عاجل.. إسرائيل تعلن مقتل الرائد عزريا على أيدي حزب الله وتنشر صورته
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
أعلنت القناة 12، عن مقتل الرائد يحزقيل عزريا بفعل طائرة انتحارية أطلقها حزب الله باتجاه الجليل.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن استهداف قاعدة المالكية شمال شرق محافظة الحسكة السورية، بالطائرات المسيّرة، وتحقيقها إصابات مباشرة، مشيرة إلى أن ذلك رداً على مجازر الكيان الصهيوني بحق سكان غزّة.
على جانب آخر، استهدفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة "حماس"، استهداف 7 آليات عسكرية، وقنص 5 جنود إسرائيليين في مدينة غزة.
وكشفت حماس التفاصيل الكاملة للعملية، إذ أكدت أنها استهدفت جرافة إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” جنوب منطقة التوام شمال المدينة.
وأشارت إلى استهداف دبابة وجرافة إسرائيليتين بقذيفة “الياسين 105” في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، لافتة إلى أن عناصرها تمكنوا من قنص 3 جنود إسرائيليين في حي الشيخ رضوان.
وأشارت حماس إلى أنهم تمكنوا من قنص جنديين إسرائيليين في حي الزيتون.
وأفادت باستهداف دبابتين وجرافتين إسرائيليتين بقذائف «الياسين 105» في حي الزيتون.
وذكرت أن عناصرها تمكنوا من استهداف قوة إسرائيلية راجلة بقذيفة مضادة للأفراد، وإيقاعها بين قتيل وجريح في حي الشيخ رضوان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل تعلن مقتل الرائد أيدي حزب الله
إقرأ أيضاً:
ضغط على نتانياهو.. إسرائيل تعلن نتائج التحقيق في هجوم 7 أكتوبر
قال تحقيق للجيش الإسرائيلي إن الجيش أساء التقدير بشأن هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنته حركة حماس وقلل من قدرات الحركة.
وقد تشكل النتائج التي صدرت اليوم الخميس ضغطاً على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لإطلاق تحقيق أوسع نطاقاً مطلوب بشدة للتحقق من اتخاذ القرارات السياسية التي سبقت الهجوم.ويعتقد العديد من الإسرائيليين أن إخفاقات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 تمتد لما هو أكثر من الجيش وتلقي باللائمة على نتانياهو في سياسة الردع والاحتواء الفاشلة في السنوات التي سبقت الهجوم. وتضمن ذلك النهج السماح لقطر بإرسال حقائب من المال إلى غزة وإقصاء السلطة الفلسطينية المعترف بها دولياً، المنافسة لحماس. نتانياهو: حماس لن تحكم غزة - موقع 24جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عزمه على تفكيك سلطة حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة. كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي قد أعلن في الشهر الماضي استقالته من منصبه والتي ستصبح سارية في السادس من مارس (آذار) المقبل، بسبب فشل الجيش تحت قيادته في التعامل مع هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الذي شنته حماس واطلقت عليه طوفان الأقصى.
ولم يتحمل رئيس الوزراء المسؤولية، مشيراً إلى أنه لن يجيب على الأسئلة الصعبة إلا بعد الحرب. وبرغم الضغط الجماهيري، بما في ذلك من قبل عائلات حوالي 1200 شخص لقوا حتفهم في هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) و الـ 251 شخصاً الذين تم احتجازهم رهائن في غزة، قاوم نتانياهو دعوات لجنة تحقيق.
يشار إلى أن النتائج التي خلص إليها الجيش تتوافق مع نتائج سابقة توصل إليها مسؤولون ومحللون. ولم ينشر الجيش إلا ملخصاً للتقرير وقدم مسؤولو الجيش الخطوط العريضة لنتائجه.
وخلص التحقيق إلى أن من المفاهيم الخاطئة الأساسية أن حركة حماس تهتم بحكم غزة أكثر من محاربة إسرائيل.