قال النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، إن المصريين على موعد لكتابة فصل جديد من تاريخ الدولة المصرية، خلال المؤتمر الصحفي العالمي لإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن احتشاد المصريين بكثافة أمام مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، كان مشهدا تنظيميا رائعا أبهر العالم، عكس إصرارهم على استكمال مسيرة الإنجازات وما اتخذته مصر من نهج تسير عليه لحفظ الأمن والاستقرار بها واستكمال الإنجازات في كل ربوع المحروسة والارتقاء بمعيشة المواطن المصري.

وأكد عمار، في بيان، أن انتخابات 2024 تتجاوز أهميتها في ترسيخ مسار الدولة نحو التحول الديمقراطي والتنافسية السياسية، إلى أنها تأتي وسط تحديات إقليمية تتطلب من الجميع التكاتف والتأكيد أمام الجميع على وعي المواطن المصرى بحساسية الموقف الحالى والظروف التاريخية الراهنة واصطفافه خلف الدولة بمشاركته بقوة لاختيار رئيسه الأجدر بقيادة المرحلة القادمة.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن رئيس مصر القادم أمامه تحديات أهمها العبور بمصر إلى بر الأمان بما لديه من رؤية وحنكة في التعامل الدبلوماسي لمواجهة التحديات الخارجية غير المسبوقة على المستوى الإقليمي والعالمي، لا سيما أن مصر تظل صامدة وسط مختلف التوترات الاستثنائية بالمنطقة.

وأوضح أن الانتخابات الرئاسية 2024، أكدت للعالم أجمع اصطفاف الشعب المصري بكامل مكوناته خلف الدولة المصرية وقيادتها في مواجهة المخططات المعادية والمهددة لأمن مصر القومي، مشيرا إلى أن المشاركة التاريخية والكثيفة للشباب والمحافظات الحدودية، والتي تصدر فيها أهالي شمال سيناء ومطروح صفوف الناخبين تعد خير مثال للوطنية والتوحد خلف دعم القرار المصري واختيار القائد الأحق للمرحلة القادمة، والأقدر على حماية وصون أمن مصر واستقرارها.

واختتم "عمار"، بقوله: إن الإقبال التاريخي لمختلف أطياف الشعب المصري أمام مراكز الاقتراع سيظل شاهدا على إرادة وعزيمة الشعب المصري الرافض لأي محاولات تهدد استقراره أو تعرقل مسيرة التنمية التي شرع فيها منذ ثورة 30 يونيو، وإيمانا منهم أيضا بدورهم في التعبير عن حقهم السياسي والدستوري في هذا الاستحقاق التاريخي، متوجها بالشكر للهيئة الوطنية للانتخابات التي بذلت جهود كبيرة ومضنية لإخراج الماراثون الرئاسي في أفضل صورة، تليق بمكانة الدولة المصرية أمام العالم، وحرصها على إتمام الاستحقاق الرئاسي في مواعيد تتفق مع ضمانة الإشراف القضائي الكامل عليها.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المصريين مراكز الاقتراع الانجازات رئيس مصر القادم الناخبين إلى أن

إقرأ أيضاً:

برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية

قال النائب محمد الجبلاوي، عضو مجلس النواب، إن مصر ستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية، موضحًا أن موقفها مشرف وعظيم عبر التاريخ، مضيفًا: “لن تتخلى مصر أبدًا عن دعم الأشقاء الفلسطينيين”.

طلب إحاطة برلماني لغلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصةبرلماني يطالب بسرعة تطبيق الإصلاحات الضريبية لمواجهة تحديات القطاع الصناعيبرلمانية: اقتحام وزير أمن الاحتلال للمسجد الأقصى استخفاف بالقوانين الدوليةبرلماني: الدولة رفعت شعار توفير حياة كريمة للمواطنين

وأضاف الجبلاوي، خلال تصريحاته اليوم، أن مسألة تهجير الفلسطينيين إلى مصر أمر مرفوض تمامًا، فشعب مصر وجيشها وشرطتها ورئيسها يرفضون التهجير، ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الادعاءات التي تتردد بشأن تهجير الفلسطينيين إلى رفح الجديدة عارية تمامًا من الصحة، فرفح للمصريين.

وأوضح عضو مجلس النواب أن الاعتداءات والمجازر الإنسانية التي يرتكبها الإسرائيليون بحق الشعب الفلسطيني تتم في ظل صمت المجتمع الدولي، مؤكدًا أن موقف منظمات حقوق الإنسان الدولية غير واضح وغير مفهوم، متسائلًا: “أين دعاة حقوق الإنسان مما يحدث في فلسطين؟ ولماذا هذا الصمت؟”.

وشدد الجبلاوي على أن الشعب المصري يقف خلف الرئيس السيسي في كل القرارات التي يراها مناسبة للدفاع عن أرض مصر، مؤكدًا أن أمن مصر خط أحمر.

مقالات مشابهة

  • المؤتمر: الحوار الوطني مظلة جامعة لدعم جهود الدولة لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل
  • «يعكس قوة الدولة المصرية».. رئيس مجلس النواب يهنئ «أبو العينين» بفوزه برئاسة البرلمان الأورومتوسطى
  • برلماني: مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد مباشر أو غير مباشر لأمنها وحدودها
  • ‏⁧‫إلى السيد عمار الحكيم‬⁩ :
  • المؤتمر: مصر قادرة على مواجهة التحديات والصمود في وجه محاولات تشويه الواقع
  • برلماني: مجزرة الاحتلال برفح الفلسطينية استكمال لسيناريو الإبادة الجماعية
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • سلامة : أهمية التعاون والتآزر في مواجهة التحديات
  • وزير الخارجية المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأوكراني
  • نائب رئيس جامعة أسيوط الأسبق: إسرائيل تنتهك اتفاقية السلام.. ومصر قادرة على مواجهة التحديات ديات