بالأرقام.. تفاصيل الشحنة الألمانية المقدمة لمصر لعلاج الفلسطينيين المصابين من غزة
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
استقبل السفير الألماني فرانك هارتمان اليوم بمطار القاهرة الدولي شحنة معدات طبية على متن طائرة تابعة للجيش الألماني، تقدم معدات طبية عالية الجودة لدعم المستشفيات المصرية في إطار حالة الطوارئ الإنسانية التي يمر بها قطاع غزة.
جاءت تفاصيل شحنة المعدات الطبية الألمانية التي جرى تسليمها لوزارة الصحة المصرية بمطار القاهرة كالتالي، لعلاج الفلسطينيين المصابين بجروح خطيرة من غزة.
متمثلة في حاضنات ذات تنظيم حراري توفر للأطفال المبتسرين، حديثي الولادة درجة حرارة مستقرة.
عدد 50 جهاز تنفس صناعي للأطفال المبتسرين وحديثي الولادة.منها أجهزة تنفس صناعي جاهزة تماما للتشغيل، بما في ذلك الملحقات التي تتكون من جهاز ترطيب غاز التنفس وأنظمة خراطيم وحامل متنقل، وأجهزة التنفس الصناعي مناسبة في حالات التنفس الصناعي القصير والطويل الأمد (الغازي/غير الغازي) للأطفال المبتسرين/حديثي الولادة والأطفال (حتى ٤٠ كجم) في مجالات الإنعاش والطوارئ والنقل والعناية المركزة.
عدد 100 شاشة مراقبة المرضىمنها شاشات مراقبة لمراقبة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وغيرها لدى المرضى.
كما تم التأكيد علي تزويد مصر بـ 42 حاضنة إضافية و10أجهزة للموجات فوق الصوتية، من خلال الشحنات اللاحقة عبر آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي.
صرح السفير الألماني بالقاهرة بأنه من خلال هذه المساعدات، تدعم ألمانيا مصر في توفير الرعاية الطبية للأشخاص المصابين بجروح خطيرة والأطفال حديثي الولادة الذين يتم إجلاؤهم من قطاع غزة.
مؤكداً أنه في نوفمبر ٢٠٢٣، تم بنجاح إجلاء ٢٧ طفلًا مبتسر من قطاع غزة وتم علاجهم منذ ذلك الحين في مستشفيات مختلفة بمصر، ووفقا للسلطات المصرية، فلدى المستشفيات أطقم طبية مدربة وأن الخبرة الطبية الأساسية المطلوبة لعلاج الأطفال المبتسرين متوافرة، إلا أنه هناك نقص في عدد الحاضنات وغيرها من المعدات ذات الصلة، ومن الأرقام الصادرة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، فمن المتوقع أن تلد حوالي ٥٥٠٠ امرأة في غزة في الأسابيع القليلة المقبلة.
وأضاف هارتمان أن مصر طلبت أيضا تسليم شاشات مراقبة المرضى وأجهزة الموجات فوق الصوتية التي يوجد احتياج مُلح لها.
يذكر أن ألمانيا تدعم مصر فى جهودها لدعم المصابين في قطاع غزة في إطار آلية الحماية المدنية للاتحاد الأوروبي (UCPM)، التي انطلقت منذ عام ٢٠٠١ حيث يتم اللجوء إليها إذا ما وصلت قدرات التعامل مع الأزمة أو الكوراث لبلد ما، إلى حدها الأقصى.
جاء ذلك بعدما طلبت مصر هذه الآلية في شهر نوفمبر نظرا لتوقع استقبال المرضى من غزة، وعلى وجه التحديد أدوات ومواد طبية لاستخدامها في عدد من المستشفيات المصرية.
في هذه الحالة يمكن استخدام هذه الآلية لطلب دعم محدد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومن الدول المشاركة الأخرى (بما في ذلك أيسلندا، النرويج، صربيا، مقدونيا الشمالية، الجبل الأسود، تركيا، أوكرانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك).
يساهم هذا الإجراء في الاستجابة المنسقة من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والهدف هو إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة، بالإضافة إلى تمكين البقاء على قيد الحياة بكرامة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير الألماني مصر قطاع غزة فلسطين لعلاج الفلسطینیین المصابین قطاع غزة من غزة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: الجيش يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبراً عاجلاً يفيد بأن إعلامًا إسرائيليًا عن مصادر، قال إن أجهزة الأمن تعمل على إعادة تشكيل الواقع بالضفة للحفاظ على حرية عمل في قلب المخيمات.
وجاء أيضًا أن الجيش يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق التي تم هدمها داخل المخيمات.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأربعاء، أن حصيلة الغارة الإسرائيلية على منزل في جباليا شمال قطاع غزة، ارتفعت إلى 8 شهداء بينهم أطفال.
العدوان على غزة
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مباني سكنية في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما قامت مدفعية الاحتلال بقصف شمال غرب بيت لاهيا شمال غزة.
والاثنين الماضي، أصدرت بلدية رفح جنوب قطاع غزة، بيانًا أكدت فيه أن حي تل السلطان، يتعرض لإبادة جماعية، مع قصف إسرائيلي عنيف لا يتوقف، محاصرًا آلاف المدنيين الذين لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.
حي تل السلطان
وأضاف البيان، أن الاتصال بالعائلات في الحي قد انقطع بشكل كامل، في حين يعيش السكان في حالة مأساوية بلا أي وسيلة اتصال أو مساعدة.
وأكدت بلدية رفح أن الحي يعاني من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، حيث لا يوجد ماء أو غذاء أو دواء متاح، مما يزيد من معاناة السكان في ظل انهيار كامل للخدمات الصحية.
وأوضحت البلدية أن الجرحى في الحي ينزفون حتى الموت، في ظل عدم وجود أي مستشفى أو مركز طبي قادر على توفير العلاج اللازم لهم.