زنقة 20. الرباط

قدمت شركة الهندسة المعمارية “أورانج أتيليه”، اليوم السبت، مشروع تهيئة شاطئ مدينة الرباط، الذي يندرج في إطار الرؤية التنموية لعاصمة المملكة.

ويتضمن هذا المشروع، الذي يمتد على مساحة 220 مترا ضمن مساحة إجمالية تبلغ 3200 متر مربع، والذي بلغ مراحله الأخيرة، سلسلة من الخدمات المخصصة، بالأساس، للمطاعم فوق مساحة شاسعة توفر في شكل منحنى، إطلالة على الساحل وسور القصبة ومنارة الرباط.

وفي هذا السياق، قال نائب المدير العام لشركة الهندسة المعمارية “أورانج أتيليه”، المكلفة بهذا المشروع، سعد الدريوش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا المشروع يندرج في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها مدينة الرباط الغنية بتراثها الثقافي والمعماري، لاسيما ما يتصل بفضاءات الترفيه وممارسة رياضة المشي.

وأبرز أن هذا المشروع، الصديق للبيئة، يتضمن استخدام الألواح الكهروضوئية، ومحطات لمعالجة المياه، مع مراعاة تدابير الحماية من تآكل الشاطئ.

من جهتها، أوضحت المهندسة المعمارية ومديرة المشروع بسمة بوجندار، أن هذا المشروع يهدف إلى تلبية حاجيات ساكنة الرباط وغيرها، المتعلقة بفضاءات الترفيه والمطاعم والأنشطة الرياضية، وبالتالي “بث نفس جديد” في الشاطئ.

وأضافت أن هذا المشروع يعمل على إحياء تراث عريق، خاصة أسوار القصبة وسيدي اليابوري، فضلا عن المقبرة التاريخية للشاطئ.

كما يوفر مشروع تهيئة شاطئ الرباط العديد من الأنشطة البحرية، كركوب الأمواج وقوارب الكاياك، بالإضافة إلى المرافق الصحية وفضاءات أخرى.

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: هذا المشروع

إقرأ أيضاً:

موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني

استعرضت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات خلال اجتماعها الذي عقدته في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع.

وأكدت اللجنة في اجتماعها برئاسة فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.

وأشادت اللجنة بالمنصة الإلكترونية للموسوعة، لما تمثّله من أهمية للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.

واستهل فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما  أنجز في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات، يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.

وأكد المزروعي أن الموسوعة تشكل عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم ويُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.

ودخل المشروع بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات.

وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل خبراء متخصصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.

مقالات مشابهة

  • شاطئ الحمرية يستقطب 28685 زائراً خلال الفطر
  • استمرار حملات النظافة المكثفة على شاطئ بورسعيد خلال أيام عيد الفطر
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟ - عاجل
  • سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان
  • دولة عربية تكشف عن مشروع ضخم لإنتاج الأمطار الاصطناعية
  • 40 ألف شقة .. تفاصيل إسكان فاخر بمشروع «ظلال» في 17 مدينة
  • 67 % نسبة إنجاز مشروع الأدلة الجنائية.. نقلة نوعية في المنظومة الأمنية
  • موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني
  • بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات