مقتل أسرة بحريق.. مخاطر شواحن الهواتف تعود للواجهة في مصر أخبار منوعة وطرائف
تاريخ النشر: 13th, July 2023 GMT
أخبار منوعة وطرائف، مقتل أسرة بحريق مخاطر شواحن الهواتف تعود للواجهة في مصر،الجيزة جنوبي القاهرة تلقت إخطارا بنشوب حريق في شقة سكنية بمنطقة فيصل، وبانتقال أجهزة .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر مقتل أسرة بحريق.. مخاطر شواحن الهواتف تعود للواجهة في مصر، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
الجيزة جنوبي القاهرة تلقت إخطارا بنشوب حريق في شقة سكنية بمنطقة فيصل، وبانتقال أجهزة الدفاع المدني وإخماد الحريق تبين وفاة صاحب الشقة وزوجته في الحريق، بينما تم نقل طفليهما للمستشفى، لكنهما توفيا فيما بعد.
أقارب الأسرة كان متواجدا وقت الحريق فقفز من الطابق الثالث وسقط في الطابق الثاني ليصاب بكسور وجروح ويتلقى العلاج بالمستشفى، وأيضا أصيبت طفلة من أقارب الأسرة في الحريق.
هذا الحادث أثار حالة كبيرة من الحزن والجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب وفاة أسرة كاملة نتيجة تصرف يفعله الكثيرون وهو ترك الهواتف موصولة بالتيار الكهربائي خلال النوم دون الاكتراث لمخاطر الأمر.
أسباب تسرب التيار خلال الشحن
تكنولوجيا المعلومات، أيمن مخلوف تحدث لموقع "سكاي نيوز عربية" عن تفاصيل مخاطر ترك الأجهزة الإلكترونية والهواتف أو شواحنها موصولة بالتيار الكهربائي لفترات طويلة وخاصة في أثناء النوم، وكذلك وجه نصائح لكيفية التعامل الصحيح مع تلك المسألة.
وتابع أن الخطر يكمن في وجود التيار الحي من جهتين، الأولى أنه قد يتسرب التيار بسبب حركة غير مقصودة للنائم أو حيوان أليف أو حتى بفعل الهواء، والثانية تتعلق بطاقة وتحمل المكون الإلكتروني ذاته فكل مكون يفقد جزءا جودته مع كل استخدام، واستمرار التيار موصولا على تلك المكونات يعني استمرار فقدان خصائصها وجودتها حتى تتلف فينتج عن ذلك الانفجار أو الماس الكهربائي.
عوامل أمان ولكن..
جميع الأجهزة لها حدود في استقبال الطاقة وأي زيادة تهدد بمخاطر متفاوتة من زيادة درجة الحرارة والتلف وحتى الانفجار والتسبب في الحرائق. قد يحدث العكس أيضاً إذا نقصت الطاقة بسبب سوء التوصيل في كهرباء المنزل أو الشاحن إلى أطراف الشحن المستخدمة لشحن بطارية الهاتف أو الجهاز، وكل هذا يعرضنا لمخاطر زيادة درجة الحرارة وتوابعها. تعمل شركات إنتاج الأجهزة التكنولوجية والهواتف على التطوير طوال الوقت بإضافة مجسات وصمامات أمان لمحاولة التنبؤ بالخطر وفصل الطاقة عن الدائرة الكهربية والإلكترونية، لكن مع كل ما توصلنا له من تطور نحن نجهل الكثير ولا نستطيع منع الخطر بشكل كامل. يمكن القول إن جميع الأجهزة الذكية حالياً بها إمكانية وقف التيار الكهربائي تلقائياً، لكن ما مدى فاعليتها وعمرها الافتراضي؟ توجد أرقام نظرية لكل منتج توضح كفاءته وقدرته على وقف التيار ومنع المخاطر، ولكن فعلياً لا يمكن حصر تلك الكفاءة بسبب عوامل معلومة مثل ثبات التيار المغذي للمنزل واختلاف عادات المستخدم وطريقة الاستخدام. من عادات الاستخدام المطلوبة والمحمودة أن يتم ترك الهاتف بالشاحن للحظات بعد نزع الشاحن من الكهرباء للتأكد من تفريغ مكثفات دائرة الشاحن لأنها تحتفظ بجزء من التيار، وإذا كان الشاحن مزودا بلمبة يفضل عدم نزع الهاتف منه إلا بعد انطفاء تلك اللمبة للتأكد من تفريغه من التيار كاملا.
