بوابة الفجر:
2025-04-06@05:30:18 GMT

حصاد 2023.. ماذا حدث في دول الصراعات والحروب؟

تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT

شهد عام 2023 تجدد للصراعات والحروب المستمرة في الدول التى لم تنتهى من الحروب، كالأوضاع في غزة، والحرب في السودان، والحوثيين في اليمن، وحزب الله وإدخال البلاد على خطى حرب القطاع.

غزة

في السابع من أكتوبر، قامت المقاومة الفلسطينية بإطلاق عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث تنتفض فلسطين وتقرر إعطاء قوات الإحتلال الإسرائيلي درسًا لن ينسوه، بعدما تجرأو وسحلوا نساء في ساحات المسجد الأقصى من قبل، فأعلنت حماس بدء عملية طوفان الأقصى.

ففي صباح السابع من أكتوبر، قامت المقاومة الفلسطينية بشن جهوم قوي على الإحتلال الإسرائيلي، وتسلل بعض أفرادها إلى المستوطنات الإسرائيلية وأسروا جنود إسرائيليين.

ومعركة طوفان الأقصى هي عملية عسكرية ممتدة شنتها المقاومة الفلسطينية في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2023، ليكون هذا ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى المبارك واعتداء المستوطنين الإسرائيليين على المواطنين الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن عددا من المسلحين تسللوا إلى إسرائيل من قطاع غزة عقب إطلاق عشرات الصواريخ من القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن ارتفاع عدد شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى أكثر 18787 شهيد.

السودان

شهدت السودان في ابريل الماضي حرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتتفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية، حيث فقد أكثر من 10 ألف شخص حياتهم، وأجبر ما يقرب من 7 ملايين شخص على ترك منازلهم، حيث نزح نحو 4.5 مليون شخص إلى مناطق داخلية أكثر أمانًا، بينما لجأ الباقون إلى الدول المجاورة.

وعلى الرغم من الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لإيجاد حل لهذه الأزمة، إلا أن نطاق الصراع يتسع يومًا بعد يوم، حيث تمتد قوات الدعم السريع لتسيطر على أكثر من 80% من مناطق العاصمة، وتتواجد في نحو 90% من إقليم دارفور، الذي يعتبر أكبر الأقاليم في البلاد ويسكنه نحو 6 ملايين شخص.

وقد توسّعت رقعة الحرب في السودان لتشمل مناطق جديدة بولاية الجزيرة وسط السودان، إذ دارت معارك ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع في منطقة أبوحراز شرقي مدينة ود مدني، ثاني المدن السودانية بعد العاصمة الخرطوم، وسط حالة من القلق في أوساط المدنيين بالولايات القريبة، التي تؤوي ملايين النازحين الفارين من ويلات الحرب في الخرطوم ومدن إقليمي كردفان ودارفور.

لبنان

أدخل حزب الله اللبناني البلاد على خطى الحرب الدائرة في قطاع غزة، بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال.

وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترًا وتبادلًا متقطعًا لإطلاق النار بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله منذ بدء المواجهة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر.

ويبدو أن حزب الله يجر لبنان إلى حرب قد تندلع، وهو يرتكب الأخطاء وإذا ارتكب هذه الأخطاء هنا فمن سيدفع الثمن أولا هم مواطنو لبنان.

اليمن

مازالت قوات الحوثي في اليمن تسيطر عليها باستمرارية من الحروب والصراعات.

فقد بدأ تحالف الحوثيين مع الوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في احتلال ميناء الحديدة على البحر الأحمر في أكتوبر 2014، فهذا الميناء يُعتبر نقطة دخول حيوية للواردات والمساعدات الإنسانية إلى المدن الشمالية في اليمن.

وتصاعدت حدة الصراع في اليمن عام 2015، حينما باشرت السعودية وعدد من حلفائها سلسلة من الضربات الجوية بهدف منع الحوثيين من توسيع سيطرتهم على المدن اليمنية واستعادة سلطة الحكومة المعترف بها دوليًا.

وفي يناير 2015، سيطر الحوثيون على القصر الرئاسي في صنعاء وحاصروا مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

و بعد هروبه من أيدي الحوثيين، انتقل الرئيس هادي إلى عدن جنوبي البلاد، مؤكدًا شرعيته وحقه في الحكم من مقر إقامته الأصلي في الجنوب.

وفي 21 أبريل 2015، أعلن التحالف تحولًا من العملية العسكرية "عاصفة الحزم" إلى عملية إعادة الأمل، بعد تعطيل القدرات الصاروخية للجيش السابق المؤيد للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وفي يوليو 2015، تمكن التحالف من طرد الحوثيين وقوات صالح من مدينة عدن في العملية العسكرية المعروفة بالسهم الذهبي.

وفي أغسطس 2015، استعادت القوات الموالية للحكومة خمس محافظات جنوبية إضافية، إلى جانب مدينة مأرب شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء.

وفي أبريل 2023، أعلن عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، محمد البخيتي، عن توصل الحوثيين إلى تفاهم مع السعودية لوقف الحرب اليمنية.

وتظهر صورة عددًا من الأشخاص الممثلين للوفدين السعودي والعُماني، وهو لقاء يُعد الأول من نوعه منذ بداية الحرب في عام 2014.

في 8 أبريل من ذات العام، وصل وفدان من السعودية وسلطنة عُمان إلى العاصمة اليمنية صنعاء، التي تسيطر عليها الحوثيون، لإجراء محادثات مع مسؤولي جماعة أنصار الله الحوثية، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب المستمرة منذ عقد من الزمن.

وذكرت وكالة أنباء سبأ التابعة للحوثيين أن الوفد السعودي قام بزيارة إلى صنعاء للاجتماع مع أعضاء المجلس السياسي الأعلى لدى جماعة الحوثيين.

ونقلت الوكالة عن مصدر في المجلس الرئاسي الحوثي قوله إن الوفدين سيبحثان مع رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط رفع الحصار بكل تداعياته وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني، بما في ذلك دفع رواتب جميع موظفي الدولة من عائدات النفط والغاز.

فالحرب اليمنية تسببت حتى الآن بحياة عشرات الآلاف، مما أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة، حيث يواجه نحو أربعة عشر مليون شخص خطر المجاعة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

سوريا

في هذه الأسابيع الأخيرة، شهدت إدلب الكبرى تصاعدًا في الصراع، مما أدى إلى نزوح الآلاف وحدوث عمليات قتل في دير الزور حيث لاحظنا تصاعد المظاهرات الواسعة في المناطق التي تخضع لسيطرة النظام، ولا سيما في السويداء، حيث تطالب بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والسياسية.

والأمان لا يزال غائبًا في المناطق البعيدة عن جبهات القتال، مما يجعل فكرة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم أمرًا صعبًا.

و سجلت اللجنة حالات خاصة للاجئين السوريين العائدين من الدول المجاورة تعرضوا لسوء المعاملة من قبل قوات الأمن السورية، حيث تعرض البعض للاختطاف والابتزاز من أجل الإفراج عنهم، وتم اعتقال البعض الآخر على يد الأجهزة الأمنية.

وحتى الآن، لا يزال العديد منهم، بما في ذلك الأطفال، في عداد المفقودين.

والأطراف المتنازعة مستمرة في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات ضد الإنسانية من خلال الاعتقال التعسفي والتعذيب والإعدام للمدنيين واختفاءهم قسريًا في المناطق التي تسيطر عليها تلك الأطراف، وهو ما يمثل خرقًا للأعراف الدولية والقوانين الإنسانية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حصاد 2023 غزة السودان لبنان سوريا اليمن الاحتلال الإسرائیلی المقاومة الفلسطینیة الحرب فی فی الیمن

إقرأ أيضاً:

عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد

 

أكثر من خمسين ألف شهيد كتبت أسماؤهم ودونت في رضوان الله ومستقر رحمته؛ نساء وأطفال وشيوخ، وأكثر من مائة وخمسين ألف جريح؛ وما يزيد على مليوني ألف إنسان تخلت عنهم الإنسانية الزائفة وسلمتهم للإجرام فطردهم إلى العراء بعد ان دمر منازلهم وتركهم؛ ومازال يلاحقهم ليقضي عليهم ويبيدهم في الخيام التي نُصبت لإيوائهم ؛يكابدون الحصار القاتل والقتل والإبادة ويعايشون مرارة الخذلان وتكالب الإجرام لأن إمبراطورية الإجرام أرادت القضاء عليهم لانهم يؤمنون بالله الواحد القهار ولا يؤمنون بالنصرانية أو اليهودية، فصهاينة العرب والغرب يرون التخلص منهم ديناً وعقيدة .

أرسلوا الدعم والتأييد (ملوك وزعماء وأمراء العالمين العربي والإسلامي)للمجرمين واستعانوا بهم على استكمال جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية ونسقوا جهودهم وتخلوا عن جهادهم سراً وعلانية؛ واحتفلوا بالعيد بعد أن قتلوا وسجنوا كل من يقول كلمة الحق؛ وكل مناصرٍ ومؤيدٍ لمظلومية غزة وفلسطين ؛وصهاينة الغرب قدموا كل أشكال الدعم من الأسلحة الحديثة والمتطورة والمواقف السياسية والاقتصادية، يريدون القضاء على غزة وتدميرها وتهجير أهلها وسكانها لأن تعاليم التوراة المحرفة ميزت بين المدن القريبة –لا يستبق منها أحدا- أما المدن البعيدة فيتم استعبادها وتسخيرها، وخير مثال على ذلك خدمة وتسخير أنظمة الدول العربية والإسلامية لخدمة المشروع الصهيوني الصليبي.

‌محور المقاومة يشكلون الاستثناء، غزة بمقاومتها وصمودها واليمن بدعمه وإسناده وعدم قدرتهم على تطويعه وجعله حديقة خلفية للأنظمة المستعبدة والمسخّرة لليهود، وإيران بعدم قدرتهم على الإحاطة ببرامجها النووية والاستراتيجية ودعمها للمقاومة، أما سوريا فقد زال الخطر وأمن جانبها بعد إسقاط النظام السابق.

محور الإجرام الذي يصفه -نتن ياهو- بمحور الخير يطمح إلى إبادة محور المقاومة يحارب اليمن ويقتل في لبنان وسوريا ويضرب ويهدد إيران ويتوعد بالجحيم، وصدق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أن الأعور الدجال يخوّف الناس بالجحيم والحقيقة عكس ذلك فناره نعيم؛ وهو يوهم نفسه بقدرته على تحقيق انتصار بوحشيته وإجرامه وفساده وطغيانه.

تعقد ناشطة يهودية مقارنة بين حال الحلف الإجرامي قبل وبعد الطوفان (كنا نعتقد اننا دولة لا تهزم قوية ومدعومة من أقوى دول العالم وأن المستقبل أمام الفلسطينيين معدوم سيستسلمون ويرضخون للأمر الواقع ؛الطوفان قلب الأمر رأسا على عقب واتضح أننا الطرف الذي سينهار أولاً ؛الفلسطينيون لن يتراجعوا ؛يقاتلون مقتنعين إن الله معهم وإنها معركتهم المصيرية وسيقاتلون حتى النهاية ؛يخرجون من تحت الإنقاض والركام ليقاتلوا بلا ماء ولا طعام؛ يدفنون أطفالهم ونساءهم ثم يعودون للقتال ؛اما نحن نقاتل لأننا مجبرون اذا رفضنا سنُعامل كخونة ولا خيار آخر إما ان نطرد أو نسجن وكل شيء ينهار).

صهاينة العرب والغرب يريدون أن يمنعوا الانهيار فيدعمون الإجرام والمجرمين في معركة لها جانب واتجاه واحد للحقيقة: نصرة المستضعفين والمظلومين وتحقيق رضوان الله التزاما بأوامره ومواجهة الإجرام والظلم والطغيان بصورته وهيئته غير الإنسانية وغير الأخلاقية ، ولذلك اختلف مع رأي البرفسور طارق السويدان رعاه الله أن غالبية أهل السنة خذلوا المقاومة ونصرها الشيعة فلا سنة ولا شيعة في الخيانة والخذلان بل الجميع يد واحدة في نصرة المظلوم ومواجهة الإجرام والطغيان والاستكبار العالمي الصهيوني والصليبي؛ وإن كان الوصف يصدق على الأنظمة الحاكمة التي تتحكم في القرار السياسي للدول الإسلامية وتصنف الناس على أسس مذهبية وطائفية ؛لكن كيف يستقيم الأمر لمن يدعم ويناصر اليهود والنصارى وينشر الرذيلة ويحارب الإسلام والمسلمين إن قال إنه سنّي ؛معنى ذلك ان عبد الله بن أبي كان سنيا لأنه حالف اليهود ودعمهم وهذا غير صحيح فالخيانة والخذلان بينها الله في كتابه الكريم بقوله تعالى ((ومن يتولهم منكم فانه منهم)) وهنا أتفق مع رأي د. عبد الله النفيسي – لا تصدقوا أن للملوك والرؤساء والزعماء العرب علاقة بالإسلام حتى وان تعلقوا باستار الكعبة.

عيد غزة استثناء من كل الأعياد عيد تحقيق آيات القرآن وأثبات الإيمان الوثيق بوعود الله ، دماؤهم الزكية أكدت للعالم أن شعب فلسطين شعب الجبارين الذي لا يستسلم للهزيمة؛ أنهت أسطورة الدعاية الصهيونية والإجرام وقدم القضية الفلسطينية بأنصع صورها واكرمها وأفضلها وأنهت كل مشاريع اغتصاب الحقوق الإنسانية لفلسطين (صفقه القرن؛ وارض الميعاد؛ وخطط التهجير؛ وأرض بلا شعب لشعب بلا ارض) وكما قال الشهيد القائد حسين بن بدر الدين (لا فرج بدون موقف وبدون تضحيات ).

