الجزيرة:
2025-04-06@04:22:58 GMT

أبرز تطورات اليوم الـ71 من الحرب الإسرائيلية على غزة

تاريخ النشر: 17th, December 2023 GMT

أبرز تطورات اليوم الـ71 من الحرب الإسرائيلية على غزة

في اليوم الـ71 من الحرب الإسرائيلية على غزة، تزايدت الضغوط على قادة الاحتلال بعدما كشف تحقيق أولي عن ملابسات قتل الجيش 3 من المحتجزين الإسرائيليين "بالخطأ"، فيما أعلنت كتائب القسام تنفيذ سلسلة من العمليات ضد القوات المتوغلة وآلياتها من أبرزها استهداف قوة في بيت لاهيا شمالي القطاع.

وخلفت الغارات الإسرائيلية مزيدا من الشهداء والجرحى في أنحاء غزة، من جباليا شمالا إلى رفح جنوبا.

وبعد انسحاب قوات الاحتلال من مستشفى كمال عدوان، توالت الشهادات بشأن فظائع ارتكبها الجنود بحق النازحين الذين كانوا بالمستشفى ومحيطه وكذلك المرضى والجرحى.

تحقيق بمقتل الأسرى

أظهر تحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي في واقعة قتل جنوده 3 أسرى إسرائيليين بمنطقة الشجاعية شرق مدينة غزة الجمعة، أن الأسرى كانوا يلوحون براية بيضاء وأن أحدهم صاح باللغة العبرية "أنقذونا"، لكن الجنود أطلقوا عليهم النار مخالفين قواعد الاشتباك.

من جانبه، قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في منشور على تليغرام إن "العدو يقامر بحياة جنوده الأسرى"، وإنه "تعمد بالأمس إعدام 3 منهم". وبثت القسام تسجيلا يتضمن مشاهد لعدد من الأسرى الإسرائيليين الذين قتلوا في غزة وفي نهايته عبارة "الوقت ينفد".

نحو صفقة جديدة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي لقادة مجلس الحرب أن إسرائيل تتواصل مع مصر وقطر بخصوص مفاوضات الإفراج عن "الرهائن".

جاء ذلك بعدما قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الحكومة تدرس تقديم مقترح جديد لإطلاق سراح "الرهائن"، كما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن القادة يبحثون التوجه نحو صفقة جديدة بعد حادثة مقتل المحتجزين الثلاثة في الشجاعية.

وتتصاعد الضغوط من جانب أهالي الأسرى الذين نظموا مظاهرة جديدة أمام وزارة الدفاع في تل أبيب مطالبين بوقف القتال وبدء التفاوض. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أعضاء مجلس الحرب سيبحثون إمكانية إبرام صفقة جديدة مع حماس.

مقتل محتجزة أخرى

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تحقق من مقتل محتجزة إسرائيلية أخرى في قطاع غزة وأنه أبلغ عائلتها بذلك.

وقالت إذاعة الجيش إن عنبار هايمان (27 عاما) التي أسرت خلال الحفل الموسيقي قرب مستوطنة رعيم بغلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي قد قتلت، من دون تفاصيل إضافية.

عمليات القسام

أعلنت كتائب القسام استهداف العديد من الدبابات والآليات الإسرائيلية في أنحاء القطاع، كما استهدفت قوة إسرائيلية شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة بعبوات مضادة للأفراد، وقوة أخرى أثناء تفتيشها منزلا غرب بيت لاهيا شمالي القطاع.

وبثت القسام مشاهد لعملية نوعية تم تنفيذها الجمعة، حيث قالت إن مقاتليها قضوا على 10 جنود إسرائيليين في جحر الديك شرق المنطقة الوسطى.

في تلك الأثناء، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن 20 جنديا قتلوا في معارك الشجاعية خلال الأسبوع الأخير فقط. أما الجيش الإسرائيلي فأعلن إصابة 35 جنديا خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة، وقال المتحدث باسمه "إننا نمر بأوقات صعبة ومعقدة وهناك أمور لم نتعرض لها من قبل".

مستشفى كمال عدوان

قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال دهست خيام النازحين بالجرافات في ساحة مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، قبل أن تنسحب منه.

وقال القيادي بحركة حماس أسامة حمدان إن الجرافات الإسرائيلية دفنت عشرات النازحين والمرضى والجرحى وهم أحياء، داخل المستشفى وفي محيطه، في حين طالبت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة بفتح تحقيق دولي في الشهادات والمعلومات الواردة بشأن دفن الفلسطينيين أحياء في ساحة المستشفى.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، إنهاء عملياته العسكرية في مستشفى كمال عدوان باعتقال 90 شخصا، وذلك بعد نحو أسبوعين من حصاره للمستشفى، الذي انتهى بكارثة إنسانية وفق تعبير وزارة الصحة بقطاع غزة.

الشهيد سامر أبو دقة

قررت شبكة الجزيرة الإعلامية إحالة ملف جريمة اغتيال الزميل سامر أبو دقة مصور قناة الجزيرة بشكل عاجل إلى المحكمة الجنائية الدولية، وقالت إنها شكلت مجموعة من الخبراء القانونيين لإعداد الملف الذي سيتضمن الاعتداءات المتكررة على طواقم الشبكة العاملة في الأراضي الفلسطينية.

ودُفن صباح السبت جثمان سامر الذي استشهد إثر غارة إسرائيلية استهدفته هو ومراسل الجزيرة وائل الدحدوح في محيط مدرسة فرحانة في خان يونس جنوبي قطاع غزة الجمعة.

اغتيال سيدتين مسيحيتين

قالت البطريركية اللاتينية في القدس إن قناصا من الجيش الإسرائيلي اغتال سيدتين مسيحيتين داخل "رعية العائلة المقدسة" في غزة، وهي الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في القطاع، حيث لجأت غالبية العائلات المسيحية منذ بداية الحرب.

وحسب بيان للبطريركية "استُشهدت ناهدة وابنتها سمر رميا بالرصاص أثناء ذهابهما إلى دير الراهبات"، كما أصيب 7 أشخاص آخرين بالرصاص أثناء محاولتهم مساعدة غيرهم داخل أسوار الدير.

الضفة الغربية

استشهد فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال قرب مدينتي طولكرم والخليل شمال وجنوب الضفة الغربية، ما يرفع حصيلة الضفة إلى 290 شهيدا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد عزيز عبد الرحيم عزيز خليل (20 عاما) متأثرا بجروح بالبطن في بلدة بيت أمر شمالي الخليل، وقبل ذلك أعلنت استشهاد سليم ناصر سليم حجر (25 عاما) قرب طولكرم.

جبهة لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين في مستوطنة مرغليوت قرب الحدود مع لبنان، وأوضح في بيان أن "يحزقيل عزاريا (53 عاما)… سقط خلال نشاط عملياتي"، وهو سابع جندي يقتل على الحدود اللبنانية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفقا للمعلومات التي سمح الجيش بنشرها.

وجاء إعلان الجيش الإسرائيلي بعدما قال حزب الله اللبناني إنه شن هجوما بطائرة مسيرة انقضاضية على تموضع لجنود الاحتلال خارج ثكنة راميم (قرية هونين اللبنانية المحتلة) ما أدى الى سقوط إصابات مؤكدة بين أفراده.

هجمات الحوثيين

أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن استهداف إيلات على البحر الأحمر بطائرات مسيرة، في حين أسقطت مدمرة أميركية 14 مسيّرة أطلقت من مناطق سيطرة الحوثيين، وفق ما أعلنته القيادة الوسطى الأميركية.

في غضون ذلك، أعلنت شركة "سي إم سي جي أم" الفرنسية للنقل البحري تعليق عملياتها لشحن الحاويات عبر البحر الأحمر وقناة السويس، على غرار مجموعتي "ميرسك" الدانماركية و"هاباغ-لويد" الألمانية، في أعقاب هجمات الحوثيين على عدد من السفن.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: مستشفى کمال عدوان الجیش الإسرائیلی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

ما أهمية تحذير أبو عبيدة بشأن أسرى الاحتلال وتداعياته؟ محللان يجيبان

اتفق محللان سياسيان على أن تحذير أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- بشأن مصير أسرى الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يبعث رسالة مزدوجة إلى كل من القيادة الإسرائيلية والرأي العام في تل أبيب، مفادها أن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى فقدان أسرى أحياء لا محالة.

وأعلن أبو عبيدة أن "نصف أسرى العدو الأحياء يوجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها خلال الأيام الأخيرة"، مشيرا إلى أن الكتائب قررت إبقاءهم في أماكنهم ضمن "إجراءات تأمين مشددة، لكنها خطيرة على حياتهم"، كما حمّل حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية عن أي مصير يتعرض له الأسرى، وأن التفاوض هو السبيل الوحيد لحمايتهم.

وفي حديث للجزيرة، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد الأخرس أن التهديد -الذي حمله بيان أبو عبيدة- يعكس معادلة باتت راسخة في سلوك المقاومة، وهي الربط المباشر بين الواقع الميداني داخل القطاع وبين مصير الأسرى، في ظل تصعيد ميداني يضع حياة هؤلاء على المحك بشكل فعلي وملموس.

وأوضح أن السوابق الميدانية تمنح هذا التحذير مصداقية عالية، لا سيما بعد حادثة سبتمبر/أيلول 2024، عندما قُتل 6 من الأسرى الإسرائيليين في منطقة تل السلطان برفح، بسبب وجودهم في مناطق خطرة لم يُنقلوا منها، تحت ظروف مشابهة لما يجري حاليا في مناطق الإخلاء التي يطالب بها الاحتلال.

إعلان

ولفت الأخرس إلى أن المقاومة تكرس بذلك سياسة مفادها أن كل تقدم إسرائيلي نحو تلك المناطق سيحمل معه ثمنا بشريا، سواء من المدنيين الفلسطينيين أو من الأسرى المحتجزين، كما حدث في الشجاعية حين قُتل 3 من الأسرى الإسرائيليين بنيران جيشهم في ديسمبر/كانون الأول 2023.

