الطوارئ:حتى مع اتباع الاحتياطات، قد تحدث حالات طوارئ. قم بإعداد خطة تشمل كيفية استخدام موسعات الشعب الهوائية ومتى البحث عن المساعدة الطبية.
7. تنظيف المنزل بانتظام:الحفاظ على بيئة نظيفة يقلل من تراكم الغبار والعوامل المسببة للحساسية. استخدم مكانس ذات فلاتر عالية الفعالية ونظِّف الأسطح بانتظام.
8. متابعة العلاجات البديلة:بعض الأشخاص يستجيبون إيجابيًا للعلاجات البديلة مثل العلاج بالتنفس والتدريب على الاسترخاء. استشر الطبيب حول الخيارات المناسبة.
9. تفهم أعراض التفاقم:تعلَّم أعراض التفاقم المحتملة للحساسية أو الربو وكيفية التعامل معها. ضع خطة طوارئ تتضمن الخطوات التي يجب اتخاذها عند تفاقم الأعراض.
الربو عند الأطفال..الأسباب والأعراض والعلاج والوقاية دراسة حديثة تزف بشرى سارة لمرضى الربو.. طبيب يوضح (فيديو) 10. استشارة الطبيب بانتظام:تأكد من زيارة طبيبك بانتظام لتقييم الحالة وتحديث خطة العلاج حسب الحاجة.
باتباع هذه الإرشادات، يمكن للأفراد الحد من تأثير الحساسية والربو على حياتهم اليومية، وتحسين نوعية الحياة بشكل عام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فصل الشتاء الربو الحساسية والربو الحساسية الربو مرضى الربو
إقرأ أيضاً:
وباء جديد يهدد العالم.. إليك الأعراض وسبل الوقاية من الخطر القادم
مازال العالم مهددا بالعديد من المتحورات والفيروسات الخطيرة التي قد تتفاوت في سرعة انتشارها، بين سريعة ومتوسطة.
وفي الساعات الأخيرة، حذر العلماء من عودة مرض الجدري المائي "MPOX"، مشيرين إلى أنه قد يتحول إلى تهديد عالمي كبير إذا لم يتم اتخاذ إجراءات دولية لمواجهته في الوقت الحالي، وقد تم اكتشاف هذا المرض بشكل متزايد في أجزاء من وسط وشرق إفريقيا، مما يزيد من القلق بشأن انتشاره عالميا.
وقد أشار باحثون من جامعة سري البريطانية إلى كيفية ظهور علامات واضحة على انتقال عدوى فيروس MPOX من إنسان إلى آخر.
وفي رسالة علمية نشرت في مجلة "Nature Medicine" الطبية، أوضح كارلوس مالوكير دي موتس، أستاذ علم الفيروسات الجزيئي في جامعة سري، أن "أحدث حالات التفشي تشير إلى أن الاتصال الحميم أصبح وسيلة رئيسية لانتشار الفيروس.
وهذا التحول في طريقة انتقال المرض يؤدي إلى سلاسل انتقال أطول ويفضي إلى تفشي طويل الأمد"، وقد نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية تصريحات كارلوس، التي تشير إلى أن الفيروس أصبح يشكل تهديدًا أكبر من ذي قبل.
تطورات فيروس MPOX الأكثر خطورةوفقا للبحث العلمي، فقد تزامنت التغيرات في فيروس MPOX مع انتشار الفيروس من المجموعة IIb، في حين أن المتغيرات من المجموعة I لا تزال في زيادة أيضا.
لكن المجموعة الأولى، بما في ذلك المجموعات الفرعية Ia وIb، تعتبر الأكثر عدوانية. هذه المتغيرات قد تؤدي إلى تغيير في خصائص الفيروس، وكلما استمر الفيروس في الانتشار بين السكان لفترة أطول، تزداد فرص حدوث طفرات تساعده على التكيف مع البشر.
وفي هذا السياق، وصفت منظمة الصحة العالمية المجموعة الثانية، بما في ذلك المجموعات الفرعية IIa وIIb، بأنها مفاجئة وسريعة الانتشار.
الجدري المائي وكيفية اكتشافهوالجدري المائي هو مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال في الغالب، لكنه قد يصيب البالغين أيضا، تحدث العدوى عادة في فصلي الشتاء والربيع، وتشفى معظم الحالات تماما.
وتتراوح فترة حضانة المرض من 10 إلى 21 يوما، ويظهر على المصاب بثور في الجسم وطفح جلدي يتحول إلى قشرة جافة، ثم إلى شكل الحويصلات، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة والسكان.
وينتقل فيروس الجدري المائي عن طريق الرذاذ الصادر من الفم والأنف من شخص مصاب، سواء عند السعال أو العطس، أو عند ملامسة الحويصلات والبثور.
عادة ما يبدأ الانتقال من يومين قبل ظهور الطفح الجلدي ويستمر حتى سقوط آخر قشرة للحبيبات، وتستمر هذه الفترة من 3 إلى 10 أيام، وقد كان الجدري المائي مميتا في ما يصل إلى 30% من الحالات وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
الوقاية والتطعيمومن جانبها، أوضحت وزارة الصحة والسكان أن تطعيم الجدري المائي هو لقاح للوقاية من هذا المرض الفيروسي الذي يسبب انتشارا سريعا خاصة في التجمعات من خلال الجهاز التنفسي.
أما بالنسبة لموانع التطعيم، فهي تشمل الحالات التي تعاني من ارتفاع درجة الحرارة، كما يمنع التطعيم عن الحوامل ومرضى نقص المناعة أو أولئك الذين يتناولون مثبطات المناعة أو الكورتيزون.
- نوبات تشبه نوبات الإنفلونزا.
- الصداع الخفيف.
- ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
- احتقان الحلق.
- سيلان الأنف بعد أسبوعين من العدوى.
- ظهور طفح جلدي على الجسم خاصة في منطقتي الصدر والبطن.
- ظهور طفح جلدي على الأطراف وفروة الرأس.
- ظهور الطفح الجلدي على هيئة بقع حمراء، ثم حبيبات، ثم فقاقيع مائية صغيرة، ثم حويصلات، حتى تصل في نهاية الأمر إلى قشرة تجف وتترك بثور.