نصائح لتفادي خطر الشواحن
مخلوف قدم عدة نصائح للاستخدام الجيد والآمن للأجهزة التي تحتاج للشحن قائلا:
يجب الحفاظ على التوازن في فصل الأجهزة وتوصيلها بمصدر الطاقة، بمعنى تركها موصلة بالكهرباء إن كنت سأستخدمها لمرات عديدة، ولكن يجب فصلها عند تركها لمدة طويلة بدون استخدام خاصة عند النوم. مجرد فصل الكهرباء وتوصيلها مرة أخرى يسبب تلفا بسيطا غير ملحوظا لمكونات الدائرة الإلكترونية، ومن ثم فتكرار العملية دون سبب ممنوع وخطر. عدم استخدام شواحن أو موصلات رديئة الجودة، والجودة لا تعني فقط سرعة الشحن لكن الأمان أهم بكثير من ذلك. عدم مقارنة الأجهزة التي تحتاج لشحن بتلك التي تحتاج لتوصيل التيار طوال الوقت مثل الثلاجات، فالثلاجات بها موتور تبريد يعمل طوال الوقت ويستهلك شحنة الكهرباء، ومع ذلك فهناك خطورة من الثلاجات إذا زادت درجة حرارة دائرتها الكهربية. الأجهزة التي تحتوي على بطاريات هي من أخطر الأجهزة ويجب التعامل معها بحرص، لأن تلك البطاريات عرضة للانفجار لأسباب متعددة.المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
اختفت معالمه وتحول لركام .. فلسطينية تعود لمنزلها بجباليا
سرايا - "راجعة أعيش هون بعد ما انتهت حلول الأرض".. بهذه الكلمات عبرت نازحة فلسطينية عن حالها بعد عودتها إلى منزلها المدمر في مخيم جباليا شمال قطاع غزة لتعيش بين ركامه.
وكتبت الشابة والتي تدعى جنان نوفل وهي مدونة يتابعها 100 ألف متابع عبر "ستوري إنستغرام"، اليوم الاثنين: "مروحين على جباليا وبيتنا غير صالح للسكن بس ما لقينا بيوت تانية وبيوت الإيجار غالية جداً".
كما بينت أنها ستعيش مع عائلتها في هذا المنزل بعد تنظيف جزء من ركامه، بدون كهرباء أو ماء أو إنترنت ولا طرق أو شوارع للوصول إليه.
وتابعت "الحرب الحقيقية بدأت من أول ما شفت جباليا ولسا حياتنا رح تكون أصعب"، مشيرة إلى أن جباليا لا يوجد بها أدنى مقومات للحياة.
وكانت جنان نشرت فيديو لمنزل عائلتها قبل عدة أيام، وقالت "الحارة اختفت معالمها"، وتساءلت "وين دارنا وين نعيش".
وجنان ليست الوحيدة فصور عودة النازحين الفلسطينيين إلى الشمال تحمل الكثير من الآلام والأحزان، رغم شعور الفرحة بالعودة إلى الديار حتى ولو كانت ركاماً.
يذكر أن شمال القطاع كان الأكثر تضرراً خلال الحرب الإسرائيلية الدامية التي اشتعلت يوم السابع من أكتوبر 2023. إذ بلغت نسبة الدمار 80% وفق تقديرات الأمم المتحدة.
في حين بلغ حجم الركام 42 مليون طن، وقضت الحرب على 60 عاما من التنمية في القطاع المنكوب.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 925
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 27-01-2025 07:55 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...