وحسب الأخرس، فإن التلويح بمخاطر تهدد الأسرى يتعدى كونه ورقة ضغط عسكرية، ليشكل أيضا خطابا تحذيريا تجاه المجتمع الإسرائيلي، يضعه أمام مسؤولياته الأخلاقية في مساءلة حكومته عن نتائج سياساتها التصعيدية، لا سيما مع فشل المسار التفاوضي وتراجع إسرائيل عن المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة مارس/آذار الماضي.

معلومة عينية

من جهته، رأى الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن ما ورد في بيان أبو عبيدة لا تمكن قراءته فقط على أنه تصريح ميداني، بل على أنه رسالة دقيقة تحمل "معلومة عينية" ذات أثر مباشر على النقاش الداخلي الإسرائيلي، مفادها أن نصف الأسرى الأحياء معرضون للموت في مناطق العمليات العسكرية الحالية.

واعتبر مصطفى أن هذا النوع من الرسائل أكثر تأثيرا من الخطاب العام حول المخاطر، لأنه يقدّم رقما دقيقا يجعل المسألة أقرب إلى الإنذار الحقيقي، ويضع القيادة الإسرائيلية أمام مأزق كبير، خاصة أن المجتمع الإسرائيلي يدرك خطورة هذه المعطيات ويتهم الحكومة بتعريض الأسرى للخطر.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية لا تنظر إلى حياة الأسرى باعتبارها أولوية حقيقية، بل تعتبرها جزءا من معركة العلاقات العامة مع الشارع الإسرائيلي، وتحاول التنصل من المسؤولية عبر تحميلها لحماس، في وقت تشير فيه كل الدلائل إلى أن العمليات العسكرية هي التهديد الفعلي لحياة الأسرى.

وأضاف أن أهمية ما طرحه أبو عبيدة تكمن في أنه يعري السردية الإسرائيلية التي تزعم أن الحرب تهدف إلى تحرير الأسرى، بينما الحقيقة أنها قد تفضي إلى تصفيتهم، وهو ما يجعل نتنياهو في موضع اتهام مباشر من عائلات الأسرى والشارع الذي يتابع تطورات الحرب بقلق متزايد.

إعلان

وأشار إلى أن تسجيل الفيديوهات التي تنشرها كتائب القسام بين الحين والآخر للأسرى الأحياء تترك أثرا بالغا في الرأي العام الإسرائيلي، يفوق بكثير تأثير التصريحات الرسمية، لأنها تنقل معاناة حقيقية تُقابل ببرود رسمي واستخفاف حكومي في المقابل.

توجيه بوصلة الداخل

وأكد مصطفى أن المقاومة بهذه المعلومة العينية تعيد توجيه بوصلة الجدل داخل إسرائيل، لتجعل من استمرار الحرب قضية تهدد سلامة الأسرى، لا طريقا لتحريرهم، وهو ما يُفترض أن يرفع منسوب الضغط الشعبي على الحكومة، لكنه رهن ذلك بمدى تفاعل الشارع الإسرائيلي وتخليه عن عفويته الحالية.

ولفت إلى أن الاحتجاجات الإسرائيلية المتواصلة على الحكومة ما زالت محدودة التأثير وغير ناضجة في أدواتها، إذ تتجه نحو شخصيات عديمة التأثير كالمستشارين أو ممثلي الأجهزة، بدل أن تتحول إلى حركة ضغط حقيقية تهدد موقع نتنياهو وتفرض تعديلا في نهج الحكومة.

ورغم خطورة التحذير الفلسطيني من فقدان مزيد من الأسرى، فإن مصطفى يرى أن غياب التصعيد الشعبي الحقيقي في إسرائيل يتيح لنتنياهو الاستمرار في تجاهل هذه المخاطر، خاصة أن المجتمع الدولي لا يضغط باتجاه إنقاذ الأسرى أو استئناف التفاوض بشأنهم.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلت اليوم عن مسؤول أمني رفيع أن ما لا يقل عن 21 أسيرا إسرائيليا في غزة ما زالوا على قيد الحياة، في حين تشير تقديرات أخرى إلى وجود 24 أسيرا حيا، بينما قتل 36 من أصل 59 أسيرا منذ بدء الحرب، وسط تضارب في الأرقام حول مصير 2 آخرين.

وحسب تقارير فلسطينية وإسرائيلية، فإن أكثر من 9500 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، بينما انتهت المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة وتبادل الأسرى في مارس/آذار الماضي دون الانتقال إلى المرحلة الثانية، بعد تنصل إسرائيل وعودتها إلى العمليات العسكرية، التي تسببت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 في استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني.

إعلان

مقالات مشابهة

  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • إذاعة جيش الاحتلال: صاروخان الحوثي سقطا قبل دخولهما الأجواء الإسرائيلية
  • الجيش الأوكراني يهاجم منشآت الطاقة الروسية 14 مرة خلال 24 ساعة
  • أبرز الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الربع الأول من العام 2025
  • ما أهمية تحذير أبو عبيدة بشأن أسرى الاحتلال وتداعياته؟ محللان يجيبان
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها
  • الدويري: معركة المقاومة الدفاعية ستتضح خلال ساعات وهذه أبرز أوراقها
  • الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا