نفاد الوقود من غزة يدفع الفلسطينيين إلى حرق الأشجار والنفايات
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
في خضم الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، يواجه سكان غزة أزمة وقود حادة، حيث تؤدي ندرة الأشجار والموارد الأخرى إلى زيادة المخاوف الصحية وارتفاع أمراض الجهاز التنفسي. ومع استمرار النزاع، يلجأ سكان غزة إلى إجراءات يائسة لطهي الطعام والتدفئة، مما يثير ناقوس الخطر بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.
وفقا لما نشرته الجارديان، أدى الحصار الذي تفرضه إسرائيل إلى الحد بشدة من توفر الغاز في غزة، مما أجبر السكان على اللجوء إلى مصادر بديلة للوقود. أينما لا تزال الأشجار قائمة في غزة، يتم قطعها للحصول على الوقود، وعندما لا يتوفر الخشب، يحرق السكان النفايات في مواقد مؤقتة مصنوعة من الطين أو المعدن الخردة أو الطوب.
تؤدي صعوبة العثور على الوقود إلى تفاقم الوضع، حيث يقضي السكان ساعات طويلة في البحث عن الأشجار لقطعها ونقلها إلى منازلهم. إن المخاطر الصحية المرتبطة بالدخان المنبعث خلال هذه العملية كبيرة، خاصة في المناطق المكتظة بالسكان.
وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي، يعتمد 70% من النازحين في جنوب غزة على الحطب للحصول على الوقود. إلا أن عدد من ليس لديهم وقود على الإطلاق تضاعف خلال الأسبوعين الماضيين ليصل إلى 15%. ويضيف تناقص عدد الأشجار طبقة إضافية من التعقيد إلى الوضع، مما يجعل مهمة العثور على الحطب للوقود أكثر صعوبة.
في جنوب غزة، وتحديداً في رفح، حيث لجأ عشرات الآلاف من النازحين الجدد، تم الإبلاغ عن اكتظاظ شديد. ويشكل الافتقار إلى المأوى المناسب ومرافق الصرف الصحي تهديدا كبيرا، مما يزيد من خطر انتشار الأمراض.
تمتد تداعيات أزمة الوقود إلى ما هو أبعد من التحديات المباشرة المتمثلة في الطهي والتدفئة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع كبير في حالات التهابات الجهاز التنفسي الحادة، حيث وصلت إلى 129 ألف حالة حتى الأسبوع الماضي. ويؤدي استخدام "الوقود القذر"، مثل حرق النفايات الصلبة، إلى تفاقم خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، مما يجعله مصدر قلق ملحًا على الصحة العامة.
أدى نقص الوقود والمياه النظيفة ونقص الغذاء إلى تفاقم مستويات الجوع في غزة. وأشار برنامج الأغذية العالمي إلى أنه على مدى 12 يوما، ارتفع عدد الأسر التي تعاني من الجوع الشديد من 38% إلى 56%.
يصف السكان روتينهم اليومي بأنه كفاح مستمر للعثور على أي شيء يمكنهم حرقه، أو اللجوء إلى قصاصات الورق أو حتى قطع أشجار الزيتون الثمينة. وأدى اليأس من الوقود إلى احتراق الرسائل التي ألقيت من السماء، والتي تحث الناس على الإخلاء، كوسيلة للبقاء على قيد الحياة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرب إسرائيل وحماس غزة الأزمة الإنسانية
إقرأ أيضاً:
الإحصاء: مصر تسجل نصف مليون نسمة زيادة في عدد السكان خلال 154 يوما
أعلنت الساعة السكانية الموجودة أعلى مبنى الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم السبت عن وصول عدد سكان مصر بالداخل إلى 107 مليون و500 ألف نسمة بزيادة قدرها 500 ألف نسمة خلال 154 يوما؛ حيث سجل عدد سكان مصر 107 مليون نسمة بالداخل في الثاني من نوفمبر العام الماضي.
وأشار الإحصاء إلى أن مصر سجلت الربع مليون نسمة الأول بعد الـ 107 ملايين بالداخل في يوم 13 يناير الماضي أي خلال 72 يومًا، ليصبح عدد إجمالي سكان مصر 107 ملايين و250 ألف نسمة، ثم زادت ربع مليون نسمة ثاني اليوم أي خلال 82 يومًا.
وجاءت محافظة القاهرة على رأس قائمة أعلى عشر محافظات من حيث عدد السكان، حيث بلغ عدد سكانها 10.4 مليون نسمة، وجاءت الجيزة في المرتبة الثانية 9.7 مليون نسمة، ثم الشرقية 8.1 مليون نسمة، ثم الدقهلية 7.2 مليون نسمة، ثم البحيرة 7 مليون نسمة، ثم المنيا 6.5 مليون نسمة، ثم القليوبية 6.3 مليون نسمة، ثم سوهاج 5.9 مليون نسمة، ثم الإسكندرية 5.6 مليون نسمة، وأخيراً الغربية 5.5 مليون نسمة.
وبلغ عدد سكان محافظة أسيوط 5.2 مليون نسمة، المنوفية 4.8 مليون نسمة، الفيوم 4.2 مليون نسمة، كفر الشيخ 3.8 مليون نسمة، قنا 3.7 مليون نسمة، بني سويف 3.7 مليون نسمة، أسوان 1.7 مليون نسمة، دمياط 1.6 مليون نسمة، الإسماعيلية 1.5 مليون نسمة، الأقصر 1.4 مليون نسمة، السويس 806.6 ألف نسمة، بورسعيد 800 ألف نسمة، مطروح 579.6 ألف نسمة، شمال سيناء 469 ألف نسمة، البحر الأحمر 413.4 ألف نسمة، الوادي الجديد 272.8 ألف نسمة، جنوب سيناء 118.2 ألف نسمة.