فبينما يعتمد المشروع الإجرامي الصهيوني الصليبي على صهاينة العرب والغرب لكن في المحصلة النهائية حتى الإجرام لا يمكنه الاستثمار في المشاريع الفاشلة والتي قد تنهار في أية لحظة وصدق الله العظيم ((إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس)) وقال تعالى ((إن تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون))النساء104.

وهنا اقتطف من تقرير اليهودية(الجميع يشعر بالقلق ماذا لو انسحبت أمريكا ودول الغرب ولم يأت الدعم لا تستطيع إسرائيل الاستمرار) وهو ما صرح به ترامب أن دول الخليج لا تستطيع الصمود لمدة أسبوع اذا سحبت أمريكا دعمها ولا يختلف الحال عن كيان الاحتلال لأنها حكومات إنشاها الاستعمار لخدمة مصالحه لكن جوهر الاختلاف عنها من حيث اللغة التي يتحدثون بها فإسرائيل عبرية وتلكم عربية والجامع بينهم واحد(كل شيء ينهار الجنود يفقدون رغبتهم في القتال والشباب يهربون من الخدمة ومعظم العائلات تفكر في الهجرة والثقة منعدمة في الحكومة ؛دولة تظهر قوتها للآخرين وهي تنهار من الداخل).

لم يقصر صهاينة العرب ولا الغرب في دعم كيان الاحتلال فها هي الإمارات قدمت تريليون وأربعمائة مليون دولار متقدمة على البقرة الحلوب وهناك دعم المعتمد القائم على الضفة الغربية الذي يتنفس بالرئة اليهودية وتتحكم إسرائيل بكيانه من خلال السيطرة علي مخصصات السلطة ولذلك فهو يرى (التنسيق الأمني مع الإجرام الصهيوني شيء مقدس) واجب عليه كالصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من أركان الإسلام وتكفل لإسرائيل بالأمن الكامل (لإسرائيل الحق بالحصول على الأمن الكامل ؛طالما انا موجود هنا في هذا المكتب لن تكون هناك انتفاضة ثالثة ابدأ)الانتفاضتان الأولى والثانية كانت تستخدم المقلاع والحجارة ، وتعهده بالقضاء على انتفاضة الحجارة وهي وسائل بدائية ؛ما بالك اذا تم استخدام الأسلحة فهنا سيكون العبء عليه كبيرا .

ولا يقل رأيه الديني باعتباره علامة السُلطة ومفتي الديار عن رأيه السياسي فقد اصدر فتوى بتكفير المسلمين لصالح اليهود (المسلم الذي يقول انني ضد اليهود فقد كفر) حيث خلط بين السياسة والدين بينما الأمر واضح ولا يحتاج إلى التلبس لكن على ما يبدو تأثر بمعظم المرجعيات التي نصّبتهم الأنظمة العربية المتصهينة لتكفير المقاومة ودعم وتأييد إجرام الحلف الصهيوني الصليبي لكنه لما لم يجد من يعينه للقيام بهذه المهمة قام بها بنفسه إرضاء لليهود والنصارى .

عيد محور المقاومة بالتصدي للإجرام وكسر طغيانه واستكباره وإظهار وجهه الإجرامي لأبشع استعمار في العصر الحديث أراد أن يرسخ بنيانه على الأرض المقدسة بعد ان غرسها في عقول وقلوب المتآمرين من صهاينة العرب والغرب باستخدام كل الوسائل والأساليب الإجرامية والحروب الناعمة وغيرها، ومع ذلك فان المصير الحتمي يؤكد انه لن يستمر إلى مالا نهاية .

الإيمان يصنع المعجزات والاعتماد على الله أساس لأنه قادر على كل شيء واذا قال لشيء كن فسيكون اما الإجرام فمهما امتلك من قوة ومهما ارتكب من الإجرام فلا يعدو ان يكون نمراً من ورق يسقط عند أول مواجهة ومقاومة ((والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)) .

 

 

مقالات مشابهة

  • الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
  • تعز.. إصابة طفلين بإنفجار مقذوف من مخلفات الحوثيين
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • كاتب مسرحي يهودي: المقاومة الفلسطينية مشروعة
  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • جبريل بالزي العسكري.. وزير المالية ووالي الشمالية يدشنان حصاد القمح بمشروع عبد الله إدريس بمنطقة انقري
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