قاذفتان روسيتان من طراز "توبوليف 22 إم 3" تقومان بطلعة جوية فوق المياه المحايدة لبحر البلطيق
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
قامت قاذفتان بعيدتا المدى من طراز "توبوليف 22 إم 3" في القوات المسلحة الروسية بطلعة جوية فوق المياه المحايدة لبحر البلطيق.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "قامت قاذفتان بعيدتا المدى من طراز "توبوليف 22 إم 3" تابعتان للقوات الجوية الروسية بطلعة جوية مخططة في المجال الجوي فوق المياه المحايدة لبحر البلطيق".
ووفقا للبيان، رافقت الدورية مقاتلة من طراز "سو 30 إس إم في إكس"، وكانت مدة الرحلة حوالي خمس ساعات.
وفي بعض مراحل الطلعة، رافقت القاذفات مقاتلات من دول أجنبية.
وتقوم القاذفات الروسية بانتظام بطلعات فوق المياه المحايدة في القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي والبحر الأسود وبحر البلطيق والمحيط الهادئ.
وتتم جميع الطلعات بما يتوافق بدقة مع القواعد الدولية لاستخدام المجال الجوي.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: القطب الشمالي بحر البلطيق وزارة الدفاع الروسية من طراز
إقرأ أيضاً:
طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص
كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.
وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.
وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.
وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.
وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.
ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.
كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.
واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.
وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.
ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.