غزة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الجمعية العامة» تستأنف دورتها الاستثنائية حول غزة الاتحاد الأوروبي: توسيع المستوطنات والتهجير القسري يقوضان الأمن في الضفة الغربية

أكدت منظمة الصحة العالمية أن لا سلام في قطاع غزة دون وقف إطلاق النار، وأنه لن تكون هناك صحة دون من سلام، مشيرةً إلى أن احتجاز العاملين في مجال الصحة بالقطاع أمر غير مقبول على الإطلاق، جاء ذلك فيما حذرت وكالة «الأونروا» من تفاقم الجوع إلى مستويات لم يشهدها القطاع من قبل.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن احتجاز العاملين في مجال الصحة في قطاع غزة، أمر غير مقبول على الإطلاق.
ولفت غيبريسوس، خلال لقائه إعلاميين أعضاء في اتحاد الصحفيين المعتمدين لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، إلى أنه «لا مكان ولا أحد آمن في غزة، بمن فيهم العاملون في مجالي المساعدات الإنسانية والصحة»، مشيراً إلى مقتل أكثر من 130 من موظفي الأمم المتحدة في غزة.
وأشار مدير منظمة الصحة العالمية، إلى أن «القوافل المستخدمة في إيصال المساعدات أو نقل المرضى أيضاً تعرضت للهجوم، وتم احتجاز واستجواب من كانوا فيها».
وأضاف: «احتجاز العاملين في مجال الصحة أمر غير مقبول على الإطلاق، لن يكون هناك سلام في غزة من دون وقف إطلاق النار، ولن تكون هناك صحة من دون سلام».
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، إن الجيش الإسرائيلي استهدف سيارات إسعاف في قطاع غزة رغم تحركها بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، حذر مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فيليب لازاريني، من تفاقم مستويات جوع «مثيرة للقلق» لم يشهدها قطاع غزة من قبل.
وقال لازاريني في كلمة نشرت «الأونروا»، فحواها على حسابها عبر منصة «إكس» أمس «أينما تذهب في غزة، ترى أن السكان يعانون اليأس والجوع والذعر».
وأضاف «نحذر من تفاقم الأزمة حيث يعاني السكان وسط ظروف معيشية مزرية، ومستويات جوع مثيرة للقلق لم تشهدها غزة من قبل».
وتابع قائلاً «شهدنا شيئاً جديداً تماماً، وهو أن السكان يوقفون شاحنات المساعدات ويأخذون الأكل منها، ويتناولونه فوراً، وهذا يدل على يأسهم وجوعهم»، مؤكداً أنه «شهد على ذلك بشكل مباشر خلال زيارته الأخيرة إلى غزة». بدورها، قالت جولييت توما، مديرة الإعلام والتواصل لدى «الأونروا»، أمس، إنه لا يمكن إيصال المساعدات لقطاع غزة تحت القصف.
وأضافت توما في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن «فرق (الأونروا) لا يمكنها الوصول إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها والوفاء بواجباتها».
وأوضحت: «لا يمكننا إيصال المساعدات تحت سماء مليئة بالقصف».
واختتمت توما حديثها بالقول إن «القيود المفروضة على الوصول والإمدادات المحدودة واستمرار القصف العنيف يمنع وصول المساعدات إلى غزة».
وفي سياق متصل، أقلعت من ألمانيا إلى مصر أمس، طائرة محملة بمساعدات طبية مخصصة لمرضى قادمين من غزة. 
وانطلقت من قاعدة «فونستورف الجوية» بشمال ألمانيا طائرة تابعة لسلاح الجو الألماني وعلى متنها المساعدات الطبية التي ترغب الحكومة الألمانية في نقلها إلى القاهرة لتقديمها للأشخاص القادمين من قطاع غزة ويتلقون العلاج هناك. وبحسب معلومات سلاح الجو الألماني، تقل الطائرة شحنة زنتها 7.6 طن محملة على 9 منصات شحن وتتألف هذه الشحنة بالأساس من أجهزة تنفس وحضانات للرضع. 
وأفادت معلومات بأن قيمة شحنة المساعدات التي نقلها سلاح الجو بناء على تكليف من وزارة الخارجية الألمانية، تبلغ حوالي 1.4 مليون يورو.
ومن المنتظر تسيير رحلات أخرى تابعة للجيش الألماني في الأسبوع المقبل بالتعاون مع ما يعرف بجسر الاتحاد الأوروبي، حيث سيتم نقل شحنات تتألف بالأساس من خيام ومساعدات عينية أخرى للناس الذين فقدوا مأواهم في قطاع غزة، كما من المنتظر أيضاً نقل مواد طبية أخرى لغزة بالتعاون مع الأردن.
وكانت الحكومة الألمانية والولايات المتحدة ودول أخرى طالبت بتوسيع نطاق المساعدات المخصصة للسكان الذين يعانون في غزة وكذلك أيضاً في الأراضي الفلسطينية، إذ تفيد منظمات إغاثية بأن الرعاية المخصصة للسكان هناك على وشك الانهيار.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية فلسطين إسرائيل غزة الصحة العالمیة فی قطاع غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة

حددت إسرائيل 4 خلافات أساسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن العروض التي يقدمها الوسطاء لتجديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الاثنين، عن مصادر وصفتها بالمطلعة على المفاوضات، دون أن تسمها، أنه أولا، يختلف الطرفان بشأن توقيت بدء المناقشات بخصوص المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب.

وقالت إنه والإضافة إلى ذلك، ترفض إسرائيل إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين كما تطالب حماس في إطار الصفقة.

وأضافت أنه علاوة على ذلك، تطالب حماس بالانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كجزء من الصفقة، وهو ما ترفضه إسرائيل.

وتابعت هيئة البث: كما تطلب حماس أن تلتزم إسرائيل بعدم استئناف القتال في القطاع، وتطلب ضمانات دولية لذلك، وهو ما ترفضه تل أبيب أيضا.

وتحاول مصر وقطر تقريب المواقف بين حماس وإسرائيل في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتجديد وقف إطلاق النار في غزة، فيما تواصل إسرائيل هجماتها على الفلسطينيين في قطاع غزة رغم المحاولات الجارية.

اتفاق وتنصل

وتقدر تل أبيب وجود 59 محتجزا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

إعلان

ومطلع مارس/آذار 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.

وبينما التزمت حماس، ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام إسرائيلي.

وفي 18 مارس/آذار الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • اليوم الـ 16 لتجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الشهداء في القصف المستمر على غزة
  • مروحيات الاحتلال تعاود إطلاق النار على عدد من المناطق بغزة
  • اليونيسف: مقتل ما لا يقل عن 322 طفلا في قطاع غزة خلال عشرة أيام 
  • استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم الخامس عشر على التوالي
  • غزة: استشهاد 322 طفلا منذ خرق إسرائيل وقف إطلاق النار
  • مقتل 322 طفلاً في قطاع غزة خلال 10 أيام
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة
  • الاتحاد الأوروبي: يجب العودة إلى وقف النار واستئناف المساعدات إلى غزة
  • إسرائيل تقترح هدنة طويلة في غزة بهذه الشروط
  • إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة